نتائج البحث عن
«كنت أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام ، فقال : " وعليك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ذَرٍّ، في حديثِ إسلامِه، قال: فانتَهيْتُ إليه -يعني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقد صَلَّى هو وصاحِبُه -يعني أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه- فكُنتُ أوَّلَ مَن حيَّاه بتحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: وعليكَ ورحمةُ اللهِ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فقال وعليك ورحمةُ اللهِ ثُمَّ أتى آخرُ فقال السَّلامُ عليك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثُمَّ جاء آخرُ فقال السَّلامُ عليك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعليك فقال له الرَّجلُ يا نبيَّ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي أتاك فلانٌ وفلانٌ فسلَّما عليك فردَدْتَ عليهما أكثرَ ممَّا ردَدْتَ عليَّ فقال إنَّك لم تَدَعْ لنا شيئًا قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} فردَدْناها عليك .
جاءَ رجلٌ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ. قالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ أتاكَ فلانُ فأجبتَهم بأفضلَ مِمَّا أجبتَني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ لم تدَع شيئًا قالَ اللَّهُ تعالى وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا فرددتُ عليكَ التَّحيَّةَ . .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ قال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثُمَّ جاء آخرُ فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ قال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثُمَّ جاء آخرُ فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليك فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ أتاك فلانٌ وفلانٌ فحيَّيْتَهما بأفضلَ ممَّا حيَّيْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّك لن أو لم تدَعْ شيئًا قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} فردَدْتُ عليك التَّحيَّةَ .
جاء رجلٌ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم جاء آخرُ وقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم جاء آخرُ فقال السلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعليكَ قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا وفلانًا حيَّيتَهما بأفضلَ مما حيَّيتَني فقال له إنك لم تدَعْ شيئًا قال الله تعالى { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } فرددتُ عليك التحيَّةَ .
حديث: جاء رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليك يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [، فقالَ: وعليْكَ ورحمةُ اللَّهِ، ثمَّ أتى آخَرُ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحِمَهُ اللَّهُ، فقالَ: وعليْكَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ لَهُ: وعليْكَ، فقالَ لَهُ الرَّجُلُ: يا نبيَّ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي أتاكَ فلانٌ وفلانٌ فسلَّما عليْكَ فرددتَ عليْهما أَكثرُ مِمَّا رددتَ عليَّ فقالَ: إنَّكَ لم تدَعْ لنا شيئًا قالَ اللَّهُ: ((وإذا حيِّيتم بتحيَّةٍ فحيُّوا بأحسَنَ منْها أو ردوها)) فرددناها عليْكَ] .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: وعليْكَ ورحمةُ اللَّهِ، ثمَّ أتى آخَرُ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحِمَهُ اللَّهُ، فقالَ: وعليْكَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ لَهُ: وعليْكَ، فقالَ لَهُ الرَّجُلُ: يا نبيَّ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي أتاكَ فلانٌ وفلانٌ فسلَّما عليْكَ فرددتَ عليْهما أَكثرُ مِمَّا رددتَ عليَّ فقالَ: إنَّكَ لم تدَعْ لنا شيئًا قالَ اللَّهُ: ((وإذا حيِّيتم بتحيَّةٍ فحيُّوا بأحسَنَ منْها أو ردوها)) فرددناها عليْكَ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ . فقالَ : وعلَيكُم السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ . ثمَّ أتى آخر فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ . ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ لَهُ : وعليكَ فقالَ لَهُ الرَّجلُ : يا نبيَّ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وأمِّي ، أتاكَ فلانٌ وفلانٌ فسلَّما عليكَ فردَدتَ عليهما أَكْثرَ مِمَّا رددتَ عليَّ . فقالَ : إنَّكَ لم تدَع لَنا شيئًا ، قالَ اللَّهُ تعالى : وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا فرَدَدناها عليكَ .
جاءَ رجلٌ فقال السّلامُ عليكُم يا رسولَ اللهِ قال وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم جاء آخرُ فقال السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ فقال وعليكَ قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ أتاكَ فلان وفلان فأجبتهُم بأفضلَ مما أجبتني فقال إنِكَ لم تدعْ شيئا قال الله تعالى { وَإِذَا حُيّيْتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوْا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوْهَا } فرددتُ عليكَ التحيةَ .
أنَّ رجلًا جاءَهُ فقال أَوْصِني فقال سألْتَنِي عمَّا سألْتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ قبلِكَ أُوصيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهُ رأْسُ كُلِّ شيءٍ وعلَيْكَ بِالجِهَادِ فَإِنَّها رَهْبَانِيَّةُ الإسلامِ وعَلَيْكَ بذِكرِ اللهِ وتلاوةِ القرآنِ فإنَّهُ رُوحُكَ في السماءِ وذكرُكَ في الأرضِ .
وفدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أرضِ شُراةٍ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحيَّيتُه بتحيَّةِ العربِ فقلتُ أنعِمْ صباحًا فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد حيَّا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّتَه بغيرِ هذه التَّحيَّةِ بالتَّسليمِ بعضِها على بعضِ فقلتُ السَّلامُ عليكم يا رسولَ اللهِ فقال لي وعليك السَّلامُ ثمَّ قال لي ما اسمُك فقلتُ الجبَّارُ بنُ الحارثِ فقال لي أنت عبدُ الجبَّارِ بنُ الحارثِ فقلتُ وأنا عبدُ الجبَّارِ بنُ الحارثِ فأسلمتُ وبايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بايعتُ قيل له إنَّ هذا المناريَّ فارسٌ من فرسانِ قومِه قال فحملني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرسٍ فأقمتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُقاتلُ معه ففقد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صهيلَ فرسي الَّذي حملني عليه فقال ما لي لا أسمعُ صهيلَ فرسِ الحدَسيِّ فقلتُ يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّك تأذَّيتَ من صهيلِه فأخصيتُه فنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إخصاءِ الخيلِ فقيل لي لو سألتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابًا كما سأله ابنُ عمِّك تميمٍ الدَّاريِّ فقلتُ أعاجلًا سأله أم آجلًا فقال بل عاجلًا سأله فقلتُ عن العاجلِ رغبتُ ولكن أسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعينَني غدًا بين يدي اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ ابنةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوُفِّيَتْ وكانوا يَحْمِلُونَ الرجالَ والنساءَ علَى الأَسِرَّةِ سَوَاءً فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ بالحبشةِ وهم نصارى أهلُ الكتابِ وهمْ يَجْعَلُونَ لِلْمَرْأَةِ نَعْشًا فوقَهُ أَضْلَاعٌ يَكْرَهُونَ أن يُوصَفَ شَيءٌ من خَلْقِهَا أَفَلَا أَجَعْلُ لابْنَتِكَ نَعْشًا مِثْلَهُ فقال اجعلِيه فَهِي أوَّلُ مَنْ جَعَلَ نَعْشًا في الإسلامِ لرقيةَ ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
وفَدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أرضِ سَراةَ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحيَّيتُه بتحيَّةِ العربِ، فقلتُ: أنعِمْ صباحًا، فقال: إنَّ اللهَ قد حيَّى محمدًا وأمَّتَهُ بغيرِ هذه التحيَّةِ بالتسليمِ بعضَها على بعضٍ . فقلتُ: السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، فقال: وعليك السلامُ . ثم قال لي: ما اسمُك؟ فقلتُ: الجبَّارُ بنُ الحارثِ. فقال: أنتَ عبدُ الجبَّارِ بنُ الحارثِ فأسلمتُ، وبايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما بايعتُ قيل له: هذا المناريُّ فارسٌ من فرسانِ قومِه. قال: فحملني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ، فأقمتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُقاتِلُ معه، ففَقد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صهيلَ الفرسِ الذي حملني عليه فقال: ما لي لا أسمعُ صهيلَ فرسِ الحدَسِيِّ . فقلتُ: يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّك تأذَّيتَ من صهيلِه فخصيتُه، فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن إخصاءِ الخيلِ، فقيل لي: لو سألتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا كما سألَه ابنُ عمِّك تميمٌ الداريُّ؟ فقلتُ: أعاجلًا سألَهُ أم آجلًا؟ فقالوا: بل عاجلًا سألَه. فقلتُ: عن العاجلِ رغبتُ ولكن أسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُعينني غدًا بين يَدَيِ اللهِ. .
كنت قاعدا عند عبد الله فأنشأ يحدث ، إن أول قطع في الإسلام ، أو من المسلمين ، رجل من الأنصار أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إنه سارق ، فقال : اقطعوه ، فكأنما أسفى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، قيل : يا رسول الله ، كأنه شق عليك ، قال : وما ينبغي أن تكونوا من أعوان الشيطان ، أو لإبليس ، إن الله عفو يحب العفو ، إنه لا ينبغي لوالي أن يؤتي بحد إلا أقامه
أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَتْ وكانوا يحمِلونَ الرِّجالَ والنِّساءَ على الأَسِرَّةِ سواءً فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ بالحبَشةِ وهم نصارى أهلُ كِتابٍ وهم يجعَلونَ للمرأةِ نعشًا فوقَه أضلاعٌ يكرَهونَ أنْ يُوصَفَ شيءٌ مِن خَلْقِها أفلَا أجعَلُ لابنتِكَ نعشًا مِثْلَه فقال اجعَليه، فهي أوَّلُ مَن جعَل نعشًا انتُعِش في الإسلامِ لرقيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج