نتائج البحث عن
«كنت إذا أتيت أنسا رضي الله عنه يخبر بمكاني ، فأدخل عليه فآخذ يديه فأقبلهما ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ إذا أتيت أنَسًا يُخبِرُ بمكاني فأدخُلُ عليه فآخُذُ بيدَيه فأُقَبِّلُهما وأقولُ بأبي هاتين اليدَين اللَّتَينِ مسَّتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُقَبِّلُ عينَيه وأقولُ بأبي هاتين العينَين اللَّتينِ رأَتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ إذا أتيتُ أنسًا دعا بطيبٍ فمسح بيدَيه وعارضِيَه .
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا بتَمَراتٍ، فقلتُ: ادْعُ اللهَ لي فيهنَّ بالبركةِ، قال: فصَفَّهنَّ بين يدَيْه، قال: ثمَّ دَعا، فقالَ لي: اجْعلهنَّ في مِزْوَدٍ، فأَدخِلْ يدَك، ولا تَنثُرْه. قال: فحمَلتُ منه كذا وكذا وَسْقًا في سبيلِ اللهِ، ونَأكُلُ ونُطعِمُ، وكان لا يُفارِقُ حِقْوي، فلمَّا قُتِلَ عثمانُ رَضِيَ الله عنه، انقطَعَ عن حِقْوي، فسقَطَ. .
كنتُ غلامًا لا أعقِلُ صلاةَ أبي ، فحدَّثني علقمةُ بنُ وائلٍ ، عن وائلِ ابنِ حُجرٍ ، قال : صلَّيْتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا دخل في الصَّفِّ رفع يدَيْه وكبَّر ، ثمَّ التحف فأدخل يدَه في ثوبِه ، فأخذ شمالَه بيمينِه ، فإذا أراد أن يركعَ أخرج يدَيْه ورفعهما وكبَّر ، ثمَّ ركع ، فإذا رفع رأسَه من الرُّكوعِ رفع يدَيْه وكبَّر ، وسجد ، ثمَّ وضع وجهَه بين كفَّيْه ، قال ابنُ جُحادَةَ : فذكرتُ ذلك للحسنِ ، فقال هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فعله من فعله ، وتركه من تركه .
صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا دخَل في الصَّفِّ رفَع يدَيْهِ وكبَّر ثمَّ التحَف فأدخَل يدَه في ثوبِه فأخَذ شِمالَه بيمينِه فإذا أراد أنْ يركَعَ أخرَج يدَيْهِ ورفَعهما وكبَّر ثمَّ ركَع فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْهِ فكبَّر فسجَد ثمَّ وضَع وجهَه بَيْنَ كفَّيْهِ - قال ابنُ جُحَادةَ : فذكَرْتُ ذلكَ للحسَنِ بنِ أبي الحسَنِ فقال : هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَله مَن فعَله وترَكه مَن ترَكه .
عنِ ابنِ الأَدرَعِ رَضيَ اللهُ عنه قال: كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ، فرَآني فأَخَذَ بيَدي فانطَلَقنا .
حديثٌ في صفةِ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ [يعني حديث: صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا دخَل في الصَّفِّ رفَع يدَيْهِ وكبَّر ثمَّ التحَف فأدخَل يدَه في ثوبِه فأخَذ شِمالَه بيمينِه فإذا أراد أنْ يركَعَ أخرَج يدَيْهِ ورفَعهما وكبَّر ثمَّ ركَع فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْهِ فكبَّر فسجَد ثمَّ وضَع وجهَه بَيْنَ كفَّيْهِ - قال ابنُ جُحَادةَ : فذكَرْتُ ذلكَ للحسَنِ بنِ أبي الحسَنِ فقال : هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَله مَن فعَله وترَكه مَن ترَكه] .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد تمرتينِ، فأخذ تمرةً وأعطاني تمرةً. .
اللهم أكثرْ مالَه وولدَه ،وأدخلْه الجنةَ ؛يعني: أنسًا رضي الله عنه. .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتيَ بطبقٍ عليه تمرٌ فقال أصدقةٌ أم هديةٌ قال بل صدقةٌ فوضعه بين يديِ القومِ والحسنُ يتعفَّرُ بين يدَيه فأخذ الصبيُّ تمرةً فجعلها في فيه فأدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إصبعَه وجعل يترفَّقُ به فأخرجها فقذفَها ثم قال إنا آلُ محمدٍ لا نأكلُ الصدقةَ .
أن أنسًا رضِيَ اللهُ عنه كان يجمعُ أهلَه عندَ ختمِ القرآنِ ويدعو .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَرأى في الصَّفِّ خللًا ، فجعلَ يَغمزُني أن أتقدَّمَ إليهِ ، وجعلتُ إنَّما يمنعُني أن أتقدَّمَ الضِّنُّ بمَكاني ، إذا جلسَ أن أبعُدَ منهُ فلمَّا أن رأى ذلِكَ تقدَّمَ هوَ .
«ما هذا، أصَدَقةٌ؟ أم هَديَّةٌ؟» قال: صَدَقةٌ، قال: «فقدِّمْه إلى القَومِ» وحَسَنٌ عليه يَتَعَفَّرُ بَينَ يَدَيه، فأخَذَ الصَّبيُّ تَمرةً فجَعَلَها في فيه، فأدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصبُعَه في في الصَّبيِّ، فنَزَعَ التَّمرةَ، فقَذَفَ بها، ثُمَّ قال: «إنَّا -آلَ مُحَمَّدٍ- لا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقةُ» فقُلتُ لمُعَرِّفٍ: أبو عُمَيرٍ جَدُّكَ؟ قال: جَدُّ أبي. .
أنَّ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه أعطاهُ -أي: أنسًا رَضِيَ اللهُ عنه- آنيةً مموَّهةً بالذهبِ، فقال له: اذهَبْ فبِعْها، فباعَها مِن يهوديٍّ بضِعفِ وزنِهِ، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: اردُدْهُ، فقال له اليهوديُّ: أَزيدُكَ؟ فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا، إلَّا بوزنِهِ. .
لا مزيد من النتائج