نتائج البحث عن
«كنت إلى جانب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل : ما أبالي أن لا أعمل»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنتُ إلى جانبِ مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَجُلٌ: ما أُبالي ألَّا أعمَلَ بعدَ الإسلامِ، إلَّا أنْ أسقيَ الحاجَّ، وقال آخَرُ: ما أُبالِي ألَّا أعمَلَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أنْ أعمُرَ المسجدَ الحَرامَ، وقال آخَرُ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ أفضلُ ممَّا قُلتُم، فزَجَرَهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: لا تَرفَعوا أصْواتَكم عندَ مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يومُ الجُمُعةِ، ولكنْ إذا صَلَّيتُ الجُمعةَ دَخَلتُ، فاستفتَيتُه فيما اختلَفتُم فيه، فأنزَلَ اللهُ: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 19]، إلى آخِرِ الآيةِ كلِّها. .
كُنتُ عِندَ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ: ما أُبالي أن لا أعمَلَ عَمَلًا بَعدَ الإسلامِ إلَّا أن أُسقيَ الحاجَّ، وقال آخَرُ: ما أُبالي أن لا أعمَلَ عَمَلًا بَعدَ الإسلامِ إلَّا أن أعمُرَ المَسجِدَ الحَرامَ، وقال آخَرُ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ ممَّا قُلتُم، فزَجَرَهم عُمَرُ، وقال: لا تَرفَعوا أصواتَكُم عِندَ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهو يَومُ الجُمُعةِ- ولَكِن إذا صَلَّيتُ الجُمُعةَ دَخَلتُ فاستَفتَيتُه فيما اختَلَفتُم فيه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أجَعَلتُم سِقايةَ الحاجِّ وعِمارةَ المَسجِدِ الحَرامِ كَمَن آمَنَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ} [التوبة: 19] الآيةَ إلى آخِرِها. .
كنتُ عندَ منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ جُمُعةٍ ، فقالَ رجلٌ ما أبالي ألَّا أعملَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أن أسقيَ الحاجَّ فقالَ الآخرُ ما أُبالي ألَّا أعملَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أن أعمُرَ المسجدَ الحرامَ وقالَ الآخَرُ : الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ أفضلُ مِمَّا قلتُمْ فزجرَهُم عُمرُ وقالَ لا ترفعوا أصواتَكُم عندَ منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يومُ جمعةٍ ولَكِنِّي إذا صلَّيتُ الجمعةَ دخَلتُ علَيهِ فاستفتيتُهُ فيما اختَلفتُمْ فدخلَ علَيهِ فسألَهُ فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ؟ .
كُنْتُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ فقال رجُلٌ ما أُبالي ألَّا أعمَلَ عمَلًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أنْ أسقيَ الحاجَّ وقال الآخَرُ ما أُبالي ألَّا أعمَلَ عمَلًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أنْ أعمُرَ المسجِدَ الحرامَ وقال آخَرُ: الجهادُ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ ممَّا قُلْتُم فزجَرهم عُمَرُ وقال لا ترفَعوا أصواتَكم عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ وهو يومُ الجُمُعةِ ولكنْ إذا صلَّيْتُ الجُمُعةَ دخَلْتُ فاستفتَيْتُه فيما اختلَفْتُم فيه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} [التوبة: 19] الآيةَ .
كُنْتُ عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجلٌ: ما أُبالي أنْ أعمَلَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أعمُرُ المسجدَ الحرامَ وقال آخَرُ: الجهادُ في سبيلِ اللهِ أفضلُ ممَّا قُلْتُم فأنزَل اللهُ: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة: 19] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان على الحُجُونِ كئيبًا لمَّا آذاهُ المشركونَ فقال : اللهمَّ أرِني اليومَ آيةً لا أُبالي من كذَّبني بعدَها فأمرَ فنادَى شجرةً من جانبِ الوادي فأقبلَتْ تَخِدُّ الأرض خدًّا حتَّى وقفتْ بين يديهِ فسلمَتْ عليه ثمَّ أمرَها فرجعتْ إلى موضعِها فقال : ما أبالي من كذَّبني بعدها من قومي .
لا أُخرِجُ إلَّا ما كُنْتُ أُخرِجُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَ تمرٍ أو صاعَ شعيرٍ أو صاعَ أَقِطٍ فقال له رجلٌ مِن القومِ: أو مُدَّيْنِ مِن قمحٍ ؟ فقال: لا تلك قيمةُ معاويةَ لا أقبَلُها ولا أعمَلُ بها .
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
يُسأَلُ عن صَدقةِ الفِطرِ، فقال: لا أُخرِجُ إلَّا ما كنتُ أُخرِجُ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، فقال له رَجُلٌ: أو مُدَّينِ مِن قَمحٍ؟ فقال: لا، تلك قيمةُ مُعاويةَ لا أقبَلُها، ولا أعمَلُ بها. .
قالَ أبو سعيدٍ: وذَكَروا عندَهُ صدَقةَ رَمضانَ فقالَ: لا أَخرجُ إلَّا ما كنتُ أخرِجُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، صاعَ تمرٍ أو صاعَ حِنطةٍ أو صاعَ شَعيرٍ أَو صاعَ إقطٍ ، فقالَ لهُ رجلٌ منَ القومِ: لَو مدَّينِ من قَمحٍ، فقالَ: لا . تلكَ قيمةُ مُعاويةَ لا أقبلُها ولا أعملُ بِها . .
وَهوَ يسألُ عَن صدقةِ الفِطرِ قالَ: لا أخرجُ إلَّا ما كنتُ أُخرِجُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من زَبيبٍ ، أو صاعًا من أقِطٍ . فقالَ لَهُ رجلٌ: أو مدَّينِ ، من قَمحٍ ؟ فقالَ: لا ، تلكَ قيمةُ مُعاويةَ ، لا أقبلُها ، ولا أعمَلُ بِها .
خطَبَ مُعاويةُ على مِنبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو مِنبرِ المدينةِ، فأَخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، قال: ما كنتُ أَرى أنَّ أحدًا يَفعَلُ هذا غيْرَ اليهودِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاهُ الزُّورَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالحَجُونِ، فرَدَّ عليه المُشرِكونَ، فقال: اللَّهُمَّ أَرِني آيةً اليومَ لا أُبالي مَن كذَّبني بعدَها، فأُتِيَ، فقِيل: ادْعُ شَجرةً، فدعَا شَجرةً، فأقبلَتْ تخُطُّ الأرضَ حتَّى انتهَتْ إليه، فسلَّمَتْ عليه، ثمَّ أمَرَها فرجَعَتْ -قال داودُ: إلى مَنبَتِها. وقال عفَّانُ: إلى مَوضِعِها- فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أُبالي مَن كذَّبني بعْدَها. .
لا مزيد من النتائج