نتائج البحث عن
«كنت إلى جنب عمار بن ياسر بصفين ، وركبتي تمس ركبته ، فقال رجل : كفر أهل الشام ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ زَمَنَ زِيادٍ إلى الكوفةِ فسَمِعْتُه يُحدِّثُ: أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَسيرٍ له قالَ: ورُكْبتي تُصيبُ أو تَمَسُّ رُكْبتَه، فسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، قالَ: «بَرِئَ مِن الشِّرْكِ»، وسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، قالَ: «غُفِرَ له». .
كُنْتُ رِدْفَ أبي طَلْحةَ ورُكبَتي تمَسُّ رُكبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يزالوا يصرُخونَ بالحجِّ والعُمرةِ .
كنت مع معاويةَ وعمرِو بنِ العاصِ بصفِّينَ فنظرت يومئذٍ في القتلَى فإذا أنا بعمارِ بنِ ياسرٍ مقتولٌ فذهبنا إلى عمرِو بنِ العاصِ فقلت ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمارٍ قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمارٍ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ فقلت هذا عمارٌ قتلتموه فأنكر ذلك عليٌّ وقال انطلقْ فأرِنيه فذهبت فوقفتُ عليه وقلت له ماذا تقولُ فيه قال إنما قتله أصحابُه .
كنتُ رِدفَ أبي طلحةَ ورُكْبتي تَمسُّ رُكْبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يزالوا يَصرُخونَ بِهِما جميعًا بالحجِّ والعُمرةِ .
سمِعْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ بصِفِّينَ في اليَومِ الَّذي قُتِلَ فيه وهو يُنادي: أُزلِفَتِ الجنَّةُ، وزُوِّجْتُ الحُورَ العِينَ، اليومَ نَلْقى حَبيبَنا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عهِدَ إليَّ أنَّ آخِرَ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ. .
أن عمار بن ياسر ,وناسا معه أتوهُم يسألونهُ في اليومٍِ الذي يُشَكّ فيه أنه من رمضانَ فاجتمعوا, واعتزلهم رجلٌ,فقال له عمارُ : تعالَ,فكُلْ,فقال : إني صائمٌ فقال له عمارُ : إن كُنْتَ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ, فتعالَ, فكل .
عن رَجلٍ من أهلِ مِصرَ يُحدِّثُ أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أَهْدى إلى ناسٍ هَدايا، ففضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فقيلَ له، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
سمِعْتُ عمارَ بنَ ياسرٍ بصِفِّينَ في اليومِ الَّذي مات فيه وهو يُنادي إنِّي لقيتُ الجبَّارَ وتزوَّجْتُ الحورَ العِينَ اليَوْمَ نَلْقَى الأَحِبَّهْ مُحمَّدًا وحِزبَهْ عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ آخِرَ زادِك مِنَ الدُّنيا ضَياحٌ مِن لبَنٍ .
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه .
سمِعتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ بصِفِّينَ باليَومِ الذي قُتِلَ فيه وهو يُنادي: أُزلِفَتِ الجَنَّةُ، وزُوِّجَتِ الحُورُ العِينُ، اليَومَ نَلْقى حَبيبَنا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وفي رِوايةٍ: نَلْقى الأحِبَّةَ، مُحمدًا وحِزبَه، عَهِدَ إلَيَّ أنَّ آخِرَ زادِكَ مِنَ الدُّنيا ضَيحٌ مِن لَبَنٍ. .
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وناسًا معه أتَوْهُم بمَسلوخةٍ مَشويَّةٍ في اليَومِ الذي يُشَكُّ فيه أنَّه مِن رَمَضانَ، أو ليس مِن رَمَضانَ، فاجتَمَعوا واعتَزَلَهم رَجُلٌ، فقال له عَمَّارٌ: تَعالَ فكُلْ. قال: فإنِّي صائِمٌ. فقال له عَمَّارٌ: إنْ كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فتَعالَ فكُلْ. .
[عن] إبراهيمَ بنِ سَعْدٍ عن أبيه عن جَدِّه قال سمِعْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ بصِفِّينَ في اليومِ الَّذي أُصيبَ فيه وهو يُنادي إنِّي لقِيتُ الجبَّارَ وتزوَّجْتُ الحُورَ العِينَ اليومَ نَلْقى الأحِبَّةَ مُحمَّدًا وحِزْبَه عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ آخِرَ زادِكَ مِن الدُّنيا ضَيَاحٌ مِن لَبَنٍ .
عن أبي الغاديةِ قال رأَيْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ ذكَر عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقُلْتُ لئِنِ استمكَنْتُ مِن هذا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ وعليه السِّلاحُ فجعَل يحمِلُ حتَّى يدخُلَ في القومِ ثمَّ يخرُجُ فنظَرْتُ فإذا رُكْبَتُه قد حُسِر عنها الدِّرعُ والسَّاقُ فسدَّدْتُ نحوَه الرُّمحَ فطعَنْتُ رُكْبَتُه ثمَّ قتَلْتُه فقال عمرُو بنُ العاصِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قاتِلُه وسالِبُه في النَّارِ .
كنتُ مع عمرَ حيث تمسُّ رُكبتي رُكبتَه فجاءه رجلٌ فقال يا أميرَ المؤمنينَ تزوَّجت هذه وشرطتُ لها دارَها وإني أجمعُ لأمري أو لِشأني أن أنتقلَ إلى أرضِ كذا وكذا فقال لها شَرطُها فقال الرجلُ هلك الرجالُ إذ لا تشاءُ امرأةٌ أن تُطلِّقَ زوجَها إلا طلَّقتْ فقال عمرُ المُؤمنونَ على شروطِهم عند مقاطعِ حُقوقِهم .
لا مزيد من النتائج