نتائج البحث عن
«كنت امرأ أستكثر من النساء ، لا أرى رجلا كان يصيب من ذلك ما أصيبه ، فلما دخل»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنتُ امرأً أستَكْثرُ منَ النِّساءِ ، لا أرَى رجلًا كانَ يصيبُ مِن ذلِكَ ما أُصيبُ ، فلمَّا دخلَ رمضانُ ظاهرتُ منَ امرأتي حتَّى ينسلخَ رمضانُ ، فبَينما هيَ تحدِّثُني ذاتَ لَيلةٍ انكشفَ لي منها شيءٌ ، فَوثبتُ علَيها فَواقعتُها ، فلمَّا أصبحتُ غدَوتُ علَى قَومي فأخبرتُهُم خَبري ، وقلتُ لَهُم : سلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالوا : ما كنَّا نفعلُ ، إذًا يُنْزِلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فينا كتابًا ، أو يَكونَ فينا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَولٌ ، فَيبقَى علَينا عارُهُ ، ولَكِن سَوفَ نسلِّمُكَ لجريرَتِكَ ، اذهبْ أنتَ ، فاذكُرْ شأنَكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : فخرجتُ حتَّى جئتُهُ فأخبرتُهُ الخبرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنتَ بذاكَ ؟ ، فقلتُ : أنا بذاكَ ، وَها أنا يا رسولَ اللَّهِ صابرٌ لحُكْمِ اللَّهِ علَيَّ ، قالَ : فأعتقَ رقبةً ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ إلَّا رقبَتي هذِهِ ، قالَ : فصُمْ شَهْرَينِ مُتَتابعَينِ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وَهَلْ دخلَ علَيَّ ما دخلَ منَ البلاءِ إلَّا بالصَّومِ ، قالَ : فتصدَّقْ ، أو أطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، لقدْ بِتْنا لَيلتَنا هذِهِ ما لَنا عَشاءٌ ، قالَ : فاذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بَني زُرَيْقٍ ، فقُلْ لَهُ ، فليدفَعْها إليكَ ، وأطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، وانتفِعْ ببقيَّتِها .
كنتُ امرأً أُصِيبُ مِن النساءِ ما لا يُصِيبُ غيري، فلمَّا دخَل شهرُ رمضانَ، خِفْتُ أن أُصِيبَ مِن امرأتي شيئًا، فظاهَرْتُ منها حتى ينسلِخَ شهرُ رمضانَ، فبَيْنا هي تُحدِّثُني ذاتَ ليلةٍ، إذ تكشَّفَ لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أن وقَعْتُ عليها، فانطلَقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُهُ، فذكَر الحديثَ، وفيه: فأطعِمْ وَسْقًا مِن تَمْرٍ بين سِتِّينَ مسكينًا. .
كنتُ امرأً أصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخل شَهرُ رمضانَ ظاهَرْتُ من امرأتي حتَّى ينسَلِخَ [بشهرِ رمضانَ].فبينما هي تخدُمني ذاتَ ليلةٍ إذ تكشَّف لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أن نزَوتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ انطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه فقال: حرِّرْ رَقَبةً، قُلتُ: والذي بعثَك بالحقِّ ما أملِكُ رَقَبةً، قال: فصُمْ شهرينِ مُتتابعَينِ. قال: وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلَّا من الصَّومِ! قال: فأطعِمْ وسقًا من تمرٍ بَينَ ستِّينَ مِسكينًا .
عن سَلَمةَ بنِ صَخرٍ البَياضيِّ، قال: كُنتُ امرَأً أُصيبُ مِنَ النِّساءِ ما لا يُصيبُ غَيري، قال: فلَمَّا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ خِفتُ، فتَظاهَرتُ مِنِ امرَأتي في الشَّهرِ، قال: فبَينَما هيَ تَخدُمُني ذاتَ لَيلةٍ إذ تَكشَّفَ لي مِنها شَيءٌ، فلَم ألبَثْ أن وقَعتُ عليها، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه فقال: «حَرِّرْ رَقَبةً» قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أملِكُ رَقَبةً غَيرَ رَقَبَتي، قال: «فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ» فقُلتُ: وهَل أصابَني الذي أصابَني إلَّا مِنَ الصِّيامِ؟ قال: «فأطعِم سِتِّينَ مِسكينًا». .
عن سلمةَ بنِ صخرٍ قالَ: كنت امرءًا أصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخلَ شَهْرُ رمضانَ خفت أن أصيبَ من امرأتي شيئًا فظاهرتُ منها حتَّى ينسلخَ شهرُ رمضانَ، فبينا هيَ تخدمُني ذاتَ ليلةٍ فَكُشفَ لي منها شيءٌ فما لبثت أن نزوتُ عليها.... فذكرَ الحديثَ .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورأى رجلا يصلّي ما يصيبُ أنفهُ من الأرضِ فقال لا صلاةَ لمنْ لا يُصيبُ أنفهُ من الأرضِ ما يصيبُ الجبينَ .
كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب من امرأتي شيئا يتابع بي حتى أصبح فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء فلم ألبث أن نزوت عليها فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتهم الخبر وقلت امشوا معي إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا لا والله فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال أنت بذاك يا سلمة قلت أنا بذاك يا رسول اللهِ مرتين وأنا صابر لأمر الله فاحكم في ما أراك الله قال حرر رقبة قلت والذي بعثك بًالحق ما أملك رقبة غيرها وضربت صفحة رقبتي قال فصم شهرين متتابعين قال وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام قال فأطعم وسقا من تمر بين ستين مسكينا قلت والذي بعثك بًالحق لقد بتنا وحشين ما لنا طعام قال فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك فأطعم ستين مسكينا وسقا من تمر وكل أنت وعيالك بقيتها فرجعت إلى قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند النبي صلى الله عليه وسلم السعة وحسن الرأي وقد أمرني أو أمر لي بصدقتكم .
كنتُ امرَأً أُصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخَلَ شهرُ رَمَضانَ، خِفتُ أنْ أُصيبَ من امرأتي شيئًا يُتابَعُ بي، حتى أُصبِحَ، فظاهرتُ منها حتى يَنسلِخَ شهرُ رَمَضانَ، فبينا هي تَخدُمُني ذاتَ ليلةٍ؛ إذ تكشَّفَ لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أنْ نزَوتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي، فأخبرتُهم الخبَرَ، وقلتُ: امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: لا واللهِ، فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال: أنت بذاك يا سَلَمةُ؟ قلتُ: أنا بذاك يا رسولَ اللهِ، مرتَينِ، وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فاحكُمْ في ما أراكَ اللهُ، قال: حرِّرْ رَقبةً، قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها، وضربتُ صَفْحةَ رقَبتي، قال: فصُمْ شهرَينِ مُتتابعَينِ، قال: وهل أُصِبتُ الذي أُصِبتُ إلَّا من الصيامِ؟ قال: فأطعِمْ وَسْقًا من تَمرٍ بين سِتِّينَ مِسكينًا قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ، لقد بِتنا وَحشَينِ، ما لنا طعامٌ، قال: فانطلِقْ إلى صاحبِ صَدَقةِ بني زُرَيقٍ، فلْيَدْفَعْها إليكَ، فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا وَسْقًا من تَمرٍ، وكُلْ أنت وعِيالُك بَقيَّتَها، فرجعتُ إلى قومي، فقلتُ: وجدتُ عندكم الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ، ووجدتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّعةَ، وحُسنَ الرأيِ، وقد أمرني، أو أمَرَ لي بصدَقَتِكم. .
ما أرى رجلًا أعلمَ بما أُنزلَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عبدِ اللهِ يعني ابن مسعود فقال أبو موسَى: إنْ يَقُلْ ذلك فإنَّه قد كان يَسمَعُ حين لا نَسمَعُ ويَدخُلُ حين لا نَدخُلُ .
حديث مُظاهَرةِ سلمةَ بنِ صخرٍ [يعني حديث: كنتُ امرأً أُصيبُ منَ النِّساءِ ما لا يصيبُ غيري فلمَّا دخلَ شَهرُ رمضانَ خِفتُ أن أصيبَ منَ امرأتي شيئًا يتابعُ بي حتَّى أُصبِحَ فظاهرتُ منْها حتَّى ينسلِخَ شَهرُ رمضانَ فبينا هيَ تخدُمُني ذاتَ ليلةٍ إذ تَكشَّفَ لي منْها شيءٌ فلم ألبَث أن نَزوتُ عليْها فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي فأخبرتُهمُ الخبرَ وقلتُ امشوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا لا واللَّهِ فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ أنتَ بذاكَ يا سلمةُ قلتُ أنا بذاكَ يا رسولَ اللَّهِ مرَّتينِ وأنا صابرٌ لأمرِ اللَّهِ فاحْكم فيَّ ما أراكَ اللَّهُ قالَ حرِّر رقبةً قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها وضربتُ صفحةَ رقَبتي قالَ فصم شَهرينِ متتابِعين قالَ وَهل أصبتُ الَّذي أصبتُ إلَّا منَ الصِّيامِ قالَ فأطعِم وسْقًا من تمرٍ بينَ ستِّينَ مسْكينًا قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد بِتنا وَحِشينَ ما لنا طعامٌ قالَ فانطلِقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زريقٍ فليدفعْها إليْكَ فأطعِم ستِّينَ مسْكينًا وسقًا من تمرٍ وَكل أنتَ وعيالُكَ بقيَّتَها فرجعتُ إلى قومي فقلتُ وجدتُ عندَكمُ الضِّيقَ وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّعةَ وحسنَ الرَّأيِ وقد أمرني أو أمرَ لي بصدقتِكُم] .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل الغائطَ دخلتُ في أثرهِ فلا أرَى شيئًا إلَّا كنتُ أشمُّ رائحةَ الطِّيبِ فذكرتُ ذلك له فقال : أما علمتَ أنَّ أجسادَنا تنبتُ على أرواحِ أهلِ الجنةِ فما خرج منها من شيءٍ ابتلعتْهُ الأرضُ .
عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ . . . فلما دخل رمضانُ ظاهَرَ من امرأتِه ، مخافةَ أن يصيبَ منها شيئًا من الليلِ . . . .
عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ قال : كنت امرأً أُصيبُ من النساءِ ما لا يصيبُ غيري ، فلما دخل شهرُ رمضانَ خِفت أن أصيبَ من امرأتي شيئًا تَتايَع بي حتى أُصبحَ ، فظاهَرت منها حتى ينسلخَ شهرُ رمضانَ ، فبينا هي تخدِمُني ذاتَ ليلةٍ إذا تكشَّف لي منها شيءٌ ، فما لبثت أن نزوتُ عليها ، فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتُهم الخبرَ ، قال : فقلت : امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالوا : لا واللهِ ، فانطلقت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرته ، فقال : أنت بذاكَ يا سلمةُ ؟ قلت : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ مرتين وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ ، فاحكمْ فيَّ بما أراك اللهُ ، قال : حرِّرْ رقبةً ، قلت : والذي بعثك بالحقِّ ، ما أملِكُ رقبةً غيرَها ، وضربت صفحةَ رقَبتي ، قال : فصمْ شهرينِ متتابعينِ ، قال : وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلا من الصيامِ ، قال : فأطعمْ وسقًا من تمرٍ بينَ ستِّين مسكينًا ، قلت : والذي بعثك بالحقِّ ، لقد بِتنا وَحشَينِ ، ما أملِكُ لنا طعامًا ، قال : فانطلقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُريقٍ ، فليدفعْها إليك ، قال : فأطعمْ ستينَ مسكينًا وسقًا من تمرٍ ، وكلْ أنت وعيالُك بقيِّتَها ، فرجعت إلى قومي فقلت : وجدت عندَكم الضيقَ وسوءَ الرأيِ ، ووجدت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السعةَ وحسنَ الرأيِ ، وقد أمرني أو أمر لي بصدقتِكم .
لا مزيد من النتائج