نتائج البحث عن
«كنت بالبحر ، فلقيت رجلين من أهل اليمن: ذا كلاع وذا عمرو ، فجعلت أحدثهم عن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جَريرٍ، قال: كُنتُ باليَمَنِ، فلَقيتُ رَجُلَينِ مِن أهلِ اليَمَنِ: ذا كَلاعٍ وذا عَمرٍو، فجَعَلتُ أُحَدِّثُهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له ذو عَمرٍو: لَئِن كان الذي تَذكُرُ مِن أمرِ صاحِبِكَ لقد مَرَّ على أجَلِه مُنذُ ثَلاثٍ، وأقبَلا مَعي، حتَّى إذا كُنَّا في بَعضِ الطَّريقِ رُفِعَ لَنا رَكبٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسَألناهم، فقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، والنَّاسُ صالِحونَ، فقالا: أخبِرْ صاحِبَكَ أنَّا قد جِئنا، ولَعَلَّنا سَنَعودُ إن شاءَ اللهُ، ورَجَعا إلى اليَمَنِ، فأخبَرتُ أبا بَكرٍ بحَديثِهم، قال: أفلا جِئتَ بهِم، فلَمَّا كان بَعدُ قال لي ذو عَمرٍو: يا جَريرُ، إنَّ بكَ عليَّ كَرامةً، وإنِّي مُخبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُم مَعشَرَ العَرَبِ، لَن تَزالوا بخَيرٍ ما كُنتُم إذا هَلَكَ أميرٌ تَأمَّرتُم في آخَرَ، فإذا كانَت بالسَّيفِ كانوا مُلوكًا؛ يَغضَبونَ غَضَبَ المُلوكِ، ويَرضَونَ رِضا المُلوكِ. .
عَن جَريرٍ، قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، فلَقيتُ بها رَجُلَينِ: ذا كَلاعٍ وذا عَمرٍو، قال: وأخبَرتُهما شَيئًا مِن خَبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: ثُمَّ أقبَلنا، فإذا قد رُفِعَ لَنا رَكبٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، قال: فسَألناهم ما الخَبَرُ؟ قال: فقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، والنَّاسُ صالِحونَ. قال: فقال لي: أخبِرْ صاحِبَكَ. قال: فرَجَعا، ثُمَّ لَقيتُ ذا عَمرٍو فقال لي: يا جَريرُ، إنَّكُم لَن تَزالوا بخَيرٍ ما إذا هَلَكَ أميرٌ ثُمَّ تَأمَّرتُم في آخَرَ، فإذا كانَت بالسَّيفِ غَضِبتُم غَضَبَ المُلوكِ، ورَضيتُم رِضا المُلوكِ .
حديث: كُنتُ باليَمَنِ فأقبَلْتُ ومعي رَجُلانِ: ذو كَلاعٍ وذو عَمْرٍو [فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ له ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الذي تَذْكُرُ مِن أمْرِ صَاحِبِكَ، لقَدْ مَرَّ علَى أجَلِهِ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وأَقْبَلَا مَعِي، حتَّى إذَا كُنَّا في بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِن قِبَلِ المَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ، والنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقالَا: أخْبِرْ صَاحِبَكَ أنَّا قدْ جِئْنَا، ولَعَلَّنَا سَنَعُودُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، ورَجَعَا إلى اليَمَنِ، فأخْبَرْتُ أبَا بَكْرٍ بحَديثِهِمْ، قالَ: أفلا جِئْتَ بهِمْ، فَلَمَّا كانَ بَعْدُ قالَ لي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ، إنَّ بكَ عَلَيَّ كَرَامَةً، وإنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ، لَنْ تَزَالُوا بخَيْرٍ ما كُنْتُمْ إذَا هَلَكَ أمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ في آخَرَ ، فَإِذَا كَانَتْ بالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكًا؛ يَغْضَبُونَ غَضَبَ المُلُوكِ، ويَرْضَوْنَ رِضَا المُلُوكِ.] .
أنَّ ذا عَمرٍو وذا الكُلاعِ أقبَلا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسلِمَينِ ومعهما جريرُ بنُ عبدِ اللهِ، أرسَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهما في قَتلِ الأسوَدِ العَنسيِّ. .
عَن عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهلِ اليَمَنِ كِتابًا فيه الفَرائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ، بَعَثَه مَعَ عَمرِو بنِ حَزمٍ، فقُرِئَت على أهلِ اليَمَنِ، وهذه نُسخَتُها: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وذَكَرَ الحَديثَ- إلى أن قال: لا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّت لأهلِ المدينةِ ذا الحُليفةِ ولأهلِ المغربِ الجُحفةَ ولأهلِ المشرقِ ذاتَ عِرقٍ ولأهلِ نجدٍ قَرنَ ومن سلك نجدًا من أهلِ اليمنِ وغيرِهم قرنَ المنازلِ ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ .
كتابُه إلى أهلِ اليمَنِ، وهو الكتابُ الذي رَواه أبو بَكرِ بنُ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه. .
عن ناشِرَةَ بنِ سُميٍّ اليزنِيِّ قالَ سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومِ الجابيةِ وهوَ يخطُبُ يقولُ إنِّي أعتذِرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فإنِّي أمرتُهُ أن يحبِسَ هذا المالَ على ضعَفَةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللَّسانِ فعزلتُهُ وولَّيتُ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ فقالَ أبو عمرِو بنُ حفصِ بنِ المغيرةِ واللَّهِ ما أُعذِرتَ يا عمرُ بنَ الخطَّابِ لقد نزعتَ عامِلًا استعملَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغمدتَ سيفًا سلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووضعتَ لواءً نصبَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولقد قطعتَ الرَّحمَ وحسدتَ ابنَ العمِّ فقالَ عُمرُ إنَّكَ قريبُ القرابةِ حديثُ السِّنِّ مغضَبٌ في ابنِ عمِّكَ .
وقَّت لأهلِ المدينةِ ذا الحُليفةِ، ولأهلِ المغربِ الجُحْفةَ، ولأهلِ المشرقِ ذاتَ عِرْقٍ، ولأهلِ نجْدٍ قَرْنَ، ومَن سلَكَ نجْدًا مِن أهلِ اليمنِ وغيرِهم قَرْنَيِ المعادنِ، ولأهلِ اليمنِ أَلَمْلَمَ. .
وقَع بينَ رجُلينِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلامٌ حتَّى تصارما فلقيتُ أحدَهما فقُلْتُ ما لك ولفلانٍ قد سمِعْتُه يُحسِنُ عليك الثَّناءَ ويُكثِرُ لك من الدُّعاءِ ولقيتُ الآخرَ فقُلْتُ له نحوَ ذلك فما زِلْتُ أمشي بينَهما حتَّى اصطَلَحا فقُلْتُ ما فعَلْتَ أهلَكْتُ نفسي وأصلَحْتُ بينَهما فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه بالأمرِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما سمِعْتُ من ذا شيئًا ولا من ذا شيئًا فقال يا أبا كاهلٍ أصلِحْ بينَ النَّاس ولو بكذا وكذا كلمةٌ لم أفهَمْها فقُلْتُ ما عنى بها قال عنى الكذبَ .
كتابُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهْلِ اليَمَنِ مع عمرِو بنِ حَزمٍ. .
عن صدقةَ سأل ابنَ عمرَ عن الذهبِ بالذهبِ والفضةِ بالفضةِ فقال ضعْ ذا في كِفَّةٍ وذا في كِفَّةٍ فإذا اعتدلا فخُذْ وأعطِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليَمَنِ بِكِتَابٍ فيهِ الفَرَائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ ، وبعثَ بهِ مع عَمْرِو بنِ حَزْمٍ فَقُرِئَ على أهلِ اليَمَنِ ، وفيهِ : وفي كلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ السَّائِمَةِ شَاةٌ إلى أنْ تَبْلُغَ أربعًا وعشرينَ ، الحديث .
عن عمرِو بنِ ميمونٍ قالَ : كنتُ في اليمنِ في غنَمٍ لأهلي وأنا على شَرَفٍ ، فجاءَ قِردٌ معَ قرَدةٍ فتوسَّدَ يدَها ، فجاءَ قردٌ أصغرُ منهُ فغمزَها ، فسلَّت يدَها من تحتِ رأسِ القردِ الأول سلًّا رفيقًا وتبعتُهُ ، فوقعَ عليها وأَنا أنظرُ ، ثمَّ رجعتُ فجعلَت تُدخِلُ يدَها تحتَ خدِّ الأوَّلِ برفقٍ ، فاستيقظَ فزِعًا ، فشمَّها فصاحَ ، فاجتمعتِ القرودُ ، فجعلَ يصيحُ ويومئُ إليها بيدِهِ ، فذَهَبَ القرودُ يمنةً ويسرة ، فجاءوا بذلِكَ القردِ أعرفُهُ ، فحفَروا لَهُا حفرةً فرجَموها ، فلقَدْ رأيتُ الرَّجمَ في غيرِ بَني آدمَ .
سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الجابية وهو يخطب وإني أعتذر إليكم من عزل خالد بن الوليد فإني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فعزلته ووليت أبا عبيدة بن الجراح قال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر بن الخطاب إنك قريب القرابة حديث السن معصب في ابن عمك
لا مزيد من النتائج