نتائج البحث عن
«كنت بالبصرة فدخلت المسجد ، فإذا شيخ عليه قوم يجتمعون وهو يحدثهم ، فسمعته يقول :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ البصرةَ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا بشيخٍ أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ مُسْتَنِدًا إلى أُسْطُوانةٍ حولَه حَلْقةٌ يُحَدِّثُهم قلْتُ مَن هذا قالوا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ .
عنْ هِلالِ بنِ يَسافٍ، قالَ: انطَلَقْتُ إلى البَصْرةِ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا شَيخٌ مُستَنِدٌ إلى أُسْطوانةٍ يُحدِّثُ يَقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرُ النَّاسِ قَرْني، ثمَّ الَّذين يَلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم، ثمَّ يَأْتي أقْوامٌ يُعْطونَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسْألوها فقُلْتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قالوا: عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ في أُسارى بَدرٍ، فوافَقتُهُ وهو يُصَلِّي بِأصحابِهِ المَغرِبَ، أو العِشاءَ (العَتَمةَ عِندَ ابنِ عَبدِ البَرِّ)، فسَمِعتُهُ وهو يَقولُ -أو قال يَقرَأُ- وقد خرَجَ صَوتُهُ مِنَ المَسجِدِ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: 7 - 9]، قال: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِهِ، كَلَّمتُهُ في أُسارى بَدرٍ، فقال: شَيخٌ لو كانَ أتانا فيهم... .
قالَتْ مُعاذَةُ الغِفارِيَّةُ: كنتُ أنيسًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَخرُجُ معَه في الأسفارِ أقومُ على المَرضى ، وأُداوي الجَرحى ، فدخَلتُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بيتَ عائشةَ وعليٌّ خارِجٌ من عِندِها ، فسمِعتُه يقولُ لعائشةَ: إنَّ هذا أحبُّ الرجالِ إليَّ وأكرَمُهم عليَّ فاعرِفي لي حقَّه وأكرِمي مَثواه … .
كان بيْنَ معاويةَ وبيْنَ الرُّومِ عقدٌ وكان يسيرُ [ نحوَ بلادِهم ] وهو يُريدُ إذا انقضى العقدُ أنْ يُغِيرَ عليهم فإذا شيخٌ يقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا غَدْرَ فإذا هو عمرُو بنُ عَبَسَةَ فسأَلْتُه فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إذا كان بيْنَ قومٍ عقدٌ فلا يحُلُّ عُقدةً حتَّى يمضيَ أمدُها أو ينبِذَ إليهم على سواءٍ ) .
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
قال جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بأصحابِه المَغرِبَ، فسَمِعتُه وهو يَقولُ وقد خَرَجَ صَوتُه مِنَ المَسجِدِ: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} [الطور: 8]، فكَأنَّما صُدِع قَلبي. .
عنْ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ قُرْطٍ قالَ: دَخَلْتُ المسْجِدَ فإذا حَلْقَةٌ كأنَّما قُطِعَتْ رُؤوسُهُمْ، وإذا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ، فإذا هو حُذَيْفَةُ، قالَ: كان النَّاسُ يَسْأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَيْرِ، وكُنتُ أَسْأَلُهُ عنِ الشَّرِّ... وذَكَرَ الحديثَ بِطولِهِ. .
كُنتُ أنا وأبو الدَّرداءِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُه يَقولُ: مَن حَفِظ ما بيْن فُقْمَيه ورِجلَيه دخَلَ الجنَّةَ. .
كنْتُ جالِسًا معَ سَعدٍ فجاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ بَرْصاءَ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي كنْتُ آنِفًا عندَ مَرْوانَ فسمِعْتُه وهو يَقولُ: إنَّ هذا المالَ مالُنا نُعْطيهِ مَن شِئْنا. قالَ: فرفَعَ سَعدٌ يدَه وقالَ: أفأدْعُو فوثَبَ مَرْوانُ وهو على سَريرِه فاعْتَنَقَه، وقالَ: أنْشُدُكَ يا أبا إسْحاقَ أنْ تَدْعوَ؛ فإنَّما هو مالُ اللهِ. .
«كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَحِمَه اللهُ فسَمِعْتُه يَقولُ في خُطْبتِه: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أَخوَفُ ما أَخافُ على أمَّتي كلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ». .
جئتُ إلى المسجدِ مع أبي والرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يكونُ من بعدي اثنا عشرةَ خليفةً ، ثمَّ خفَّض صوتَه فلم أدرِ ما يقولُ ، فقلتُ لأبي : ما يقولُ ؟ قال : كلُّهم من قريشٍ .
انظرْ مَنْ في المسجدِ فادْعُهُ فدَخَلْتُ يعني المسجِدَ فإذا أبو بكرٍ وعمَرُ فدعوْتُهُما فأتَيْتُهُ بشيءٍ فوضَعْتُهُ بينَ يَدَيْهِ فأَكَلَ وأكلُوا ثم خرجوا فصلَّى بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الغداةِ .
سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ، وهو يَخطُبُ على المِنبَرِ بالبَصرةِ، يَقولُ: إنَّ هذه الأُمَّةَ لا يُزالُ أمرُها" .
لا مزيد من النتائج