نتائج البحث عن
«كنت بالشام في حلقة فيها مسلم بن يسار ، فجاء أبو الأشعث قال : قالوا : أبو الأشعث»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ بالشامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ قال : قالوا : أبو الأشعثِ أبو الأشعثِ ، فجلس ، فقلتُ لهُ : حدِّثْ أخانا حديثَ عبادةَ بنَ الصامتِ ، قال : نعم ، غزونا غزوةً وعلى الناسِ معاويةُ فغنمنا غنائمَ كثيرةً ، وكان فيما غنمنا آنيةٌ من فضةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا أن يَبيعها في أَعطياتِ الناسِ ، فسارع الناسُ في ذلك فبلغ عبادةُ بنُ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ ، والفضةِ بالفضةِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشعيرِ بالشعيرِ ، والتمرِ بالتمرِ ، والملحِ بالملحِ ، إلا سواءً بسواءٍ عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو ازداد فقد أَرْبَى ، فرَدَّ الناسُ ما أخذوا ، فبلغ معاويةُ فقام خطيبًا فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ قد كُنَّا نشهدُهُ ونصحبُهُ ولم نسمعها منهُ ، فقام عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ فأعاد القصةَ ، ثم قال : لنُحدِّثَنَّ بما سمعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرهَ معاويةُ ، أو قال : وإن رغم معاويةُ ما أُبالي أن لا أصحبَهُ في جندِهِ ليلةً سوداءَ
عن أبى قلابة قال: كنتُ بالشامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ قال : قالوا : أبو الأشعثِ أبو الأشعثِ ، فجلس ، فقلتُ لهُ : حدِّثْ أخانا حديثَ عبادةَ بنَ الصامتِ ، قال : نعم ، غزونا غزوةً وعلى الناسِ معاويةُ فغنمنا غنائمَ كثيرةً ، وكان فيما غنمنا آنيةٌ من فضةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا أن يَبيعها في أَعطياتِ الناسِ ، فسارع الناسُ في ذلك فبلغ عبادةُ بنُ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ ، والفضةِ بالفضةِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشعيرِ بالشعيرِ ، والتمرِ بالتمرِ ، والملحِ بالملحِ ، إلا سواءً بسواءٍ عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو ازداد فقد أَرْبَى ، فرَدَّ الناسُ ما أخذوا ، فبلغ معاويةُ فقام خطيبًا فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ قد كُنَّا نشهدُهُ ونصحبُهُ ولم نسمعها منهُ ، فقام عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ فأعاد القصةَ ، ثم قال : لنُحدِّثَنَّ بما سمعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرهَ معاويةُ ، أو قال : وإن رغم معاويةُ ما أُبالي أن لا أصحبَهُ في جندِهِ ليلةً سوداءَ .
كنتُ بالشَّامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ الصَّنعانيُّ ، فأرسل له القومُ ، فقالوا : أبو الأشعثِ ، أبو الأشعثِ ، فقلتُ : يا أبا الأشعثِ ! حدِّثْ أخاك حديثَ عبادةَ بنِ الصَّامتِ ، فقال : كنَّا مع معاويةَ في غَزاةٍ فغنِمنا غنائمَ كثيرةً ، فكان فيها آنيةٌ من فضَّةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا ببيعِها من النَّاسِ في أُعطِياتِهم ، فبلغ ذلك عبادةَ ، فقام فقال : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ ، والورِقِ بالورِقِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ ، والتَّمرِ بالتَّمرِ ، والملحِ بالملحِ إلَّا سواءً بسواءٍ ، مثلًا بمثلٍ ، عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو استزاد فقد أربَى ، فردَّ النَّاسُ ما كانوا أخذوا ، فذهب رجلٌ إلى معاويةَ وأخبره الخبرَ ، فقام خطيبًا فقال : ما بالُ أقوامٍ يُحدِّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ قد صحِبناهُ ورأيناه فما سمِعناه منه ؟ فقام عبادةُ بنُ الصَّامتِ فأعاد الحديثَ ، وقال : واللهِ لنُحدِّثنَّ بما سمِعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن زعم معاويةُ – أو قال : وإن كرِه معاويةُ - ، واللهِ ما أُبالي أنِّي لا أصحبُه في حياتي ليلةً سوداءَ .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ فأخبَروه، فقال الأشعَثُ: صَدَقَ، فيَّ نَزَلَت، كان بَيني وبَينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في أرضٍ، فخاصَمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا. قال: فيَمينُه، قال: قُلتُ: إذَن يَحلِفَ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عِمرانَ: 77] .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبةٍ، يَقتَطِعَ بها مالَ رَجُلٍ مُسلِمٍ -أو قال: أخيه- لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَه: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} [آل عمران: 77]، قال سُلَيمانُ في حَديثِه: فمَرَّ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم عبدُ اللهِ؟ قالوا له، فقال الأشعَثُ: نَزَلَت فيَّ وفي صاحِبٍ لي، في بئرٍ كانَت بينَنا. .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالوا: كَذا وكَذا، قال: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فيَّ نَزَلَت، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ أرضٌ باليَمَنِ، فخاصَمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل لكَ بَيِّنةٌ؟ فقُلتُ: لا، قال: فيَمينُه، قُلتُ: إذَن يَحلِفُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
حَديثٌ رواه أبو الأشعَثِ أحمَدُ بنُ المِقْدامِ، عن زُهَيرِ بنِ العَلاءِ، عن عَطاءِ بنِ أبي ميمونةَ، عن أوْسِ بنِ ضَمْعَجٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كَثرةُ العَرَبِ قُرَّةُ عَينٍ لي؟ .
كنتُ في القَصْرِ مع الحجَّاجِ وهو يعرِضُ الناسَ من أجلِ ابنِ الأشعَثِ فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ حتى دنا فقال له الحجاجُ هيهْ يا خِبْثَةُ يا جوَّالُ في الفتنِ مرَّةً مع علِيٍّ بنِ أبي طالبٍ ومرةً مع ابنِ الزبيرِ ومرةً مع ابنِ الأشعثِ أمَا والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ ولأُجَرِّدَنَّكَ كما يُجَرَّدُ الضَّبُ فقال مَنْ يعني الأميرُ أصلَحَهُ اللهُ قال الحجاجُ إيَّاكَ أَعْنِي أصمَّ اللهُ سمعَكَ فاستَرْجَعَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم خرج من عندِهِ فقال لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فخشِيتُهُ عليهم لَكَلَّمْتُهُ في مَقَامِي بِكُلامٍ لَا يَسْتَجِيبُني بعده أبدًا .
باع عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ سبيًّا من سبيِّ الإمارةِ بعشرينَ ألفًا يعني من الأشعثِ بنِ قيسٍ فجاء بعشرةِ آلافٍ ، فقال : أنا بعتُك بعشرينَ ألفًا ، قال : إنما أخذتُهم بعشرةِ آلافٍ ، وإني أرضى في ذلك برأيك . قال ابنُ مسعودٍ : إن شئت حدَّثتك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : أجل . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا تبايع المتبايعانِ بيعًا ليس بينهما شهودٌ فالقولُ ما قال البائعُ أو يترادَّان البيعَ ، قال الأشعثُ : فردَدت عليك .
كان لي على رجلٍ من كِنْدَةَ دَينٌ وكُنْتُ أختَلِفُ إليه بالأسحارِ فأدرَكَتْني صلاةُ الفجرِ في مسجدِ الأشعثِ بنِ قيسٍ فصلَّيْتُ فلمَّا سلَّم الإمامُ وضَع قُدَّامَ كلِّ إنسانٍ حُلَّةً ونعلًا وخمسَ مائةِ درهمٍ قُلْتُ إنِّي لَسْتُ من أهلِ المسجدِ فقُلْتُ ما هذا قالوا قدِم الأشعثُ بنُ قيسٍ من مكَّةَ .
كُنتُ بالقَصرِ، والحَجَّاجُ يَعرِضُ الناسَ لَياليَ ابنِ الأشعَثِ، فجاءَ أنَسٌ، فقال الحَجَّاجُ: يا خَبيثُ، جَوَّالٌ في الفِتَنِ، مَرَّةً مع علِيٍّ، ومَرَّةً مع ابنِ الزُّبَيرِ، ومَرَّةً مع ابنِ الأشعَثِ؟! أما والذي نَفْسي بيَدِه، لَأستَأصِلَنَّكَ كما تُستَأصَلُ الصَّمغةُ، ولَأُجرِّدَنَّكَ كما يُجرَّدُ الضَّبُّ. قال: يَقولُ أنَسٌ: مَن يَعني الأميرُ؟ قال: إيَّاكَ أعني، أصَمَّ اللهُ سَمعَكَ. قال: فاستَرجَعَ أنَسٌ، وشُغِلَ الحَجَّاجُ. فخرَجَ أنَسٌ، فتَبِعْناه إلى الرَّحبةِ، فقال: لولا أنِّي ذَكَرتُ وَلَدي وخَشيتُ عليهم بَعدي، لَكَلَّمتُه بكَلامٍ لا يَستَحْييني بَعدَه أبَدًا. .
مَن حلَفَ على يمينٍ يقتطِعُ بها مالًا وهو فيها كاذبٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ، وتصديقُه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران: 77]، قال: فجاء الأشعثُ بنُ قيسٍ، فقال: ما يُحدِّثُكم أبو عبدِ الرحمنِ؟ قلنا: كذا وكذا، قال: صدَقَ واللهِ، أُنزِلَتْ فيَّ وفي فلانٍ، كانتْ بيني وبينَه خصومةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شُهودَكَ أو يمينَهُ، قلتُ: إذن يحلِفَ، قال: مَن حلَفَ على يمينٍ يقتطِعُ بها مالًا وهو فيها كاذبٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ؛ فأنزل اللهُ هذه الآيةَ. .
بًاع عبد الله بن مسعود سبيا من سبي الإمارة بعشرين ألفا يعني من الأشعث بن قيس فجاء بعشرة آلاف فقال إنما بعتك بعشرين ألفا وإني أرضى بذلك فقال ابن مسعود إن شئت حدثتك عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أجل قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا اختلف المتبًايعان بيعا ليس بينهما شهود فالقول ما قال البًائع أو يترادا البيع قال الأشعث قد رددت عليك .
مَن حَلَفَ يَمينَ صَبرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ في الآخِرةِ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قُلنا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، فقُلتُ: إذًا يَحلِفَ يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانٌ. .
حديث: من حَلَف على يمينٍ صَبرًا [ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ وهْوَ عليه غَضْبانُ فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بعَهْدِ اللَّهِ وأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا، أُولَئِكَ لا خَلاقَ لهمْ في الآخِرَةِ إلى آخِرِ الآيَةِ، قالَ: فَدَخَلَ الأشْعَثُ بنُ قَيْسٍ، وقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قُلْنا: كَذا وكَذا، قالَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ كانَتْ لي بئْرٌ في أرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيِّنَتُكَ أوْ يَمِينُهُ فَقُلتُ: إذًا يَحْلِفَ يا رَسولَ اللَّهِ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينِ صَبْرٍ، يَقْتَطِعُ بها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، وهْوَ فيها فاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهْوَ عليه غَضْبانٌ.] .
باع عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ سَبْيًا من سَبْيِ الأَمَارةِ بعِشرينَ ألفًا يعني من الأشعثِ بنِ قيسٍ فجاء بعَشَرةِ آلافٍ فقال إنما بِعْتُكَ بعشرين ألفًا قال إنما أَخَذْتُهُم بعَشَرةِ آلافٍ وإني أَرْضَى في ذلك برأيِكَ فقال ابنُ مسعودٍ إن شئتَ حدثتُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال أَجَلْ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا تَبَايَعَ المتبايِعَانِ بيعًا ليس بينهما شهودٌ فالقولُ ما قال البائعُ أو يَتَرَادَّانِ البيعَ فقال الأشعثُ قد رَدَدْتُ عليكَ .
لا مزيد من النتائج