نتائج البحث عن
«كنت بالمدينة عند ابن عمر في الفتنة فجاء عباس بن سهل رجل من الأنصار فقال : يا»· 12 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمر فجاءَ رجلٌ فاستفتاهُ في مسألةٍ ذكَرها فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فمضيتُ معه ثمَّ رجَعتُ إليه فأخبرته بجوابِهِ ، فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عمرَ .
عن هارونَ بنِ عنترةَ عن أبيه قال كنتُ عند ابنِ عباسٍ فجاء رجلٌ فقال له إنَّ ناسًا يأتونا فيُخبرونا أنَّ عندَكم شيئًا لم يُبْدِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للناسِ فقال ألم تعلم أنَّ اللهَ تعالَى قال يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ واللهِ ما ورثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سوداءَ في بيضاءَ .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ عندَ ابنِ عمرَ، فقُمْتُ وترَكْتُ عندَهُ رجُلًا من كِنْدةَ، فأتَيْتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فجاء فَزِعًا، فقال: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمرَ فقال له: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ فقال: لا، ولكنِ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ كان يحلِفُ بأبيهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تحلِفوا بآبائِكم، فمَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ وترَكْتُ رجُلًا عِندَه مِن كِنْدَةَ، فأَتَيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، قال: فجاء الكِنْديُّ فَزِعًا، فقال: جاء ابنَ عُمرَ رجُلٌ، فقال: آحْلِفُ بالكَعبةِ؟ فقال: لا، ولكنِ احلِفْ برَبِّ الكعبةِ؛ فإنَّ عُمرَ كان يَحلِفُ بأَبيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفْ بأَبيكَ؛ فإنَّه مَن حَلَفَ بغيْرِ اللهِ فقد أَشرَكَ. .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ ، فجاءَ رجلٌ فقالَ لَهُ : إنَّ أُناسًا يأتونَ فيخبِرونا أنَّ عندَكُم شيئًا لم يُبدِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ فقال ابنُ عبَّاسٍ: ألَم تعلمْ أنَّ اللَّهَ تعالى قالَ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ( المائدة 67 ) واللَّهِ ما ورَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَوداءَ في بيضاءَ .
أنَّه كان جالسًا مع ابنِ الزُّبَيرِ، فجاء محمَّدُ بنُ إياسِ بنِ البُكَيرِ، فسَألَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ ثَلاثًا قبلَ الدُّخولِ، فبعَثَه إلى أبي هُرَيرةَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وكانا عندَ عائشةَ، فذهَبَ، فسَألَهما، فقال ابنُ عَبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: أفْتِه يا أبا هُرَيرةَ، فقد جاءتْكَ مُعضِلةٌ. فقال: الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحرِّمُها. وقال ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَه. .
كُنْتُ قاعدًا عندَ ابنِ عمرَ أنا ورجُلٌ آخَرُ فجاء رجُلٌ يُكلِّمُه فقال لهما: استَرْخيا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يتناجى اثنانِ دونَ واحدٍ ) .
كُنْتُ عندَ ابنِ عمرَ إذ سأَله رجُلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فقال: ذلك ممَّا حرَّم اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فقُلْتُ له: إنَّ ابنَ عمرَ سُئِل عن نبيذِ الجَرِّ فقال: ذلك ممَّا حرَّم اللهُ ورسولُه فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَق، فقُلْتُ: وما الجَرُّ ؟ قال: كلُّ شيءٍ مِن مَدَرٍ .
قال عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ: وذُكِرَ المُتَلاعِنانِ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ شَدَّادٍ: أهُما اللَّذانِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كُنتُ راجِمًا أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ لَرَجَمتُها؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: لا، تلك امرَأةٌ أعلَنَت. قال ابنُ أبي عُمَرَ في رِوايَتِه، عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، قال: سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ. .
حَديثُ بَشيرِ بنِ المُهاجِرِ، عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه؛ في قِصَّةِ الجَسَّاسةِ: ما عِلَّتُه؟ [يَعني حَديثَ: عن [بُرَيدةَ] قال: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسًا فجاءَ رجُلٌ يُقالُ له: تَميمٌ الدَّاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ في ثَلاثينَ مِن لخمٍ وجُذامٍ، فبَينا نَحنُ نَسيرُ في سَفينةٍ. وذَكَرَ الحَديثَ] .
عَنْ حَيَّان بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيّ سَأَلتُ أبا مِجْلَزٍ عنِ الصَّرفِ، فقالَ: كان ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما لا يَرى به بَأسًا زمانًا مِن عُمرِه، ما كان منه عَيْنًا؛ يعني يدًا بيدٍ، فكان يقولُ: إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ، فلَقيهُ أبو سعيدٍ الخُدريُّ، فقالَ له: يا ابنَ عبَّاسٍ، ألا تتَّقي اللهَ؟ إلى متى تُؤكِّلُ النَّاسَ الرِّبا؟ أما بَلَغكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ: إنِّي لأَشْتَهي تَمْرَ عجوةٍ، فبعَثَتْ صاعينِ مِن تَمْرٍ إلى رَجلٍ مِنَ الأنصارِ، فجاءَ بدَلَ صاعينِ صاعًا مِن تَمْرٍ عجوةٍ، فقامتْ فقدَّمتْهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ أَعجَبَهُ، فتناولَ تَمْرةً، ثُمَّ أَمْسَكَ، فقالَ: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أُمُّ سَلَمَةَ: بَعَثْتُ صاعينِ مِن تَمْرٍ إلى رَجلٍ مِنَ الأنصارِ، فأَتانا بَدَلَ صاعينِ هذا الصَّاعُ الواحدُ، وها هو كُلْ، فأَلْقى التَّمْرةَ مِن بيْنِ يديْهِ، قالَ: رُدُّوه، لا حاجةَ لي فيه، التَّمْرُ بالتَّمْرِ، والحِنطَةُ بالحِنطَةِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والذَّهبُ بالذَّهبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، يدًا بيدٍ، عَيْنًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ، فمَنْ زادَ فهو رِبًا. ثُمَّ قالَ: كذلك ما يُكالُ ويُوزنُ أيضًا. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: جزاكَ اللهُ يا أبا سعيدٍ الجنَّةَ؛ فإنَّكَ ذكَّرْتَني أَمرًا كنتُ نَسيتُه، أَستغفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه. فكان يَنْهى عنه بعدَ ذلك أَشدَّ النَّهيِ. .
لا مزيد من النتائج