نتائج البحث عن
«كنت بالمدينة فإذا أنا برجل يفر الناس منه حين يرونه ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنْتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برَجُلٍ يَفِرُّ الناسُ منه حينَ يرَوْنَه، قال: قُلْتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلْتُ: ما يَفِرُّ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكُنوزِ بالذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: كُنتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يَفِرُّ النَّاسُ منه حِين يَرَونه، فقُلتُ: ما أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: لِما يَفِرُّ النَّاسُ منكَ؟ قال: أنْهاهم عن الكُنوزِ بالَّذي كان يَنْهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: فإنَّ أُعْطياتِنا قدِ ارتفَعَت اليومَ وبلَغَتْ، هلْ تَخافُ علينا شَيئًا؟ قال: أمَّا اليومَ فلا، ولكنَّها تُوشِكُ أنْ تكونَ أثمانَ دِينِكم، فدَعُوها وإيَّاكم. .
بينَما أنا في حَلقةٍ إذ جاءَ أبو ذَرٍّ، فجَعَلوا يَفِرُّونَ منه، فقُلْتُ: لمَ يَفِرُّ منكَ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكَنزِ الذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن معاوية بن قرة المدني قال: أتيْتُ المربد زَمَنَ الأَقِطِ والسَّمْنِ، والأَعْرَابُ يَأْتُونَ، فإذا أنا بِرجلٍ طَامِحِ بَصَره، ينظرُ إلى الناسِ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ غَرِيبٌ، فَدَنَوْتُ منه فَسَلَّمْتُ عليهِ، فَرَدَّ السلامَ، وقال لي : أمن أهلِ هذه أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، فَجَلَسْنا مَعَهُ، فقُلْتُ : مِمَّنْ أنتَ ؟. قال : من بَنِي هِلالٍ واسْمِي كَهْمَسٌ، أو قال من بني سلول واسمي كهمس، ثُمَّ قال لي : ألا أُحَدِّثُكَ حديثًا شَهِدْتُهُ من عمرَ بنِ الخطابِ رحمه الله ؟ قُلْتُ : بلى. فذكرَ قِصَّةَ فقال : ثُمَّ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الَّذي أنا مِنه، ثُمَّ الثَّاني، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَنشَأُ قَوْمٌ تَسبِقُ أيْمانُهم شَهادتَهم يَشهَدونَ مِن غَيْرِ أن يُسْتَشْهَدوا لهم لَغَطٌ في أسْواقِهم .
في حَديثِ تَميمٍ الدَّاريِّ قال: فإذا أنا بامرَأةٍ تَجُرُّ شعَرَها، قال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجسَّاسَةُ، اذهَبْ إلى ذلك القَصرِ، فأتَيتُه، فإذا رَجُلٌ يَجُرُّ شَعَرَه مُسَلسَلٌ في الأغْلالِ، يَنزو فيما بين السَّماءِ والأرضِ، فقُلتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا الدَّجَّالُ. .
كنْتُ عند عائشةَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائتوني بوَضوءٍ قالت فابتَدَرْتُ أنا وعائشةُ الكوزَ فبدَرْتُها فأخَذْتُه أنا فتوضَّأ فرفَع إليَّ عينَه أو بصرَه قال أنتِ منِّي وأنا مِنكِ قالت فأُتِيَ برجلٍ فقال ما أنا فَعَلْتُه إنَّما قيل لي قالت وكان يسألُه على المِنبرِ مَن خيرُ النَّاسِ فقال أفقهُهُم في دينِ اللهِ وأوصَلُهم لرَحِمِه وذكَر شَريكٌ شيئين آخَرَين فلم أحفَظْهما .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ - في حديثِ تميمٍ الداريِّ -، قال : فإذا أنا بامرأةٍ تجرُّ شعرَها، قال : ما أنتِ ؟ ! قالتْ : أنا الجسَّاسةُ، اذهبْ إلى ذلك القصرِ، فأتيتهُ ؛ فإذا رجلٌ يجرُّ شعرَهُ، مُسلسلٌ في الأغلالِ، ينزو فيما بين السماءِ والأرضِ، فقلتُ : من أنتَ ؟ ! قال : أنا الدجَّالُ . .
عن معاوية بن قرة المزني، قال: أتيْتُ المدينةَ زَمَنَ الأَقِطِ والسَّمْنِ، والأَعْرَابُ يَأْتُونَ بِالزِّقَاقِ يَسْتَقُونَ بِها، فإذا أنا بِرجلٍ طَامِحِ البَصَرِ، وهوَ ينظرُ إلى الناسِ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ غَرِيبٌ، فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عليهِ، فَرَدَّ عليَّ السلامَ، وقال لي : من أهلِ المدينةِ أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فقُلْتُ : مِمَّنْ أنتَ ؟. قال : من بَنِي هِلالٍ واسْمِي كَهْمَسٌ، ثُمَّ قال لي : ألا أُحَدِّثُكَ حديثًا شَهِدْتُهُ من عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ؟ فقُلْتُ : بلى. قال : بَينما نحنُ جُلوسٌ عندَهُ.. فذكرَ القِصَّةَ فقال : ثُمَّ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الذي أنا فيهِ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَنْشَأُ قومٌ تَسْبِقُ أَيْمانُهُمْ شَهادَتَهُمْ، يَشْهَدُونَ من غَيْرِ أنْ يُسْتَشْهَدُوا، لهُمْ لَغَطٌ في أَسْوَاقِهِمْ. قال معاويةُ : قال كَهْمَسٌ : أَتَخَافُ أنْ يَكُونَ هؤلاءِ من أُولَئِكِ .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: "لمَّا جالَ النَّاسُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ: كنْتُ في أوَّلِ مَن فاءَ إليه، فبصُرْتُ به من بُعدٍ، فإذا أنا برَجلٍ قدِ اعْتَقَبَني من خَلْفي مِثلِ الطَّيرِ، يُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا أنا برَجلٍ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، فقلْتُ: أما إذْ أخْطأَني أنْ أكونَ أنا هو، ويَجيءُ طَلْحةُ فذاك أنا وأمُرُّ، فانْتَهَيْنا إليه، فإذا طَلْحةُ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، وإذا بطَلْحةَ ستٌّ وستُّونَ جِراحةً، وقد قطَعَتْ إحْداهنَّ أكْحَلَه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ضُرِبَ على وَجنَتَيْه، فلزِقَتْ حَلَقَتانِ من حِلَقِ المِغفَرِ في وَجنَتَيْه، فلمَّا رَأى أبو عُبَيدةَ ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَزَعَ إحْداهما بثَنيَّتِه فمَدَّها فنَدَرَتْ، وندَرَتْ ثَنيَّتُه، ثمَّ نظَرَ إلى الأُخْرى فناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانتَهَزَها بالثَّنيَّةِ الأُخْرى، فمَدَّها، فنَدَرَتْ ونَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فكانَ أبو عُبَيدةَ أثرَمَ الثَّنايا. .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: "لمَّا جالَ النَّاسُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ: كنْتُ في أوَّلِ مَن فاءَ إليه، فبصُرْتُ به من بُعدٍ، فإذا أنا برَجلٍ قدِ اعْتَقَبَني من خَلْفي مِثلِ الطَّيرِ، يُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا أنا برَجلٍ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، فقلْتُ: أما إذْ أخْطأَني أنْ أكونَ أنا هو، ويَجيءُ طَلْحةُ فذاك أنا وأمُرُّ، فانْتَهَيْنا إليه، فإذا طَلْحةُ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، وإذا بطَلْحةَ ستٌّ وستُّونَ جِراحةً، وقد قطَعَتْ إحْداهنَّ أكْحَلَه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ضُرِبَ على وَجنَتَيْه، فلزِقَتْ حَلَقَتانِ من حِلَقِ المِغفَرِ في وَجنَتَيْه، فلمَّا رَأى أبو عُبَيدةَ ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَزَعَ إحْداهما بثَنيَّتِه فمَدَّها فنَدَرَتْ، وندَرَتْ ثَنيَّتُه، ثمَّ نظَرَ إلى الأُخْرى فناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانتَهَزَها بالثَّنيَّةِ الأُخْرى، فمَدَّها، فنَدَرَتْ ونَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فكانَ أبو عُبَيدةَ أثرَمَ الثَّنايا . .
كنَّا ننقِلُ الحِجارةَ إلى البيتِ حين بنته قريشٌ والنِّساءُ ينقلِن الشِّيدَ ، والشِّيدُ ما يُجعَلُ بين الصَّخرِ ، قال عبَّاسٌ : كنتُ أنقِلُ أنا وابن أخي محمَّدٌ فكنَّا ننقِلُ على رقابِنا ونجعلُ أُزُرَنا تحت الصَّخرِ فإذا غشِيَنا النَّاسُ اتَّزرنا ، فبينا أنا ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بين يديَّ إذ وقع فانبطح محمَّدٌ فجئتُ أسعَى وألقيْتُ الحجرَ وهو ينظُرُ إلى السَّماءِ فقلتُ له : ما شأنُك ؟ فقام فاتَّزر ، قال : نُهيتُ أن أمشيَ عُريانًا قال العبَّاسُ : فكتمتُ النَّاسَ ذلك خِيفةَ أن يرَوْه جنونًا .
عن دُرَّةَ بنتِ أبي لهَبٍ، قالت: كُنتُ عِندَ عائِشةَ فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ائتوني بوَضوءٍ» قالت: فابتَدَرتُ أنا وعائِشةُ الكوزَ فبَدَرتُها فأخَذتُه أنا، فتَوضَّأ فرَفَعَ بَصَرَه إليَّ أو طَرْفَه إليَّ، وقال: «أنتِ مِنِّي، وأنا مِنكِ»، قالت: فأُتيَ برَجُلٍ، فقال: ما أنا فعَلتُه، إنَّما قيلَ لي، قالت: وكان سَألَه على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: «أفقَهُهُم في دينِ اللهِ، وأوصَلُهم لرَحِمِه» ذَكَرَ فيه شَريكٌ شَيئَينِ آخَرَينِ لَم أحفَظْهما. .
كُنْتُ في ناحيةِ مكَّةَ فجاء رجُلٌ فسلَّم وأنا بَيْنَ ظَهْرانَيْ غَنَمٍ لي فقُلْتُ مَن أنتَ فقال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ مَرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلًا فما تُريدُ قال أُريدُ صدَقةَ غنَمِكَ قال فجِئْتُه بشاةٍ ماخضٍ حينَ ما ولَدَتْ فلمَّا نظَر إليها قال ليس حقُّنا في هذه قُلْتُ ففِيمَ حقُّكَ قال في الثَّنيَّةِ والجَذَعةِ اللحية .
عن دُرَّةَ بِنتِ أبي لَهَبٍ، قالت: كُنتُ عندَ عائشةَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ائْتُوني بوَضوءٍ، فقالت: فابتَدَرتُ أنا وعائشةُ الكُوزَ، قالت: فبَدَرتُها، فأخَذتُه أنا، فتوضَّأَ فرَفَعَ طَرْفَه، أو عَيْنَه، أو بَصَرَه- إليَّ، فقال: أنتِ مِنِّي وأنا مِنكِ، قالت: فأُتِيَ برَجُلٍ، فقال: ما أنا فَعَلتُه ولكن قيلَ لي، قالت: وكان سَأَلَه على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: أفقَهُهم في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأوصَلُهم لرَحِمِه، وذَكَرَ فيه شَريكٌ شَيئَينِ آخَرَينِ لم أحْفَظْهما. .
كُنتُ بالمدينَةِ فمرَّتْ بي امرأةٌ فأخذْتُ بكَشحِها وأصبَح الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايعُ الناسَ قال: فأتيتُه فلمْ يُبايعْني وقال: أنت صاحِبُ الجُبَيذَةِ بالأمسِ ؟ فقلتُ: واللهِ لا أعودُ يا رسولَ اللهِ قال: فبايعَني .
لا مزيد من النتائج