نتائج البحث عن
«كنت بالمدينة فمرت بي جارية فأخذت بكشحها ، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ بالمدينةِ، فمَرَّت بي جاريةٌ، فأخَذْتُ بكَشْحِها، ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُبايِعُ النَّاسَ، فقال لي: ألسْتَ صاحبَ الجُبَيْذةِ بالأمسِ؟ قُلتُ: لا أعودُ يا رَسولَ اللهِ، فبايَعَني. .
مَرَّتْ بي جاريةٌ بالمدينةِ فأَخَذَتُ بكَشْحِهَا قال وأصبحَ الرسولُ يُبايِعُ الناسَ يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال فأتيتُهُ فلم يُبَايِعِْي فقال صاحبُ الجُبَيْذَةِ الآنَ قال قلتُ واللهِ لا أعودُ قال فبَايَعَنِي .
كُنتُ بالمدينَةِ فمرَّتْ بي امرأةٌ فأخذْتُ بكَشحِها وأصبَح الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايعُ الناسَ قال: فأتيتُه فلمْ يُبايعْني وقال: أنت صاحِبُ الجُبَيذَةِ بالأمسِ ؟ فقلتُ: واللهِ لا أعودُ يا رسولَ اللهِ قال: فبايعَني .
عن أبي شَهمٍ، قال: مَرَّت بي جاريةٌ بالمَدينةِ فأخَذتُ بكَشْحِها. قال: وأصبَحَ الرَّسولُ يُبايِعُ النَّاسَ، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيتُه فلَم يُبايِعْني. فقال: «صاحِبُ الجُبَيذةِ!» قال: قُلتُ: واللهِ لا أعودُ. قال: «فبايَعَني». .
أتيتُ المدينةَ، فمَرَّت بي امرأةٌ، فأخَذتُ بكَشحِها، فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايِعُ النَّاسَ، قال: فأتيتُه فلم يبايِعْني، وقال: «أنت صاحِبُ الجبذةِ بالأمسِ»، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا أعودُ له يا رسولَ الله، فبايِعْني. .
رأيتُ فيَ مجلسِ أيُّوبَ أعرابيًّا عليْهِ جبَّةٌ من صوفٍ فلمَّا رأى القومَ يتحدَّثونَ قالَ حدَّثَني مولايَ قرَّةُ بنُ دُعموصٍ قالَ أتيتُ المدينةَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ... الحديثَ، وفيه: وبعثَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاءَهُ بألف حلَّةٍ فقالَ له رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ: أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ ونميرَ بنَ عامرٍ فأخذتَ جلَّةَ أموالِهم .
عن المستوردِ بنِ شدادٍ عن أبيه قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأخذتُ بيدِه فإذا هي ألينُ من الحريرِ وأبردُ من الثلجِ .
وكان رجلًا بَطَّالًا فمرتْ به جاريةٌ فأهوى بيده إلى خاصِرتِها ، قال : فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ الغدَ وهو يبايعُ النَّاسَ فقبضَ يدَه وقال : أصاحبُ الجبيذةِ أمسِ ؟ فقلتُ : لا أعودُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فنعم إذًا فبايعَه .
كُنتُ رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّتْ بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، إذ هَوَيتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى الناسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لِأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه. وقالَ: أحسَبُكَ صاحِبَ الجُبَيذةِ. يَعني أمَا إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمْسِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قالَ: فنَعَمْ إذَنْ. .
كُنْتُ رجُلًا بَطَّالًا، قال: فمرَّتْ بي جاريةٌ في بعضِ طُرقِ المدينةِ، إذ هوَيْتُ إلى كَشْحِها، فلمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيْتُه فبسَطْتُ يدي لأُبايِعَه، فقبَض يدَه، وقال: أحسَبُكَ صاحبَ الجُبَيذَةِ ؟ يعني: أمَا إنَّك صاحبُ الجُبَيذَةِ أمسِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْني؛ فواللهِ لا أعودُ أبدًا، قال: فنَعَمْ إذًا. .
خرجَ عمرُ يومًا على أصحابِه فقالَ إنِّي أصبَحتُ صائمًا فمرَّت بِي جاريةٌ لي فوقعَت عليها فما ترونَ؟ فقالَ عليٌّ أصبتَ حلالًا وتقضي يومًا مَكانَه كما قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه عمرُ أنتَ أحسنُهم فُتيا .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولي شعرٌ فقال : ذبابٌ فظننتُ أنه يعنيني، فأخذتُ من شَعري، ثم أتيتُه فقال لي : لم أعنِكَ، وهذا أحسنُ .
كنت بالمدينةِ مع مَروانَ بنِ الحَكَمِ، وأبي هُرَيرةَ، فمرَّتْ بهما جِنازةٌ، فقام أبو هُرَيرةَ، ولم يَقُمْ مَروانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقامَ عندَ ذلك مَروانُ. .
أنه سقى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ لبنًا ، فقال : اللهمَّ أمتعْه بشبابِه ، فمرَّت به ثمانونَ سنةً لم يرَ شعرةً بيضاءَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تزوجَ امرأةً مِن بني غِفَارٍ، فلما دخل عليها فوضَعَ ثوبَه وقَعَدَ على الفِراشِ أبصرَ بكَشْحِها بياضًا فانحازَ عن الفِراشِ، ثم قال: خذي عليك ثيابَكِ. ولم يَأْخُذْ مما آتاها شيئًا. .
لا مزيد من النتائج