نتائج البحث عن
«كنت بدمشق ، زمن عبد الملك ، فأتي برءوس الخوارج ، فنصبت على أعواد ، فجئت لأنظر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنت بدمشقَ زمنَ عبدِ الملكِ فأُتِيَ برؤوسِ الخوارجِ فنُصِبَت على أعوادٍ فجئت لأنظرَ هل فيها أحدٌ أعرفُه فإذا أبو أمامةَ عندَها فدنوت منه فنظرت إلى الأعوادِ فقال كلابُ النارِ ثلاثَ مراتٍ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ ومَن قتلوه خيرُ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم استبكى قلت يا أبا أمامةَ ما يبكيكَ قال كانوا على دينِنا ثم ذكر ما هم صائرونَ إليه غدًا قلت أشيئًا تقولُه برأيِك أم شيئًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إني لو لم أسمعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرةَ أو مرتين أو ثلاثًا إلى السبعِ ما حدَّثتكُموه أما تقرأ هذه الآيةَ في آلِ عمرانَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ثم قال اختلف اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فرقةً سبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ واختلف النصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً إحدَى وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ وتختلفُ هذه الأمةُ على ثلاثةً وسبعينَ فرقةً اثنتانِ وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ فقلنا انعتْهم لنا قال السوادُ الأعظمُ .
كنتُ جالِسًا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فأُتيَ برُؤوسِ الخَوارِجِ، كلَّمَا جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النارِ. فقال لي عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ: أوَلا تَعلَمُ يا ابنَ أخي؟! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ عَذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنياها. .
لمَّا أُتيَ برءوسِ الأزارقةِ فنُصِبتْ على دَرجِ دمشقَ جاءَ أبو أمامةَ فلمَّا رآهم دمَعت عيناهُ فقال كلابُ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ هؤلاءِ شرُّ قتلى قُتلوا تحتَ أديمِ السَّماءِ وخيرُ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ الَّذينَ قتلَهم هؤلاءِ قال فقلتُ ما شأنُك دمعت عيناكَ قال رحمةً لَهم إنَّهم كانوا من أَهلِ الإسلام قال قلنا أبرأيِك قلتَ هؤلاء كلابُ أهل النَّارِ أو شيئًا سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قال إنِّي لجريءٌ بل سمعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ ولا ثِنتين ولا ثلاثًا قال فعدَّ مرارًا .
كنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأُتِيَ بحسنٍ أو حسينٍ ، فبال على صدرِه ، فجئتُ أغسلُه ، فقال : ( يُغْسَلُ من بولِ الجاريةِ ويُرَشُّ من بولِ الغلامِ ) .
كنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِي بحَسَنٍ أو حُسَينٍ فبال على صدرِه فجِئتُ أغسِلُه فقال يُغسَلُ مِن بَولِ الجارِيَةِ ويُرَشُّ مِن بَولِ الغُلامِ .
كنتُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فأُتيَ برُؤوسِ الخَوارجِ، فكلَّما مَرُّوا عليه برأسٍ قال: إلى النَّارِ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ: أوَلا تَدري! سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عَذابُ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ بأيديها في دُنْياها. .
كنتُ أتَكنَّى بأبي القاسمِ فجئتُ أخوالي من بني ساعدةَ فسمِعوني وأنا أتكنَّى بها فنَهَوْني وقالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من تسمَّى باسمِي فلا يتكنَّ بكُنيتي فحوَّلتُ كُنيتي فتكنَّيتُ بأبي عبدِ الملكِ .
لعِبَتِ الحَبَشةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فجِئْتُ أنظُرُ، فجعَلَ يُطأْطِئُ لي مَنكِبَيْه لأنظُرَ إليهم. .
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ فأُتِيَ بِرؤوسِ الخوارج ِكُلَّما جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النَّارِ، فقالَ لي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ الأنصاريُّ: أَوَلا تَعْلمُ يا ابنَ أخي أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْياها»؟ .
كنتُ أخدُمُ النَّبىَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا أرادَ أن يغتسلَ قالَ ولِّنى قفاكَ. فأولِّيهِ قفاىَ قال: فأتىَ بحسَنٍ أو بحُسَيْنٍ فبالَ على صدرِهِ فَجِئْتُ لأغسلَهُ فقال: دعه يُغسَلُ من بولِ الجاريةِ ويُنضَحُ من بولِ الغلامِ .
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان إذا أراد أن يغتسلَ قال وَلِّني قَفاكَ فأُوَلِّيه قفايَ فأسترُه به فأُتِيَ بحَسنٍ أو حُسينٍ رضيَ اللهُ عنهُما فبال على صدرِه فجئتُ أغسلُه فقال يُغسلُ من بولِ الجاريةِ ويُرشُّ من بولِ الغلامِ .
كُنْتُ أخدُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ قال: "وَلِّني قَفاكِ"، فأُوَلِّيه قَفايَ فأَستُرُه به، فأُتيَ بحَسنٍ أو حُسيْنٍ رضِيَ اللهُ عنهما، فبالَ على صَدرِه، فجِئتُ أغسِلُه، فقال: "يُغسَلُ من بَولِ الجاريةِ، ويُرَشُّ من بَولِ الغُلامِ". .
كنتُ مع مَسْلَمَةَ بنِ عبدِ الملِكِ ومعه سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأُتِيَ برجُلٍ قد غَلَّ، فحدَّثَه سالمٌ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن غَلَّ فأَحرِقُوا متاعَه واضرِبوه، فجمَعَ مَسلمةُ متاعَه فأحرَقَه، إلَّا مصحفًا كان فيه. .
أبو السَّمحِ قال : كنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا أراد أن يغتسِلَ قال ولِّني قفاك فأُولِّيه قفايَ فأستُرُه به فأتي بحسنٍ أو حسينٍ رضي اللهُ عنهما فبال على صدرِه فجئتُ أغسِلُه فقال يُغسَلُ من بولِ الجاريةِ ويُرَشُّ من بولِ الغلامِ .
كُنْتُ أَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فكانَ إذا أرادَ أن يَغْتسِلَ قالَ: «وَلِّني قَفاك»، فأُوَلِّيه قَفاي، فأَسْتُرُه به، فأُتِيَ بحَسَنٍ أو حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فبالَ على صَدْرِه، فجِئْتُ أَغسِلُه، فقالَ: «يُغسَلُ مِن بَوْلِ الجارِيةِ، ويُرَشُّ مِن بَوْلِ الغُلامِ». .
لا مزيد من النتائج