نتائج البحث عن
«كنت بشراف ، فنزل بنا عبد الله فبعثني إليه أهلي بأشياء ، وجاء غلمة لنا كانوا في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ بسرافٍ فنزَل علينا عبدُ اللهِ فبعَثني إليه أهلي بأشياءَ وجاء غِلْمةٌ لنا كانوا في الإبلِ من مسيرةِ أربعِ ليالٍ بطيرٍ فذهَبْتُ به إليه فلمَّا ذهَبْتُ به إليه سأَلني من أينَ جِئْتَني بهذا الطَّيرِ قال قُلْتُ جاء غِلْمانٌ لنا كانوا في الإبلِ من مسيرةِ أربعِ ليالٍ فقال عبدُ اللهِ لودِدْتُ أنِّي حيثُ صِيدٌ لا أُكلِّم أحدًا بشيءٍ ولا يُكلِّمُني حتَّى ألحَق باللهِ عزَّ وجلَّ .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنزَلَ بنا ونحن قَريبٌ مِن ألْفِ رَجُلٍ، فصَلَّى بنا ركعتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه وعَيناه تَذرِفانِ، فقام إليه عُمَرُ، ففَداه بالأبِ والأُمِّ، يقولُ: ما لكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي استأذَنتُ ربِّي في الاستِغفارِ لأُمِّي، فلمْ يَأذَنْ لي؛ فدمَعَتْ عَينايَ رَحمةً لها مِنَ النَّارِ، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن زيارةِ القُبورِ فزُوروها، ولتَزِدْكم زيارتُها خيرًا، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمسِكوا ما شِئتُم، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن الأشرِبةِ في الأَوعيةِ، فاشرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئتُم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا. .
كُنَّا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَريبًا من ألفِ راكِبٍ، فنَزَل بِنا فصَلَّى بِنا رَكعَتَين، ثمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه وعَيناهُ تَذرِفانِ، فقام إليه عُمَرُ ففَدَاه بالأُمِّ والأبِ، يَقولُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: إنِّي استَأذَنتُ ربِّي في الِاستِغفارِ لأُمِّي فلم يَأذَنْ لي، فدَمَع عَينايَ رَحمةً لها، واستَأذَنتُ رَبِّي في زِيارتِها فأذِنَ لي، وإنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم عنْ زِيارةِ القُبورِ فزُوروها، ولتَزِدْكُم زِيارتُها خَيرًا. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فنزَل بنا ونحنُ قريبٌ مِن ألفِ راكبٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ أقبَل علينا بوجهِه وعيناه تذرِفانِ فقام إليه عمرُ ففدَّاه بالأبِ والأمِّ وقال: ما لكَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي استأذَنْتُ في الاستغفارِ لأمِّي فلم يأذَنْ لي فدمَعتْ عيني رحمةً لها مِن النَّارِ وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القبورِ فَزُوروها ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ فكُلوا وأمسِكوا ما شِئْتُم وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن الأشربةِ في الأوعيةِ فاشرَبوا في أيِّ وعاءٍ شِئْتُم ولا تشرَبوا مُسكِرًا ) .
خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا ، حتى إذا رأيتُ أني قد فرغتُ من خدمتِه قلتُ : يُقِيلُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فخرجتُ من عندِه ، فإذا غِلمةٌ يلعبون ، فقمتُ أنظرُ إلى لَعِبِهِمْ ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فانتهى إليهم ، فسلَّمَ عليهم ، ثم دعانِي ، فبعثني إلى حاجةٍ ، فكان في فَيْءٍ حتى أتيتُه ، وأبطأتُ على أمي فقالت : ما حبسَك ؟ قلتُ : بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى حاجةٍ ، قالت : ما هيَ ؟ قلتُ : إنَّهُ سرٌّ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقالت : احفظ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سِرَّهُ ، فما حدَّثتُ بتلك الحاجةِ أحدًا من الخلقِ ، فلو كنتُ محدِّثًا حدَّثتُك بها .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ في شَهرِ رَمَضانَ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ قال: يا فُلانُ، انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ نَهارًا، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: فنَزَلَ فجَدَحَ، فأتاه به، فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال بيَدِه: إذا غابَتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا، وجاءَ اللَّيلُ مِن هاهُنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ. .
اللهمَّ ! إنَّ أخي موسى سألكَ ؛ { قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) . فأوحيتَ إليهِ : { قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} . اللهمَّ ! وإني عبدُكَ ونبيُّكَ، فاشرحْ لي صدري، ويسِّر لي أمري، واجعلْ لي وزيرًا منْ أهلي، عليًّا أشدُدْ به ظَهري .
هَلَكةُ أُمَّتي على يَدَي غِلمةٍ مِن قُرَيشٍ. فقال مَروانُ: لَعنةُ اللهِ عليهم غِلمةً. فقال أبو هُرَيرةَ: لو شِئتُ أن أقولَ: بَني فُلانٍ، وبَني فُلانٍ، لَفَعَلتُ. فكُنتُ أخرُجُ مع جَدِّي إلى بَني مَروانَ حينَ مُلِّكوا بالشَّأمِ، فإذا رَآهم غِلمانًا أحداثًا، قال لنا: عَسى هؤلاء أن يَكونوا منهم؟ قُلنا: أنتَ أعلَمُ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ ، فصلى ركعتينِ ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟ . قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي ، فلم يَأْذَنْ لي ، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي ، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا . .
كنتُ في غِلمانٍ، فأتى علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ علينا، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فبَعَثَني في حاجةٍ له، وقَعَدَ في الجِدارِ -أو في ظِلِّ الجِدارِ- حتى رَجَعتُ إليه، فلمَّا أتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ، قالتْ: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِسالةٍ، قالتْ: ما هي؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالتْ: فاحفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فما أخبَرتُ بها أحَدًا بعدُ. .
أنَّها كانت في سفرٍ ، فأمرتْ لناسٍ من قريشٍ بغداءٍ ، فمرَّ رجلٌ غنيٌّ ذو هيئةٍ ، فقالت : ادْعوه ، فنزل فأكل ومضَى ، وجاء سائلٌ فأمرَتْ له بكِسرةٍ ، فقالوا لها : أمرتينا أن ندعوَ هذا الغنيَّ وأمرتِ لهذا السَّائلِ بكِسرةٍ ! فقالت : إنَّ هذا الغنيَّ لم يجمُلْ بنا إلَّا ما صنعنا به ، وإنَّ هذا السَّائلَ سأل فأمرتُ له بما أرضاه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نُنزِلَ النَّاسَ منازلَهم .
كنتُ أَمْشِي مع عبدِ اللهِ بمنًى فلقيهُ عثمانُ فقامَ معهُ يُحَدِّثُ فقالَ لهُ عثمانُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ ألا نُزوِّجُكَ جاريةً شابةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما مضى من زمانِك فقال عبدُ اللهِ : أما لئِن قلتَ ذاكَ لقد قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الشبابِ من استطاعَ منكمُ الباءةَ فليتزوَّجْ فإنهُ أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفَرْجِ ومن لم يستطعْ فعليهِ بالصومِ فإنَّ لهُ وجاءٌ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فبعَثني مبعثًا فأتَيْتُه وهو يسيرُ فسلَّمْتُ عليه فأومَأ بيدِه ثمَّ سلَّمْتُ فأشار ولم يُكلِّمْني فناداني بعدُ وقال: ( إنِّي كُنْتُ أُصلِّي نافلةً ) .
لا مزيد من النتائج