نتائج البحث عن
«كنت بين الحسين والحسن ، ومروان يتشاتمان ، فجعل الحسن يكف الحسين ، فقال مروان :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ بينَ الحسنِ والحسينِ ومروانَ يتشاتمانِ فجعل الحسنُ يكفُّ الحسينَ فقال مروانُ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِب الحسنُ وقال أقلتَ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فواللهِ لقد لعنك اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت في صلبِ أبيك ، وفي روايةٍ فقال الحسينُ والحسنُ واللهِ ثم واللهِ لقد لعنك اللهُ
عن أبي يحيى قال: كنتُ بينَ الحسنِ والحسينِ ومروانَ يتشاتمانِ فجعل الحسنُ يكفُّ الحسينَ فقال مروانُ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِب الحسنُ وقال أقلتَ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فواللهِ لقد لعنك اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت في صلبِ أبيك ، وفي روايةٍ فقال الحسينُ والحسنُ واللهِ ثم واللهِ لقد لعنك اللهُ .
كنتُ بينَ الحَسَنِ والحُسَينِ ومَرْوانَ يَتَسابَّانِ فجعَل الحَسَنُ يُسَكِّتُ الحُسَينَ فقال مَرْوانُ أهلُ بيتٍ مَلْعونون فغضِبَ الحَسَنُ وقال قُلْتَ أهلُ بيتٍ مَلْعونون فواللهِ لقد لعَنك اللهُ وأنت في صُلْبِ أبيك .
عن أبي يحيى قال: كُنْتُ بين الحَسَنِ والحُسَيْنِ ، ومَرْوَانَ ، والحُسَيْنُ يُسابُّ مَرْوَانَ ، فَنَهاهُ الحَسَنُ ، فقال مَرْوَانُ : أنْتُم أهلُ بَيتٍ مَلْعُوْنُوْنَ ، فقال الحَسَنُ : ويْلكَ قُلْتَ هذا ! واللهِ لقدْ لَعَنَ اللهُ أباكَ على لسانِ نبيِّهِ ، وأنتَ في صُلْبِهِ ، يعني قبلَ أنْ يُسْلِمَ .
عن أبي يحيى النخعي قال: كنتُ بينَ مرْوانَ والحسَنُ والحسينُ والحسينُ يُسابُّ مرْوانَ فقالَ مروانُ: إنَّكم أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِبَ الحسنُ وقالَ: واللَّه لقَد لَعنَ اللَّهُ أباكَ على لسانِ نبيِّهِ وأنتَ في صلبهِ .
[عن أبي] سَعيدٍ عَقِيصَى، قالَ: شَهِدْتُ جِنازةَ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- بالمَدينةِ، ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ أَميرٌ عليها، فاجْتَمَعَتْ بَنو هاشِمٍ وقالوا: لا يُصلِّي عليها مَرْوانُ أبَدًا، واجْتَمَعَتْ بَنو أُمَيَّةَ فقالوا: لا يُصلِّي عليها إلَّا مَرْوانُ، وتَهَيَّؤوا للشَّرِّ، فخَرَجَ الحُسَيْنُ بنُ علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- فرآهم قد اجْتَمَعوا، فقالَ: ما لهم؟ فأُخبِرَ، فقالَ: لولا أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "إذا اجْتَمَعَتِ الجِنازةُ والإمامُ فالإمامُ أَوْلى [مِن الوالي] بالصَّلاةِ عليها"لَما صَلَّيتَ، قالَ: فتَرَكَه يُصلِّي. .
اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي حَسنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعِينُ الحسَنَ؛ كأنَّه أَحَبُّ إليك مِن الحُسينِ! قال: إنَّ جِبريلَ يُعِينُ الحُسينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحسَنَ. .
اصطَرَعَ الحَسَنُ والحُسَينُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هِي حَسَنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعينُ الحَسَنَ كأنَّه أحَبُّ إليك من الحُسَينِ؟ قال: إنَّ جِبريلُ يُعينُ الحُسَينَ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ أُعينَ الحَسَنَ. .
أبصرَ الأقرعُ بنُ حابِسٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُقَبِّلُ الحسنَ قال ابنُ أبِي عمرَ الحسينَ والحسنَ فقال إِنَّ لي منَ الولَدِ عشرَةً ما قبَّلْتُ أحدًا منْهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنَّهُ مِنْ لا يَرْحَمُ لا يَرْحَمُ .
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما .
أذَّنَ في أذنِ الحسينِ والحسنِ حينَ وُلِدَا وأَمَرَ بِهِ .
قال مُعاويةُ ما تكلَّمَ عندي أحدٌ كان أحبُّ إليَّ إذا تكلَّمَ أن لا يسكتَ مِن الحسنِ بنِ عليٍّ وما سمِعتُ منهُ كلِمةَ فُحشٍ قطُّ إلَّا مرةً فإنَّهُ كان بينَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ وعَمرو بنِ عثمانَ خُصومةٌ في أرضٍ فعرضَ الحُسَينُ أمرًا لَم يرضَهْ عَمرو فقال الحسنُ ليسَ لهُ عندَنا إلَّا ما رغِمَ أنفُهُ قال فهذِهِ أشدُّ كلِمةِ فُحشٍ سمِعتُها منهُ قطُّ .
أُتيَ عبيد ُاللهِ بنِ زيادٍ برأسِ الحسينِ، فجعل في طستٍ، فجعل ينكتُ، وقال في حسنه شيئًا قال أنس : فقلتُ : واللهِ إنه كان أشبهُهم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان مخضوبًا بالوسمةِ . وفي رواية الترمذي، قال : كنتُ عندَ ابنِ زيادٍ، فجيء برأسِ الحسينِ، فجعل يضرب بقضيبٍ في أنفه ويقول : ما رأيتُ مثلَ هذا حُسنًا ! فقلت : أما إنه كان من أشبههِم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
لمَّا وُلِد الحَسنُ سمَّيْتُه حَرْبًا وكُنْتُ أُحِبُّ أن أكتَنيَ بأبي حربٍ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنكه فقال ما سميتم ابني فقلنا حربا فقال هو الحسن ثُمّ ولد الحسين فسميته حربا فأتى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنَّكه فقال ما سمَّيْتُم ابني فقُلْنا حَرْبًا فقال هو الحُسَينُ .
قال عليٌّ [كنت رجلا أحب الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن، فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين، وقال صلى الله عليه وسلم: إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبر وشبير] فذكَره بطولِه، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ فيه: مُحسِنًا، ومُشَبِّرًا. .
قال عليٌّ: كنتُ أحِبُّ الحربَ فلمَّا وُلِدَ الحسنُ هممتُ أن أسمِّيَهُ حربًا فسمَّاهُ الحسينَ، وقالَ: سمَّيتُ ابنيَّ هذينِ باسمِ ابني هارونَ شَبَرَ وشُبيرَ .
لا مزيد من النتائج