نتائج البحث عن
«كنت بين يدي خالد بن الوليد وبين البراء يوم اليمامة ، قال : فبعث خالد الخيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
قال خالدُ بنُ الوليدِ : لقد اندَقَّ في يدي يومَ مُؤتَةَ تسعةُ أسيافٍ ما بقِيَتْ في يدي إلَّا صفيحةٌ لي يَمانِيةٌ .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: «لقدِ اندَقَّ في يَدي يَومَ مُؤْتةَ سَبعةُ أسْيافٍ، فما بَقيَ في يَدي إلَّا صَفيحةٌ يَمانيَةٌ». .
جُرِح خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللهُ عنه يومَ حُنَينٍ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ وهو يقولُ: مَن يدُلُّني على رحلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ فخرَجتُ أسعى بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ: مَن يدُلُّ على رحلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستَنِدٌ إلى رحلٍ وقد أصابَتْه جراحةٌ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَه ودَعا له قال: ورأى فيه ونفَث عليه .
سَمِعتُ خالِدَ بنَ الوليدِ يقولُ: لقد دُقَّ في يَدي يَومَ مُؤتةَ تِسعةُ أسيافٍ، وصَبَرَت في يَدي صَفيحةٌ لي يَمانيةٌ. .
سَمِعتُ خالِدَ بنَ الوليدِ يقولُ: لَقدِ انقَطَعَت في يَدي يَومَ مُؤتةَ تِسعةُ أسيافٍ، فما بَقيَ في يَدي إلَّا صَفيحةٌ يَمانيةٌ. .
كان عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أزهَرَ يُحَدِّثُ عن خالِدِ بنِ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ: خرَجَ يَومَئِذٍ وكان على الخَيلِ، خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال ابنُ أزهَرَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما هزَمَ اللهُ الكُفَّارَ، ورجَعَ المُسلِمونَ إلى رحالِهم، يَمشي في المُسلِمينَ ويَقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ قال: فمشَيتُ -أو: فسَعَيتُ- بَينَ يَدَيْهِ، وأنا مُحتَلِمٌ، أقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ حتى تخَلَّلْنا على رَحْلِهِ، فإذا خالِدٌ مُستَنِدٌ إلى مُؤَخِّرَةِ رَحْلِهِ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إلى جُرْحِهِ، قال الزُّهريُّ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: ونفَثَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عُمَرَ أنَّه قال: لو أدرَكتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ ثم وَلَّيتُه ثم قَدِمتُ على رَبِّي، فقالَ: مَنِ استَخلَفتَ؟ قُلتُ: قال عَبدُكَ ونَبيُّكَ: خالِدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، سَلَّه اللهُ على المُشرِكينَ. ثم ذَكَرَ أبا عُبيدةَ ومُعاذًا وقال: بَينَ يَدَيِ العُلَماءِ برَتْوةٍ. .
وكانَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الأزهَرِ يُحدِّثُ أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ جُرِحَ يَومَئِذٍ، وكانَ على الخَيلِ: خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قال ابنُ الأزهَرِ: قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَما هزَمَ اللهُ الكُفَّارَ، ورجَعَ المُسلِمونَ إلى رِحالِهم، يَمشي في المُسلِمينَ، ويَقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ قال: فمَشَيتُ -أو قال: فسَعَيتُ- بَينَ يَدَيْهِ وأنا مُحتَلِمٌ، أقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحلِ خالِدٍ، حتى حلَلْنا على رَحْلِهِ، فإذا خالِدُ بنُ الوَليدِ مُستَنِدٌ إلى مُؤَخِّرةِ رَحلِهِ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فنظَرَ إلى جُرحِهِ، قال الزُّهريُّ: وحَسِبتُ أنَّهُ قال: ونفَثَ فيهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
أولُ من أَسهمَ للبَرَاذينِ خالدُ بنُ الوليدِ يومَ دمشقَ ، أَسهمَ للبرَاذينِ نصفَ سُهمانِ الخيلِ ، لما رَأَى من جَرْيِها وقُوَّتِها ، وكان يُعطِي للبرَاذين سهمًا سهمًا ، وللفَرَسِ سهمينِ .
كانَ بينَ خالِدِ بنِ الوليدِ وبينَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ شيءٌ، فسَبَّه خالِدٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَسُبُّوا أحَدًا مِن أصحابي؛ فإنَّ أحَدَكُم لو أنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما أدرَكَ مُدَّ أحَدِهم ولا نَصيفَه. .
كان بين عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وبين خالدِ بنِ الوليدِ شيءٌ فسبَّه خالدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تسبُّوا أحدًا من أصحابي فإنَّ أحدَكم لو أنفق مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدِهم ولا نصيفَه .
أن خالدَ بنَ الوليدِ كان بينَهُ وبينَ سعْدِ بنِ أبي وقاصٍ كلامٌ فذُكِرَ خالَد عند سعدٍ فقال مَهْ فإنَّ ما بيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِينَنَا .
صلَّى بنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ اليرموكِ ، في ثوبٍ واحدٍ ، قد خالَفَ بينَ طرفيهِ .
لا مزيد من النتائج