نتائج البحث عن
«كنت تحت منبر ابن الزبير وهو عليه فجاء رجل فقال : يا أمير المؤمنين إني نذرت أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقد قَرَأَ ابنُ الزُّبَيرِ السَّجدةَ وأنا شاهدٌ فلمْ يَسجُدْ، فقام الحارثُ بنُ عبدِ اللهِ فسَجَدَ، ثُمَّ قال: يا أميرَ المؤمنينَ، ما مَنَعَكَ أنْ تَسجُدَ إذ قَرَأتَ السَّجدةَ؟ فقال: إنِّي إذا كنتُ في صَلاةٍ؛ سَجَدتُ، وإذا لم أكُنْ في صَلاةٍ؛ فإنِّي لا أسجُدُ. .
«شَهِدْتُ رَجُلًا قامَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وهو يَخطُبُ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أفْتِنا في نَبيذِ الجَرِّ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنه». .
أتَيتُ على عُمَرَ وهو يَخطُبُ على المِنبرِ، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ له: انزِلْ عن مِنبَرِ أبي، واذهَبْ إلى مِنبَرِ أبيكَ. فقال عُمَرُ: لم يَكنْ لأبي مِنبرٌ. وأخَذَني فأجلَسَني معه -أُقَلِّبُ حَصًى بيَدي- فلمَّا نزَلَ انطَلَقَ بي إلى مَنزِلِه، فقال لي: مَن عَلَّمَكَ؟ فقُلتُ: والله ما عَلَّمَني أحَدٌ. قال: يا بُنَيَّ، لو جَعَلتَ تَغْشانا. قال: فأتَيتُه يَومًا وهو خالٍ بمُعاويةَ، وابنُ عُمَرَ بالبابِ، فرَجَعَ ابنُ عُمَرَ ورَجَعتُ معه، فلَقِيَني بَعدُ، فقال لي: لم أرَكَ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي جِئتُ وأنتَ خالٍ بمُعاويةَ، وابنُ عُمَرَ بالبابِ، فرَجَعَ ورَجَعتُ معه. فقال: أنتَ أحَقُّ بالإذْنِ مِنَ ابنِ عُمَرَ، وإنَّمَا أنبَتَ ما تَرى في رُؤوسِنا اللهُ، ثم أنتم. .
[ عن ] الحسينِ بنِ عليٍّ قال : أتيتُ عمرَ وهو يخطبُ على المنبرِ فصعدتُ إليه فقلتُ : انزل عن منبرِ أبي واذهب إلى منبرِ أبيكَ ، فقال عمرُ : لم يكن لأبي منبرٌ ، وأخذَني فأجلَسني معه أُقَلِّبُ حصَى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزلِه فقال لي : من علَّمَك ؟ قلتُ : واللهِ ما علَّمني أحدٌ ، قال : بأبي لو جعلتَ تغشانا ، قال : فأتيتُه يومًا وهو خالٍ بمعاويةَ ، وابنُ عمرَ بالبابِ ، فرجع ابنُ عمرَ فرجعتُ معه فلَقِيَني بعدُ فقال لي : لم أَرَكَ ، قلتُ : يا أميرَ المؤمنين إني جئتُ وأنت خالٍ بمعاويةَ فرجعتُ مع ابنِ عمرَ ، فقال : أنت أحقُّ من ابنِ عمرَ فإنما أنبتَ ما ترى في رؤوسنا اللهُ ثم أنتم .
[عن] عَمْرِو بنِ دينارٍ: أنَّه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ وسَألَه رَجُلٌ: أَتُحرِّمُ رَضْعةٌ ورَضْعَتانِ؟ فقالَ: ما نَعلَمُ الأخْتَ مِن الرَّضاعةِ إلَّا حَرامًا، فقالَ الرَّجُلُ: إنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ - يُريدُ ابنَ الزُّبَيْرِ- زَعَمَ أنَّه لا تُحرِّمُ رَضْعةٌ ولا رَضْعتانِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: قَضاءُ اللهِ خَيْرٌ مِن قَضائِك وقَضاءِ أَميرِ المُؤمِنينَ. .
كُنتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ، وكان له فرَسٌ، وكُنتُ أسوسُه، فلَم يَكُنْ مِنَ الخِدمةِ شيءٌ أشَدَّ عليَّ مِن سياسةِ الفَرَسِ، كُنتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه وأسوسُه، قال: ثُمَّ إنَّها أصابَت خادِمًا، جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ فأعطاها خادِمًا، قالت: كَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فألقَت عَنِّي مَؤونَتَه. فجاءَني رَجُلٌ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ، أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، قالت: إنِّي إن رَخَّصتُ لكَ أبى ذاكَ الزُّبَيرُ، فتَعالَ فاطلُبْ إليَّ، والزُّبَيرُ شاهِدٌ، فجاءَ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، فقالت: ما لكَ بالمَدينةِ إلَّا داري؟ فقال لَها الزُّبَيرُ: ما لَكِ أن تَمنَعي رَجُلًا فقيرًا يَبيعُ؟ فكان يَبيعُ إلى أن كَسَبَ، فبِعتُه الجاريةَ، فدَخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ وثَمَنُها في حَجري، فقال: هَبيها لي، قالت: إنِّي قد تَصَدَّقتُ بها. .
أنَّ ابنَ عمرَ أَتَى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ فقال يا أبا سعيدٍ ألم أُخبرْكَ أنك بايعتَ أميرينِ من قبلِ أن يجتمعَ الناسُ على أميرٍ واحدٍ قال نعم بايعتُ ابنَ الزبيرَ فجاءَ أهلُ الشامِ فساقوني إلى حُبَيشِ بنِ دَلَجَةَ فبايعتهُ فقالَ ابنُ عمرَ إياها كنتُ أخافُ إياها كنتُ أخافُ ومدَّ بها حمادٌ صوتَه قال أبو سعيدٍ يا أبا عبدِ الرحمنِ أو لم تسمعْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من استطاعَ أن لا ينامَ نومًا ولا يُصْبِحَ صباحًا ولا يُمسيَ مساءً إلا وعليهِ أميرٌ قال نعم ولكني أكرهُ أن يُبايَعَ أميرينِ من قبلِ أن يجتمعَ الناسُ على أميرٍ واحدٍ .
عَن أبي قَزَعةَ، أنَّ عَبدَ المَلِكِ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ إذ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ حَيثُ يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَقولُ: سَمِعتُها وهيَ تَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا عائِشةُ، لَولا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَبتُ البَيتَ -قال أبي: قال الأنصاريُّ لَنَقَضتُ البَيتَ حَتَّى أزيدَ فيه مِن الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا عَن البِناءِ- فقال الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ: لا تَقُل هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأنا سَمِعتُ أُمَّ المُؤمِنينَ تُحَدِّثُ هذا، فقال: لَو كُنتُ سَمِعتُ هذا قَبلَ أن أهدِمَه لَتَرَكتُه على بناءِ ابنِ الزُّبَيرِ .
لقد قرأَ ابنُ الزُّبَيْرِ رضي اللَّه عنه السَّجدةَ ، وأَنا شاهدٌ ، فلم يسجُد فقامَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ فسجدَ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ما منعَكَ أن تسجُدَ إذ قرأتُ السَّجدةَ ؟ فقالَ: إذا كنتُ في صلاةٍ سجَدتُ ، وإذا لم أَكُن في صلاةٍ فإنِّي لا أسجُدُ .
حدَّثَنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَني حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بِشرِ بنِ حَربٍ، أنَّ ابنَ عُمرَ أتى أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، فقال: يا أبا سعيدٍ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ بايَعْتَ أميريْنِ من قبْلِ أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ؟ قال: نَعمْ، بايَعْتُ ابنَ الزُّبَيرِ، فجاء أهلُ الشَّامِ، فساقوني إلى حُبَيشِ بنِ دُلْجةَ فبايَعْتُه، فقال ابنُ عمرَ: إيَّاها كُنْتُ أَخافُ، إيَّاها كُنْتُ أَخافُ -ومدَّ بها حمَّادٌ صوتَه- قال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أَوَلم تَسمَعْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنِ اسْتَطاع ألَّا يَنامَ نَومًا، ولا يُصبِحَ صباحًا، ولا يُمْسيَ مساءً إلَّا وعليه أميرٌ"؟ قال: نَعمْ، ولكنِّي أَكرَهُ أنْ أُبايِعَ أميريْنِ من قبْلِ أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ. .
رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بعضِ مغازيهِ، فجاءت جاريةٌ سَوْداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ نَذَرتُ إنْ رَدَّكَ اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رَأسِكَ بالدُّفِّ، فقال: إنْ كُنتِ نَذَرتِ فافْعَلي، وإلَّا فلا، قالت: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ، قال: فقَعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَتْ بالدُّفِّ. .
أنَّ عبدَ الملِكِ بنَ مروانَ بينَما هوَ يطوفُ بالبيتِ ، إذ قالَ قائلٌ: عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ حيثُ يَكْذبُ على أمِّ المؤمنينَ يقولُ: سَمِعْتُها وَهيَ تَقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا عائشةُ لولا حِدثانُ قومِكِ بالكُفرِ ، لنقَضتُ البيتَ حتَّى أزيدَ فيهِ منَ الحِجرِ . فقالَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي ربيعةَ لا تقُل ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، فأَنا سَمِعْتُ أمَّ المؤمِنينَ تقولُهُ قالَ: وَدِدْتُ أنِّي قَد كنتُ سَمِعْتُ هذا منكَ قبلَ أن أَهْدمَهُ فترَكْتُهُ .
كنتُ مع عُمَرَ، فأتاهُ رجُلٌ، فقال: إنِّي رأيتُ الهلالَ هلالَ شوَّالٍ، فقال عُمَرُ: يا أيُّها الناسُ، أفطِروا، ثمَّ قامَ إلى عُسٍّ فيه ماءٌ فتوضَّأَ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، فقال الرجلُ: واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ، ما أتَيتُك إلَّا لأَسأَلَك عن هذا، أفرأيتَ غيرَك فعَلَه؟ فقال: نَعَم، خيرًا منِّي، وخيرَ الأُمَّةِ، رأيتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ مِثلَ الذي فعَلتُ، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّيْنِ، فأدخَلَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، ثمَّ صلَّى عُمَرُ المغربَ. .
كنتُ مع عمرَ رضِي الله عنه فأتاه رجلٌ فقالَ: إني رأيتُ الهلالَ هلالَ شوالَ فقالَ عمرُ رضي اللهُ عنه: يا أيُّهَا الناسُ أفْطِرُوا ثم قام إلى عُسًّ فيه ماءٌ فتَوَضَّأَ ومَسَحَ على خفيهِ فقال الرجلُ: واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما أتيتُكَ إلا لأسْأَلَكَ عن هذا أفرأيتَ غيرَكَ فَعَلَه فقال: نعم خيرًا منِّي وخيرَ الأمَّةِ رأيتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَ مثلَ الذي فعلتُ وعليهِ جُبَّةً شَامِيَّةً ضَيِّقَةَ الكُمَّيْنِ فأدْخَلَ يدَهُ من تحتِ الجُبَّةِ ثم صلى عمرُ المغربَ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أنَّ أُبَيًّا قالَ لعُمَرَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي تَلَقَّيْتُ القُرآنَ مِمَّن تَلَقَّاه -وقالَ عفَّانُ: مِمَّن يَتَلَقَّاه- مِن جِبْريلَ عليه السَّلامُ، وهو رَطْبٌ». .
لا مزيد من النتائج