نتائج البحث عن
«كنت تحت منبر حذيفة وهو يخطب الناس بالمدائن فقال : يا أيها الناس ، ما بال أقوام»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لَجالسٌ تحتَ منبرِ عُمَرَ، وهو يخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبتِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كلُّ منافقٍ عليمِ اللِّسانِ. .
عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: إنِّي لَجالِسٌ تحت مِنبَرِ عُمَرَ، وهو يَخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبَتِه: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ. .
عن أبي كَريمةَ قال سمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يخطُبُ على مِنْبَرِ الكوفةِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إيَّاكم ولباسَ الرُّهبانِ فإنَّه مَن ترهَّب أو تشبَّه فليس منِّي .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
كُنتُ مع أبي بَكرةَ تَحتَ مِنبَرِ ابنِ عامِرٍ وهو يَخطُبُ، وعليه ثيابٌ رِقاقٌ، فقال أبو بِلالٍ: انظُروا إلى أميرِكم يَلبَسُ ثيابَ الفُسَّاقِ. فقال أبو بَكرةَ: اسكُتْ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أهانَ سُلطانَ اللهِ في الأرضِ أهانَه اللهُ. .
أمّ حُذَيفَة الناسَ بالمدائِن على دكّانٍ فأخَذَ أبو مسعودٍ بقميصِهِ فجبذهُ فلما فرغَ من صلاتِهِ قال أليسَ قد نُهِيَ عن هذا فقال حُذَيفة ألم تَرني قد تابَعْتُكَ .
ما بالُ أقْوامٍ تقولُ: إنَّ رَحِمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَنفَعُ يَومَ القيامةِ؟! واللهِ إنَّ رَحِمي لَمَوْصولةٌ في الدُّنيا والآخِرَةِ، وإنِّي أيُّها النَّاسُ فَرَطٌ لكم على الحَوضِ. .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، يخطبُ الناسَ على منبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قال : أيها الناسُ أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : فلم يُجبْه أحدٌ تلك السَّنةِ ، فلما كانتِ السنةُ المُقبلةُ : قال : أيها الناسُ أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينِ ! وما سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : إنَّ سوادَ بنَ قاربٍ كان بدءُ إسلامِه شيئًا عجيبًا . قال : فبينا نحن كذلك إذ طلع سوادُ بنُ قاربٍ ، قال : فقال له عمرُ : يا سوادُ حدِّثْنا ببدءِ إسلامِك كيف كان ؟ قال سوادٌ : فإني كنتُ نازلًا بالهندِ وكان لي رَئِيٌّ من الجنِّ . قال : فبينا أنا ذاتَ ليلةٍ نائمٌ إذ جاءني في منامي ذلك قال : قُمْ فافْهمْ واعقِلْ إن كنت تعقلَ ، قد بعث رسولٌ من لُؤيٍّ بن غالبٍ ، ثم أنشأ يقول : عجبتُ للجنِّ وأنجاسِها .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ على المِنْبَرِ: ما بالُ أقوامٍ يقولونَ: إنَّ رَحِمِي لا يَنفَعُ! بلى واللهِ إنَّ رَحِمِي مَوْصولةٌ في الدُّنْيا والآخرةِ، وإنِّي أيُّها النَّاسُ فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ، فإذا جِئتُ قامَ رجالٌ، فقال هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، وقالَ هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، وقالَ هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، فأقولُ: قدْ عرَفْتُكم، ولكِنَّكُم أحدَثْتُم بعدِي ورَجَعْتُم القَهْقَرى. .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، سيِّدي زوَّجَني أمتَهُ، وَهوَ يريدُ أن يفرِّقَ بيني وبينَها، قالَ : فصعِدَ رسولُ اللَّهِ المنبرَ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، ما بالُ أحدِكُم يزوِّجُ عبدَهُ أمتَهُ، ثمَّ يريدُ أن يفرِّقَ بينَهُما ، إنَّما الطَّلاقُ لمن أخذَ السَّاقَ .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ألا ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ رحِمي لا تنفَعُ ، والذي نفسي بيدِه ، إنَّ رحِمي لموصولةٌ في الدنيا والآخرةِ ، ألا وإني فرَطُكم أيُّها الناسُ على الحوضِ ، ألا وسيَجيءُ قومٌ يومَ القيامةِ فيقولُ القائلُ منهم : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنا فلانُ بنُ فلانٍ , فأقولُ : أما النسَبُ فقد عرَفتُه ، ولكنِ ارتدَدتُم بعدي ورجَعتُم القهقرى .
كنتُ عندَ عمرَ وهو يخطبُ الناسَ فقال في خطبتهِ [فذكره مرفوعا.] : إن أخوفَ ما أخاف على أمّتي كلُّ منافقٍ عليمُ اللسانِ .
يا رسولَ اللهِ ، سيِّدي زوَّجني أمتَهُ ، وَهوَ يريدُ أن يفرِّقَ بيني وبينَها ، قالَ : فصعدَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ المنبرَ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ما بالُ أحدِكم يزوِّجُ عبدَهُ أمتَهُ، ثمَّ يريدُ أن يفرِّقَ بينَهما؟َ إنَّما الطَّلاقُ لمن أخذَ بالسَّاق. .
أدرَكْتُ عثمانَ وأنا يومئذٍ قد أرهقتُ الحُلُمَ فسمِعْتُه وهو يخطُبُ وشهِدْتُه وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ ما تنقِمونَ عليَّ قال وما من يومٍ إلَّا وهم يقسِمونَ فيه خيرًا كثيرًا يقولُ يا أيُّها النَّاسُ اغدوا على أُعطياتِكم فيغدونَ فيأخُذونَها وافرةً ثُمَّ يُقالُ يا أيُّها النَّاسُ اغدوا على كِسوتِكم فيُجاءُ بالحُلَلِ فتُقسَمُ بينهم قال الحسنُ والعدوٌّ منفيٌّ والعطيَّاتُ دارَّةٌ وذاتُ البَيْنِ حسنٌ والخيرٌ كثيرٌ ما على الأرضِ مؤمنٌ يخافُ مؤمنًا مَن لقي من الأحياءِ فهو أخوه ومودَّتُه ونصرتُه والفتنةُ إن سَلَّ عليه سيفًا .
لا مزيد من النتائج