نتائج البحث عن
«كنت ثالث ثلاثة يخدم معاذ بن جبل ، فلما حضر قلنا له : يرحمك الله ، إنما صحبناك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ الدَّيلمي قالَ: كنتُ ثالثَ ثلاثةٍ ممَّن يخدمُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلمَّا حضرَتهُ الوفاةُ قلنا: يرحمُكَ اللَّهُ إنَّا صحِبناكَ وانقطَعنا إليكَ .
كنا ثلاثةً نَخدُمُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما حضر قلنا له : يَرْحَمُكَ اللهُ إنما صَحِبناك وانقطعنا إليك، واتبعناك لِمِثلِ هذا اليومِ فحدِّثْنا بحديثٍ سَمِعْتَهُ من رسولِ اللهِ قال : نعم وما ساعةُ الكذبِ هذه سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من مات وهو يُوقِنُ بثلاثةٍ : أن اللهَ حقٌّ وأن الساعةَ قائمةٌ، وأن اللهَ يبعثُ من في القبورِ قال ابنُ سيرين فأنَا نَسِيتُ إمَّا قال : دخل الجنةَ وإمَّا قال : نجا من النارِ .
إذا حضر العلماءُ ربَّهم يومَ القيامةِ كان معاذُ بنُ جبلٍ بين أيدِيهم بقذْفَةِ حَجَرٍ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشامِ فلمَّا قدِمَ معاذٌ قال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أهلَ الكتابِ يسجدونَ لأساقِفَتِهِمْ وبطارِقَتِهِم أفَلَا نَسْجُدُ لَكَ قال لا لَوُ كنتُ آمِرًا أحدًا أنْ يسجدَ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجدَ لِزَوْجِهَا .
لمَّا حضَرَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ المَوتُ، قيلَ له: أوْصِنا يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ. قال: التَمِسوا العِلمَ عندَ أبي الدَّرداءِ، وسَلْمانَ، وابنِ مَسعودٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ الذي أسلَمَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجنَّةِ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشَّامِ ، فلمَّا قدِم معاذٌ قال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي رأيتُ أهلَ الكتابِ يسجُدونَ لأساقفَتِهم وبطارقَتِهم ، أفلا نسجدُ لكَ ؟ قال : لا . ولَو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها .
لما حضَر معاذُ بنُ جبلٍ ، قال: ارفَعوا عني سجفَ القبةِ ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا ، دخَل الجنةَ .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ أنَّه إذْ حُضِرَ، قالَ: أدْخِلُوا عليَّ النَّاسَ، فأُدْخِلُوا عليه، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، جعَلَهُ اللهُ في الجَنَّةِ. وما كُنتُ أُحَدِّثُكُموهُ إلَّا عندَ الموتِ، والشَّهيدُ على ذلك عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، فأَتَوْا أبا الدَّرداءِ، فقالَ: صدَقَ أخي، وما كانَ يُحدِّثُكم بهِ إلَّا عندَ موتِه. .
قال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا رَسولَ اللهِ، أوصِني، فقال: اتَّقِ اللَّهَ حَيثُما كُنتَ، وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحَسَنةَ تَمْحُها، وخالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس بَيني وبينَه إلَّا مُؤخِرةُ الرَّحلِ، فقال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعَذِّبَهم. .
مَعاذُ بنُ جبلٍ أعلمُ الناسِ بحرامِ اللهِ وحلا لِه .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ صلَّى بأصحابِه العشاءَ ، فقرَأ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ قال : فترَك رجلٌ صلاتَه ، قال : فقال له معاذٌ قولًا شديدًا ، فذهَب الرجلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إني كنتُ أَسقي نخلًا لي ، وخَشيتُ عليه الماءَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ ، ما يَكفيكَ أن تَقرَأَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وأشباهَها منَ السوَرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ إلى اليمَنِ ، ثمَّ أرسلَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ بعدَ ذلِكَ ، فلمَّا قدِمَ قالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنِّي رسولُ رسولِ اللَّهِ إليكُم ، فألقى لَهُ أبو موسى وِسادةً ليجلِسَ عليها ، فأتيَ برجلٍ كانَ يَهوديًّا فأسلمَ ، ثمَّ كفَرَ ، فقالَ مُعاذٌ : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ قضاءُ اللَّهِ ورسولِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فلمَّا قُتِلَ قعدَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أرسلَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فخرج معه يوصيهِ فلمَّا فرغَ قال : يا معاذُ إنكَ عسى ألَّا تلقاني بعد عامي ولعلَّكَ أن تمرَّ بمسجدي وقبري فبكَى معاذٌ .
أقبلنا مع معاذِ بنِ جبلٍ محرِمِينَ بعمرةٍ من بيتِ المقدسِ وأميرُنا معاذُ بنُ جبلٍ فأتى رجلٌ بحمارِ وحشٍ قد عقرَه فابتاعَه كعبُ بنُ مسلمٍ فجاء معاذٌ والقدورُ تغلي به فقال معاذٌ : لا يُطيعني أحدٌ إلا أكفأَ قِدْرَه فأكفأ القومُ قُدورَهم فلما وافوا عمرَ قصَّ عليه كعبٌ قصةَ الحمارِ فقال عمرُ : ما بأسُ ذلك ؟ ومن نهى عن ذلك ؟ لعلَّكَ أفتيْتَ بذلك يا معاذُ قال : نعم فلامَه عمرُ .
لا مزيد من النتائج