نتائج البحث عن
«كنت جارا لخباب بن الأرت ، فخرجنا مرة من المسجد ، فأخذ بيدي فقال : يا هناه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جارَ الخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، فخَرَجْنا مرَّةً مِن المسجدِ، فأخَذَ بيدي فقالَ: يا هَناهْ، تَقرَّبْ إلى اللهِ بما استطعتَ؛ فإنَّكَ لن تَقرَّبَ إليه بشيءٍ أَحبَّ إليه مِن كلامِهِ. .
كُنتُ جارًا لخَبَّابٍ، فخرَجْتُ يومًا معَه إلى المسجِدِ، وهو أخَذَ بيَدي، فقال: يا هَناهُ، تَقرَّبْ إلى اللهِ بما استَطَعْتَ؛ فإنَّكَ لن تَتقَرَّبَ إليه بشيءٍ أحبَّ إليه من كَلامِه. .
عن خبَّابِ بنِ الأرتِّ قالَ يا هناهُ تقرَّبْ إلى اللَّهِ بما استطعتَ فلن يُتَقَرَّبَ إليهِ بشيءٍ أحبَّ إليهِ من كلامِهِ .
عَنِ ابنةٍ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، قالت: خَرَجَ أبي في غَزاةٍ ولَم يَترُكْ لَنا إلَّا شاةً، فذَكَرَ نَحوَه [عَنِ ابنةٍ لخَبَّابٍ، قالت: خَرَجَ خَبَّابٌ في سَريَّةٍ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعاهَدُنا، حَتَّى كان يَحلُبُ عَنزًا لَنا، قالت: فكانَ يَحلُبُها حَتَّى يُطفِحَ أو يَفيضَ، فلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ حَلَبَها فرَجَعَ حِلابُها إلى ما كانَ، فقُلنا لَه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحلُبُها حَتَّى يَفيضَ -وقال مَرَّةً: حَتَّى تَمتَلِئَ- فلَمَّا حَلَبتَها رَجَعَ حِلابُها] .
قُلتُ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعلَمونَ قِراءَتَه؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
عن أبي مَعمرٍ قال قلتُ لِخبَّابٍ بنِ الأرَتِّ أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قالَ: نعَم . قلتُ: بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرفونَ ذلِكَ ؟ قالَ: باضطِرابِ لحيتِهِ .
كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ في المَسجِدِ برَجُلٍ يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ يُصلِّي. قال: إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمْرَ بالمُغالَبةِ. ثم خَرَجَ لَيلةً أُخرى فوَجَدَني أحرُسُ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ برَجُلٍ في المَسجِدِ يُصلِّي رافِعًا صَوتَه، قال: قُلْ يا رَسولَ اللهِ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: ولكِنَّه أوَّاهٌ. قال: فذَهَبتُ بَعدَ ذلك أنظُرُ مَن هو، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو النِّجادَيْنِ. .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، حَتَّى صَلَّيتُ فأتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ، وللرَّسولِ إذا دَعاكُم} [الأنفالِ: 24] ثُمَّ قال: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ -أو مِنَ القُرآنِ - قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فأخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ، قال: نَعَم، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه .
أتاني جبريلُ فأخذ بِيدِي ، فأَراني بابَ الجَنَّةِ الذي تدْخلُ منه أُمَّتي ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! ودِدْتُ أنِّي كنتُ مَعَكَ حتَّى أنظُرَ إلَيْهِ ، فقال: أَمَا إِنَّك يا أبا بكرٍ ! أولُ من يَدخلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي .
كنتُ أصلِّي فدعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلم أُجِبْهُ حتَّى صلَّيتُ فأتَيتُهُ ، فقالَ : ما منعَكَ أن تأتيَني ؟ . قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أُصلِّي . قالَ : ألم يقلِ اللَّهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفالِ : 24] ثمَّ قالَ : لأُعلِّمنَّكَ أعظمَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن تخرجَ منَ المسجدِ . قالَ : فأخذَ بيدي ، فلمَّا أرادَ أن يخرجَ منَ المسجدِ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ قلتَ : لأُعلِّمنَّكَ أعظمَ سورةٍ في القرآنِ . قالَ : نعم ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هيَ : السَّبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ المًسجِدَ، فأخَذَ بيَدَيَّ فدَخَلتُ معه، فإذا رَجُلٌ يَقرَأُ ويُصلِّي، قال: لقد أُوتيَ هذا مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعريُّ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأُخبِرُه؟ قال: فأخَبْرتُه، فقال: لم تَزَلْ لي صَديقًا. .
أتاني جبريلُ، فأخذ بيدي ؛ فأراني بابَ الجنةِ الذي تدخل منه أمتي، فقال : أبو بكرٍ - رضيَ الله عنه - : يا رسولَ اللهِ ! وددتُ أني كنتُ معك حتى أنظرَ إليه، فأما إنك يا أبا بكرٍ ! أولُ من يدخل الجنةَ من أمتي . .
أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني بًاب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر يا رسول اللهِ وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أما إنك يا أبًا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي .
كنتُ آكُلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآخُذُ اللَّحْمَ بيدي مِن العَظْمِ، فقال: أدْنِ العَظْمَ مِن فِيكَ؛ فإنَّه أهنَأُ وأمرَأُ. .
لا مزيد من النتائج