نتائج البحث عن
«كنت جالسا إلى يزيد بن أبي مسلم أيام الحجاج وهو يعذب الناس ، فذكر رجلا في السجن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفُطَةَ ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ ، فإذا هُما يشتَهيانِ أن يَكونا شُهَداءَ جَنازتِهِ ، فقالَ أحدُهُما للآخرِ : ألم يقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن يقتلْهُ بطنُهُ ، فلن يُعَذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ : بلَى .
كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفطةَ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ ، فإذا هما يشتَهيانِ أن يَكونا شُهَداءَ جَنازتِهِ، فقالَ أحدُهُما للآخَرِ: ألم يقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: من يقتُلهُ بطنُهُ، فلن يعذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ: بلَى، وفي رواية صدَقتَ. .
كُنْتُ جالِسًا معَ سُلَيْمانَ بنِ صُرَدٍ وخالدِ بنِ عُرْفُطةَ، قالَ: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطْنِه، قالَ: فكأنَّما اشْتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قالَ: فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن قَتَلَه بَطْنُه فإنَّه لن يُعذَّبَ في قَبْرِه؟»، قالَ الآخَرُ: بَلى. .
كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفُطةَ ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ ، فإذا هما يشتَهيانِ أن يَكونا شَهِدا جَنازتَهُ ، فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ألَم يَقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ مَن يقتلهُ بطنُهُ ، لَن يعذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ: بلَى . .
كُنْتُ جالِسًا معَ سُلَيْمانَ بنِ صُرَدٍ وخالِدِ بنِ عُرْفُطةَ، قالَ: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطْنِه، قالَ: فكأنَّما اشْتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قالَ: فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن قَتَلَه بَطْنُه فإنَّه لن يُعذَّبَ في قَبْرِه»؟ قالَ الآخَرُ: بَلى. .
كُنْتُ جالِسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالِدُ بنُ عُرفُطةَ، فذَكَروا أنَّ رَجُلًا تُوفِّيَ، ماتَ ببَطْنِه، فإذا هُما يَشْتَهيانِ أن يكونا شُهَداءَ جِنازتِه، فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن يَقتُلْه بَطْنُه فلن يُعذَّبَ في قَبْرِه»، فقالَ الآخَرُ: بَلى. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ يَسارٍ، قال: كُنتُ جالِسًا مَعَ سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ وخالِدِ بنِ عُرفُطةَ، قال: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطنِه، قال: فكَأنَّما اشتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قال: فقال أحَدُهما للآخَرِ: ألَم يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن قَتَلَه بَطنُه فإنَّه لَن يُعَذَّبَ في قَبرِه»؟ قال الآخَرُ: بَلى. .
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ فأُتِيَ بِرؤوسِ الخوارج ِكُلَّما جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النَّارِ، فقالَ لي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ الأنصاريُّ: أَوَلا تَعْلمُ يا ابنَ أخي أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْياها»؟ .
جِئتُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصلاةِ، فجلَسْتُ ولم أدخُلْ معَهم في الصلاةِ، فانصَرَفَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى يَزيدَ جالسًا فقال: "ألم تُسلِمْ يا يَزيدُ؟" قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، قد أسلَمْتُ، قال: "فما منَعَكَ أنْ تَدخُلَ معَ الناسِ في صلاتِهم؟" قال: إنِّي كُنْتُ صلَّيْتُ في مَنزِلي، وأنا أحسَبُ أنْ قد صلَّيْتم، فقال: "إذا جِئتَ إلى الصلاةِ فوجَدْتَ الناسَ فصَلِّ معَهم، وإنْ كُنتَ قد صلَّيْتَ تكُنْ لكَ نافلةً، وهذه مَكتوبةً". .
جئتُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ فجلَسْتُ ولم أدخُلْ معهم في الصَّلاةِ، قال: فانصرف علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى يزيدَ جالسًا، فقال: ألم تُسلِمْ يا يزيدُ؟! قال: بلى يا رَسولَ اللهِ قد أسلَمْتُ، قال: فما منعك أن تدخُلَ مع النَّاسِ في صلاتِهم؟ قال: إنِّي كنتُ قد صلَّيتُ في منزلي وأنا أحسَبُ أنْ قد صلَّيتُم، فقال: إذا جئتَ إلى الصَّلاةِ فوجَدْتَ النَّاسَ فصَلِّ معهم وإن كنتَ قد صَلَّيتَ، تكُنْ لك نافلةً، وهذه مكتوبة .
جئتُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ فجلستُ ولم أدخل معهم في الصلاةِ قال فانصرف علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى يزيدَ جالسًا فقال ألم تسلمْ يا يزيدُ قال بلى يا رسولَ اللهِ قد أسلمتُ قال فما منعك أن تدخلَ مع الناسِ في صلاتِهم قال إني كنتُ قد صلَّيتُ في منزلي وأنا أحسَبُ أنْ قد صليتم فقال إذا جئتَ إلى الصلاةِ فوجدتَ الناسَ فصلِّ معهم وإن كنت قد صلَّيتَ تكنْ لك نافلةً وهذه مكتوبةً .
كنتُ جالسًا عندَ عَطاءٍ، فجاءه رَجُلٌ، فقال: هل يَتزوَّجُ المُحرِمُ؟ قال: ما حَرَّمَ اللهُ النِّكاحَ منذُ أحَلَّه. فقُلتُ: إنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كتَبَ إلَيَّ -ومَيمونٌ يومَئِذٍ على الجَزيرةِ-: أنْ سَلْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ: أكان تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ تَزوَّجَ مَيمونةَ حَلالًا، أو حَرامًا؟ فقال يَزيدُ: تَزوَّجَها وهو حَلالٌ. وكانتْ مَيمونةُ خالةَ يَزيدَ. [وتَمامُه عندَه: قال عَطاءٌ: ما كنَّا نَأخُذُ هذا إلَّا عن مَيمونةَ، وكنَّا نَسمَعُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهو مُحرِمٌ.] .
كنتُ في القَصْرِ مع الحجَّاجِ وهو يعرِضُ الناسَ من أجلِ ابنِ الأشعَثِ فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ حتى دنا فقال له الحجاجُ هيهْ يا خِبْثَةُ يا جوَّالُ في الفتنِ مرَّةً مع علِيٍّ بنِ أبي طالبٍ ومرةً مع ابنِ الزبيرِ ومرةً مع ابنِ الأشعثِ أمَا والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ ولأُجَرِّدَنَّكَ كما يُجَرَّدُ الضَّبُ فقال مَنْ يعني الأميرُ أصلَحَهُ اللهُ قال الحجاجُ إيَّاكَ أَعْنِي أصمَّ اللهُ سمعَكَ فاستَرْجَعَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم خرج من عندِهِ فقال لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فخشِيتُهُ عليهم لَكَلَّمْتُهُ في مَقَامِي بِكُلامٍ لَا يَسْتَجِيبُني بعده أبدًا .
كنتُ جالسًا بأريحاءَ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلمِيِّ، فأجلَسَه، ثم جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثَني الشيخُ –يعني: واثلةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ قال...، فذكَرَ الحديثَ. .
كنتُ جالِسًا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فأُتيَ برُؤوسِ الخَوارِجِ، كلَّمَا جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النارِ. فقال لي عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ: أوَلا تَعلَمُ يا ابنَ أخي؟! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ عَذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنياها. .
لا مزيد من النتائج