نتائج البحث عن
«كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار ، فأتانا أبو موسى فزعا أو مذعورا ، قلنا: ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا بالمدينةِ في مجلسِ الأنصارِ . فأتانا أبو موسى فزِعًا أو مَذعورًا . قلنا : ما شأنُك ؟ قال : إنَّ عمرَ أرسل إليَّ أن آتيَه . فأتيتُ بابَه فسلَّمتُ ثلاثًا فلم يَرُدَّ عليَّ . فرجعتُ فقال : ما منعك أن تأتيَنا ؟ فقلتُ : إني أتيتُ . فسلَّمتُ على بابِك ثلاثًا . فلم يَردُّوا عليَّ . فرجعتُ . وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له ، فلْيرْجِعْ ) . فقال عمرُ : أقِمْ عليه البيِّنَةَ . وإلا أوجعتُكَ . فقال أُبيُّ بنُ كعبٍ : لا يقوم معه إلا أصغرُ القومِ . قال أبو سعيدٍ : قلتُ : أنا أصغرُ القومِ . قال : فاذهبْ به .
كُنتُ جالِسًا بالمَدينةِ في مَجلِسِ الأنصارِ، فأتانا أبو موسى فزِعًا أو مَذعورًا، قُلنا: ما شَأنُكَ؟ قال: إنَّ عُمَرَ أرسَلَ إليَّ أن آتيَه، فأتَيتُ بابَه فسَلَّمتُ ثَلاثًا فلم يَرُدَّ عليَّ فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَنا؟ فقُلتُ: إنِّي أتَيتُكَ فسَلَّمتُ على بابِكَ ثَلاثًا فلم يَرُدُّوا عليَّ، فرَجَعتُ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال عُمَرُ: أقِمْ عليه البَيِّنةَ وإلَّا أوجَعتُكَ. فقال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: لا يَقومُ معهُ إلَّا أصغَرُ القَومِ، قال: أبو سَعيدٍ: قُلتُ أنا أصغَرُ القَومِ، قال: فاذهَبْ به. .
عن أبي سعيد الخدري، قال: كُنْتُ في حَلْقةٍ من حِلَقِ الأَنصارِ، فجاءَنا أبو موسى كأنَّه مَذعورٌ، فقال: إنَّ عُمرَ أَمَرني أنْ آتِيَه فأَتيْتُه، فاستأْذنْتُ ثلاثًا فلم يُؤذَنْ لي، فرجَعْتُ، وقد قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَنِ استأْذَن ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ"، فقال: لَتَجيئَنَّ ببَيِّنةٍ على الذي تقولُ، وإلَّا أَوْجعْتُكَ، قال أبو سعيدٍ: فأَتانا أبو موسى مَذعورًا -أو قال: فَزِعًا- فقال: أَستَشهِدُكم، فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: لا يقومُ معك إلَّا أَصغَرُ القومِ، قال أبو سعيدٍ: وكُنْتُ أَصغَرَهم، فقُمْتُ معه وشهِدْتُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنِ استأْذَن ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ له فلْيَرجِعْ". .
كنت جالسًا في مجلِسٍ مِن مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلْنا له: ما أفزَعَك؟ قال: أمَرَني عُمَرَ أن آتيَه، فأتيتُه فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يؤذَنْ لي، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذَنْ له فليرجِعْ. قال: لتأتيَنَّ على هذا بالبيِّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيد معه فشَهِدَ له .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فزِعًا! فقلنا له: ما أفزعَك ؟ قال:أمرني عمرُ أن آتيه ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لي ، فرَجَعْتُ فقال: ما مَنَعَك أن تأتيَني ؟ قلتُ : قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذن لي, وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فلْيَرْجِعْ. قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا بالبينةِ ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيدٍ معَه فشَهِدَ له. .
عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفزعك ؟ قال أمرني عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك أن تأتيني ؟ قلت قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذَن أحَدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ. قال لتأتين على هذا بالبينة قال فقال أبو سعيد لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال فقام أبو سعيد معه فشهد له .
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرِبًا لبَني النَّجَّارِ كأنَّه يَقْضي فيها حاجةً، فخرَجَ إلينا مَذْعورًا أو فَزِعًا، وقال: لولا ألَّا تَدافَنوا، لسأَلْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم من عذابِ أهلِ القُبورِ ما أَسمَعَني. .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَرِبًا لبني النَّجارِ وكان يقضي فيها حاجةً فخرج إلينا مَذعورًا أو فَزِعًا وقال : لولا أن لا تَدافَنوا . . . . .
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، حدَّثني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي موسى، فأَتانا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقام على أبي موسى، فأَمَره بأَمرٍ من أَمرِ النَّاسِ، قال: قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَ السَّهمِ، ونَهاني أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه، وأَهْوى أبو بُرْدةَ إلى السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى، قال عاصمٌ: أنا الذي اشتَبَه عليَّ أيَّتَهما عنَى، ونَهاني عنِ المِيثَرةَ، والقَسِّيَّةِ، قال أبو بُرْدةَ: فقُلتُ لأميرِ المُؤمِنينَ: ما المِيثَرةُ؟ وما القَسِّيَّةُ؟ قال: أمَّا المِيثَرةُ: شيءٌ كانت تَصنَعُه النِّساءُ لبُعولتِهِنَّ يَجعَلونَه على رِحالِهم، وأمَّا القَسِّيُّ: فثيابٌ كانت تأْتينا منَ الشَّامِ، أوِ اليَمَنِ -شكَّ عاصمٌ فيها- حريرٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي. .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ فيهِ عمارُ بنُ ياسرٍ ، فَسُئِلَ عنْ مسِّ الذكرِ في الصلاةِ ، فقال : ما هوَ إلاَّ بَضعةٌ مِنكَ .
كنتُ جالسًا في مَجلِسٍ فيهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فسُئِلَ عن مسِّ الذَّكرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ: ما هوَ إلَّا بِضعةٌ منكَ .
إذا مَرَّ أحَدُكُم في مَسجِدٍ أو سوقٍ أو مَجلِسٍ وبيَدِه نِبالٌ فليَأخُذْ بنِصالِها، قال أبو موسى: فواللهِ ما مُتنا حَتَّى سَدَّدَها بَعضُنا في وُجوهِ بَعضٍ! .
عن أبي سعيد، قال: استأذن أبو موسى على عمر فقال: السلام عليكم أأدخل؟ قال عمر: واحدة، ثم سكت ساعة، ثم قال: السلام عليكم أأدخل؟ قال عمر: ثنتان، ثم سكت ساعة فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فقال عمر: ثلاث، ثم رجع، فقال عمر للبواب: ما صنع؟ قال: رجع، قال: علي به، فلما جاءه، قال: ما هذا الذي صنعت؟ قال: السنة، قال: آلسنة؟ والله لتأتيني على هذا ببرهان أو ببينة أو لأفعلن بك، قال: فأتانا ونحن رفقة من الأنصار فقال: يا معشر الأنصار ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: الاستئذانُ ثَلاثٌ ، فإن أذنَ لَكَ وإلَّا فارجِعْ فجعل القوم يمازحونه، قال أبو سعيد: ثم رفعت رأسي إليه فقلت: فما أصابك في هذا من العقوبة فأنا شريكك. قال: فأتى عمر فأخبره بذلك، فقال عمر: ما كنت علمت بهذا .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه. .
عن أبي بُرْدةَ بنِ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي، فجاء عليٌّ، فقام علينا فسلَّم، ثُم أمَر أبا موسى بأُمورٍ من أُمورِ النَّاسِ، قال: ثُم قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلِ اللهَ الهُدى وأنتَ تَعْني بذلك هدايةَ الطَّريقِ، واسأَلِ اللهَ السَّدادَ وأنتَ تَعْني بذلك تَسديدَكَ السَّهمَ، ونَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه أو هذه: السَّبَّابةِ والوُسْطى، قال: فكان قائمًا، فما أَدْري في أيَّتِهما؟ قال: ونَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِيثَرةِ، وعنِ القَسِّيَّةِ، قُلْنا له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأيُّ شيءٍ المِيثَرةُ؟ قال: شيءٌ يَصنَعُه النِّساءُ لبُعولَتِهِنَّ على رِحالِهِنَّ. قال: قُلْنا: وما القَسِّيَّةُ؟ قال: ثيابٌ تأْتينا من قِبَلِ الشَّامِ مُضَلَّعةٌ، فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال: قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي. .
كنتُ جالِسًا معَ عمَّارٍ ، فَجاءَ أبو موسَى فقالَ : ما لي وما لَكَ ، قالَ : ألَستُ أخاكَ . فقالَ : ما أدري إلَّا أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلعنُكَ ليلةَ الحملقُ . قالَ : إنَّهُ قدِ استغفرَ لي . قالَ عمَّارٌ : قد شَهِدْتُ اللَّعنَ ولم أشهَدِ الاستغفارَ .
لا مزيد من النتائج