نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند أبي الدرداء - وكان قاضيا - فأتاه رجل فقال : إن ابن أختي مات ولم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: «إنَّما هو مِنك» .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رَجلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللهِ ! إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ لَم يَحجَّ ، فإن حَملتُه على بعيرٍ لَم يثبُتْ عليهِ ، وإن أنا شَددتُه لَم آمَنْ عليهِ ، قالَ : كنتَ قاضيًا عَن أبيكَ دَيْنًا لَو كان علَى أبيكَ ؟ قال : نعَم ، قال : فحُجَّ عَن أبيكَ .
نَحو [قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: «إنَّما هو مِنك»] .
كنتُ جالِسًا عندَ عمَّارٍ رضي اللَّه عنه فأتاهُ رجلٌ فقالَ لَهُ: كيفَ تُوترُ ؟ قالَ: أترضى بما أصنعُ ؟ قالَ: نعَم ، قالَ: أحسَبُ قتادةَ قالَ في حَديثِهِ: فإنِّي أوترُ بليلٍ خمسِ رَكَعاتٍ ، ثمَّ أرقدُ فإذا قُمتُ منَ اللَّيلِ شفعتُ .
لما قدِم ابنُ عامرٍ الشامَ أتاه ما شاء اللهُ أن يأتيَه من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيرُهم إلا أبو الدرداءِ فإنه لم يأتِه فقال لا أرَى أبا الدرداءِ أتاني لآتيَنَّه فلأقضِه من حقِّه فأتاه فسلَّم عليه فقال أتاني أصحابي ولم تأتِني فأحببتُ أن آتيَك فأقضِيَ من حقِّك فقال له أبو الدرداءِ ما كنتَ قطُّ أصغرَ في عينِ اللهِ ولا في عينِي من اليومِ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نتغيَّرَ لكم إذا تغيَّرْتم .
«كُنْتُ جالِسًا معَ ابنِ عبَّاسٍ يَوْمًا فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: يا أبا عبَّاسٍ! إنِّي طَلَّقْتُ امْرَأتي ثَلاثًا -ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَ حَديثِ أَيُّوبَ -وقالَ: قالَ اللهُ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ)». .
عن ابنِ عمرَ قال : كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاه حَرْملةُ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فقال : يا نبيَّ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه ، والنِّفاقُ هاهنا ووضع يدَيْه على صدرِه ، فقال : اللَّهمَّ اجعَلْ لحرملةَ لسانًا صادقًا … .
كنتُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، إذ دخَل رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ فسألَهُ ، فقالَ : أينَ تَركتَ أبا ذرٍّ ؟ فقال أبو الدَّرداءِ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ! لَو أنَّ أبا ذرٍّ قطع منِّي عُضوًا ما هِجتُه ؛ لما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ فيهِ .
نَحو [قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: إنَّما هو مِنك] دونَ ذِكرِ الصَّلاةِ، وفيه مِنَ الزِّيادةِ ما دَلَّ على أنَّ ذلك كان ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبني مَسجِدَه .
[كنتُ جالسًا عند أبي الدَّرداءِ في مَسجدِ دِمشقَ، فأتاه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداءِ، أتيتُكَ من المدينةِ، مدينةِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لحديثٍ بَلَغني أنَّك تُحدِّثُ به عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال: فما جاء بك تِجارةٌ؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيرُه؟ قال: لا، قال: فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ:] من سلك طريقا يلتمس فيه علما، [سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض، حتى الحيتان في الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب،] إن العلماء هم ورثة الأنبياء [إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دِينارًا ولا دِرهمًا، إنَّما ورَّثوا العِلْمَ، فمَن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافرٍ] .
كنتُ جالسًا عند أبي الدَّرداءِ في مَسجدِ دِمشقَ، فأتاه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداءِ، أتيتُكَ من المدينةِ، مدينةِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لحديثٍ بَلَغني أنَّك تُحدِّثُ به عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال: فما جاء بك تِجارةٌ؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيرُه؟ قال: لا، قال: فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: من سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء هم ورثة الأنبياء إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دِينارًا ولا دِرهمًا، إنَّما ورَّثوا العِلْمَ، فمَن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافرٍ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ فضالةَ بنِ عبيدٍ فأتاهُ رجلانِ يختصمانِ إليْهِ في بازٍ فقالَ أحدُهما وَهبتُ لَهُ بازي رجاءَ أن يثيبَني فأخذَ بازي ولم يُثِبني فقالَ الآخرُ وَهبَ لي بازيَهُ ما سألتُهُ ولا تعرَّضتُ لَهُ فقالَ فضالةُ رُدَّ عليْهِ بازيَهُ أو أَثبْهُ منْهُ فإنَّما يَرجِعُ في المواهبِ النِّساءُ وشرارُ الأقوامِ .
لا مزيد من النتائج