نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند أسامة ، فسئل عن مسير النبي صلى الله عليه وسلم حين دفع من عرفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ أُسامةَ، فسُئِلَ عن مَسيرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فقال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وَجَدَ فَجْوةً نَصَّ؛ يَعني: فوقَ العَنَقِ. .
[عَن عُروةَ] قال: سَمِعْتُ أسامةَ، وَهوَ إلى جَنبي، وَكانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرفةَ يسألُ كيفَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ حينَ دفعَ مِن عَرفةَ؟ فقالَ: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ قالَ سفيانُ: النَّصُّ، فوقَ العَنقِ .
دفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عرفةَ ، فأردَف أسامةَ ، فلما بلَغ الشعبَ ، نزَل فبال ولم يقُلْ : أهراقَ الماءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَع من منًى حين صلَّى الصُّبحَ صبيحةَ يومِ عرفةَ حتَّى أتَى عرفةَ فنزل بنمِرةَ وهو منزِلُ الإمامِ الَّذي ينزِلُ به بعرفةَ ، حتَّى إذا كان عند صلاةِ الظُّهرِ راح رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مهجِّرًا ، فجمع بين الظُّهرِ والعصرِ .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ، قال: كُنتُ جالِسًا مع ابنِ عَبَّاسٍ عِندَ الكَعبةِ، فأتاه أعرابيٌّ فقال: ما لي أرى بَني عَمِّكُم يَسقونَ العَسَلَ واللَّبَنَ وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟! أمِن حاجةٍ بكُم أم مِن بُخلٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: الحَمدُ للَّهِ، ما بنا مِن حاجةٍ ولا بُخلٍ؛ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه وخَلفَه أُسامةُ، فاستَسقى، فأتَيناه بإناءٍ مِن نَبيذٍ فشَرِبَ، وسَقى فضلَه أُسامةَ، وقال: أحسَنتُم وأجمَلتُم، كَذا فاصنَعوا، فلا نُريدُ تَغييرَ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسئلَ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ قُسِمتِ الحِكمةُ عشرةُ أجزاءٍ فأُعطيَ عليٌّ تسعةَ أجزاءٍ والنَّاسُ جزءًا واحدًا .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: كُنتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ، قال: فلَمَّا وقَعَتِ الشَّمسُ دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَمِعَ حَطمةَ النَّاسِ خَلفَه قال: رويدًا أيُّها النَّاسُ، عليكُمُ السَّكينةَ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بالإيضاعِ. قال: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التَحَمَ عليه النَّاسُ أعنَقَ، فإذا وجَدَ فُرجةً نَصَّ، حَتَّى أتى المُزدَلِفةَ، فجَمَعَ فيها بَينَ الصَّلاتَينِ: المَغرِبِ، والعِشاءِ الآخِرةِ .
دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عرفةَ وأردَفَ أسامةَ، فلمَّا بلغَ الشِّعبَ نزلَ فبالَ - ولم يقُل: إِهْراقَ الماءِ - قالَ أسامةُ: فصَببتُ عليهِ منَ الإداوةَ فتوضَّأَ وضوءًا خَفيفًا، قلتُ: الصَّلاةَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ ثمَّ أتَى المزدَلِفةَ، فصلَّى المغربَ، ثمَّ وضعَ رحلَهُ، ثمَّ صلَّى العشاءَ .
كُنْتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فجاء رجُلٌ مِن أصحابِهِ، فقال: لُدِغْتُ البارحةَ [فلمْ أَنَمْ حتى أصبحْتُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو قُلْتَ حينَ أمسيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق، ما ضارَّكَ إنْ شاء اللهُ.] .
كُنْتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسُئلَ عنِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ، فسأَلَ مَن عِندَه: أيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ. فنَهى عنه. .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ ، فقالا : يا أُسامةُ ، استأذِن لَنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ . قالَ: أتَدري ما جاءَ بِهِما ؟ قلتُ : لا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَكِنِّي أَدري ، ائذَن لَهُما . فدَخلا ، فقالا : يا رسولَ اللَّهِ ! جِئناكَ نسألُكَ : أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ ؟ قالَ : فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ قالا : جِئناكَ نسألُكَ عن أهلِكَ ، قالَ : أحبُّ أهلي إليَّ مَن قَد أنعَمَ اللَّهُ علَيهِ ، وأنعَمتُ علَيهِ أسامةُ بنُ زيدٍ ، قالا : ثمَّ مَن ؟ قالَ : ثمَّ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ . فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ! جعلتَ عمَّكَ آخرَهُم ؟ قالَ : إنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهِجرةِ .
كنتُ جالِسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ فقالا يا أسامةُ استأذِنْ لنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذِنانِ قالَ أتدري ما جاءَ بِهما قلتُ لا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنِّي أدري ائذَنْ لَهُما فدخَلا فقالا يا رسولَ اللَّهِ جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ قالَ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ قالا جئناكَ نسألُكَ عن أهلِك قالَ أحبُّ أهلي إليَّ من قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ أسامةُ بنُ زيدٍ قالا ثمَّ مَن قالَ ثمَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم قالَ إنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهجرةِ .
عن ابنِ عمرَ قال كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فسألَه عن الضَّبِّ فقال لستُ بآكلِه ولا مُحرِّمِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَ أُسامةَ من عرفةَ إلى جَمعٍ .
عن عروةَ أنَّهُ قالَ سئلَ أسامةُ بنُ زيدٍ وأنا جالسٌ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يسيرُ فى حجَّةِ الوداعِ حينَ دفعَ قالَ كانَ يسيرُ العنقَ فإذا وجدَ فجوةً نصَّ. .
لا مزيد من النتائج