نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند ابن عمر ، فأتاه رجل فسأله ، فقال : أرأيت عثمان ؟ هل شهد بدرا ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ -يُكنَّى أبا ثَوْرٍ- قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فسَألَه، فقالَ: أرَأيْتَ عُثْمانَ، هلْ شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَ: لا، ثُمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ، فقالَ رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَنطَلِقُ فيَزعُمُ أنَّك عِبْتَ على عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ علَيَّ الرَّجُلَ، فرُدَّ، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: هلْ عَقَلْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: أمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ عُثْمانَ في حاجتِك وحاجةِ رَسولِك فضَرَبَ بسَهْمِه، وأمَّا يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ فقد عَفا اللهُ عنه، {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الآية، وأمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى الأحْزابِ في شَأنِ الهَدْيِ ليُوادِعونا ويُسالِمونا فأَبَوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ، إنَّ عُثْمانَ في حاجتِك وحاجةِ رَسولِك، وإنِّي أُبايِعُ له فضَرَبَ بإحدى يَدَيه على الأخرى، اذْهَبْ فاجْهَدْ على جَهْدِك». .
كنتُ قاعِدًا إلى جنبِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأتاهُ رجُلٌ فقالَ: هَل شَهِدَ عثمانُ بدرًا ؟ فقالَ: لا ولكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إنَّ عُثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِه فَضربَ لَهُ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ يومَ بدرٍ غيرَهُ .
كُنْتُ قاعِدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ رَجلٌ، فقال: أبا عبدِ الرحمنِ، أخبِرْني عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، هل شَهِدَ بَدرًا؟ قال: لا. قال: فهل شَهِدَ بَيعةَ الرِّضْوانِ؟ قال: لا. قال: فكان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فولَّى الرَّجلُ، فقال رَجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثمانَ، قال: وهل فعَلْتُ كذلك؟! قال ابنُ عُمَرَ: علَيَّ بالرَّجلِ، فرَدَّه، قال: أتَدْري ما قُلْتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَدرًا؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل كان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قُلْتَ: نَعَمْ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بَدرٍ: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غيرِه، وبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَيعةِ الرِّضْوانِ وهو يُريدُ أنْ يَدخُلَ مكَّةَ، فقال: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ ورسولِهِ، وإنِّي أُبايعُ اللهَ له، فصفَّقَ إحْدى يَدَيْه على الأُخْرى، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155]، فقد عَفا اللهُ عنه، فاجْهَدْ جَهدَكَ. .
عن ابنِ عمرَ قال كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فسألَه عن الضَّبِّ فقال لستُ بآكلِه ولا مُحرِّمِه .
كنتُ جالسًا عند ابنِ عباسٍ فسأله رجلٌ عن جرادةٍ قتلَها وهو مُحرمٌ فقال ابنُ عباسٍ فيها قبضةٌ من طعامٍ ولتأخذنَّ بقبضةِ جراداتٍ ولكن وَلَوْ .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ قال كُنْتُ قاعدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فجاءه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أخبِرْني عن عُثْمَانَ هل شهِد بَدْرًا قال لا قال هل شهِد بَيْعَةَ الرِّضوانِ قال لا قال فكان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ قال نَعَمْ قال فولَّى الرَّجُلُ قال فقال الرَّجُلُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إنَّ هذا الآنَ يذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمَانَ قال هل فعَلْتُ ذلكَ قال كذلكَ زعَم فقال علَيَّ الرَّجُلَ فرَدُّوه فقال هل تَدري ما قُلْتُ لكَ قال الرَّجُلُ سأَلْتُكَ هل شهِد عُثْمَانُ بَدْرًا فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل شهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التَقَى الجَمْعانِ فقُلْتَ نَعَمْ فقال عبدُ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بَدْرٍ إنَّ عُثْمَانَ حُبِس في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غاب بسَهْمٍ غيرِه قال وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَيْعةِ الرِّضوانِ إلى عُثْمانَ إلى مكَّةَ يستأذِنُهم في الهَدْيِ ودخولِ مكَّةَ فبايَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْعَةَ الرِّضوانِ وهو يُريدُ أنْ يدخُلَ مكَّةَ فقال إنَّ عُثْمَانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فأنا أُبايِعُ اللهَ له فصفَق إحدى يدَيْهِ على الأُخرى قال وقال اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] فاذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَكَ .
كنت جالسا عند ابن عباس فسألهُ رجلٌ عن جرادةٍ قتلَها وهو مُحْرمٌ . فقال ابن عباسٍ : فيها قبضةٌ من طعامٍ ، ولتأُخذنّ بقبضةٍ من جراداتٍ ، ولكن ولَوْ .
جاءَ رَجلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: أشهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشهِدَ بَدرًا، قالَ: لا، قالَ: "فكانَ ممَّن استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ قالَ: نعمْ، فقامَ الرَّجلُ فقالَ له بَعضُ القَومِ: إنَّ هذا يَزعُمُ الآنَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمانَ، قالَ: كذلك يَقولُ: قالَ: رُدُّوا عَليَّ الرَّجلَ، فقالَ: عقَلْتُ ما قلْتُ لكَ؟ قالَ: نعمْ، سألْتُكَ: هل شهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل شهِدَ بَدرًا؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل كانَ ممَّنِ استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ فقلْتَ: نعمْ، فقالَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فقالَ: «إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي أُبايِعُ له»، فضرَبَ إحْدى يدَيْه على الأُخْرى، وأمَّا يومُ بَدرٍ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غَيرَه، وأمَّا الَّذين توَلَّوْا يومَ الْتَقى الجَمْعانِ، إنَّما استَزَلَّهمُ الشَّيطانُ ببَعضِ ما كَسَبوا، ولقدْ عَفا اللهُ عنهم، إنَّ اللهَ غَفورٌ حَليمٌ. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال يا ابنَ عمرَ إني سائلُك عن شيءٍ تحدِّثُني به قال نعم فذكر عثمانَ فقال ابنُ عمرَ أما تغيُّبُه عن بدرٍ فإنه كانت تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وكانت مريضةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ لك أجرَ رجلٍ شهدَ بدرًا وسهمَه ، وأما تغيُّبُه عن بيعةِ الرِّضوانِ فإنه لو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لَبَعثه فبعث عثمانَ وكانت بيعةُ الرضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِه اليُمنى هذهِ يدُ عثمانَ فضرب بيدِه الأخرى علَيها فقال هذهِ لعثمانَ فقال له ابنُ عمرَ اذهبْ بهذه الآن معك .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ، فقال: يا ابنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ تُحدِّثُني بِهِ؟ قال: نَعَمْ. فذَكَرَ عُثمانَ فقال ابنُ عُمَرَ: أمَّا تَغيُّبُه عن بَدْرٍ؛ فإنَّه كانت تحتَهُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مَريضَةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لَكَ أجْرَ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَه. وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ؛ فإنَّه لَوْ كان أحَدٌ أعَزَّ بِبَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ لَبَعَثَه، فبعَثَ عُثمانَ، وكانت بَيعَةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مكَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ فضرَبَ بيَدِه الأخرى عليها، فقال: هذه لِعُثمانَ فقال له ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ الآنَ معك. .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
عن ابنِ عمرَ قال : كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاه حَرْملةُ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فقال : يا نبيَّ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه ، والنِّفاقُ هاهنا ووضع يدَيْه على صدرِه ، فقال : اللَّهمَّ اجعَلْ لحرملةَ لسانًا صادقًا … .
سألتُ نُعَيْمَ بنَ رَبِيعةَ عن هذه الآيةِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172]، فقال: كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فأتاه رجلٌ، فسأله عنها، فقال: كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألتُه عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدمَ... ثمَّ ذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
عن ابنِ عُمرَ: أنَّه جاءه رجُلٌ، فسأله عن عُثمانَ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ النَّهديِّ، قال: كنْتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، أشهِد عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قال: لا، قال: أفشهِد يومَ بدرٍ؟ قال: لا، قال: أفكان يومَ التقى الجَمعانِ؟ قال: نعَم، فخرَج الرَّجلُ، فقيل لابنِ عُمرَ: إنَّ هذا يرجِعُ إلى أصحابِه، فيُخبِرُهم أنَّك وقعْتَ في عُثمانَ، قال: أو فعلْتُ؟ قال: كذاك يقولُ، قال: رُدُّوا عليَّ الرَّجلَ، فردُّوه، قال: حفِظْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعَم، سألْتُك عن كذا فقُلْتَ: كذا، وسألْتُك عن كذا، فقُلْتَ كذا، قال ابنُ عُمرَ: أمَّا في بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان بعَثه إلى أهلِ مكَّةَ يستأذِنُهم في أن يدخُلَ مكَّةَ فأبَوا، فقام رسولُ اللهِ فبايَع له وقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له، فصفَق رسولُ اللهِ بإحدى يدَيه على الأخرى، وأمَّا يومَ بدرٍ قام فقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، فضرَب له رسولُ اللهِ بسَهمٍ، ولم يضرِبْ لأحدٍ غاب عنه غَيرِه، ثُمَّ تلا عليهم: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: ???] إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قال: اذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَك]. .
لا مزيد من النتائج