نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند ابن عمر ، فمر غلام له ، فقال : أنت حر ، أو قال : أنت لله ، ثم رفع»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَ رجلٌ يسألُ عن دمِ البعوضِ فقال لهُ ابنُ عمرَ مِمَّن أنتَ قال أنا من أهلِ العراقِ قال انظروا إلى هذا يسألُني عن دمِ البعوضِ وقد قتلوا ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هما ريحَانَتَيَّ من الدُّنيا .
كُنتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَهُ رَجُلٌ يَسأَلُ عن دَمِ البَعوضِ؟ فقال له: ابنُ عُمَرَ ممَّن أنتَ؟ قال: أنا من أهْلِ العِراقِ، قال: انْظُروا إلى هذا يَسأَلُني عن دَمِ البَعوضِ، وقد قَتَلوا ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما رَيْحانَتي من الدُّنيا. .
أنَّ سلَمةَ ابنَ الأزرقِ كانَ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ بالسُّوقِ فمرَّ بجنازةٍ يُبكَى عليها فعابَ ذلِكَ ابنُ عمرَ وانتَهَرَهُنَّ فقالَ سلمةُ لا تقُلْ ذلِكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فأشهدُ على أبي هُرَيْرةَ لسَمِعتُهُ يقولُ مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ وأَنا معَهُ ومعَهُ عمرُ ونساءٌ يبكينَ عليها فزَبرَهُنَّ عمرُ وانتَهَرَهُنَّ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعْهنَّ يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مصابةٌ والعَهدَ قريبٌ قالوا أنتَ سمعتَهُ يقولُ هذا قالَ نعَم , فقالَ ابنُ عمرَ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ , مرَّتينِ .
كنتُ جالسًا عند عمرَ , فجاءه رجلان في غلامٍ , كلاهما يدَّعي أنَّه ابنُه , فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه : ادعوا لي أخا بني المصطلقِ , فجاء فقال : انظرْ ابنَ أيِّهما تراه ؟ فقال : قد اشتركا فيه .
كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا، فجاءَهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورَجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالٍ، قدِمَ معه وافِدَيْنِ مِن عندِ مُسَيلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقالا: أتَشهَدُ أنتَ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؟ قال: آمَنتُ باللهِ وبِرُسُلِهِ، لو كنتُ قاتِلًا وافِدًا لَقتَلتُكما. .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ رجلٌ ورجلٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أُحبُّه للهِ قال أعلمتَه ذاك قال لا قال قمْ فأعلِمْه .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسمعتُه استغفرَ مائةَ مرةٍ ثم يقولُ اللهمَّ اغفرْ لي وارحمْني وتبْ عليَّ إنك أنت التوابُ الرحيمُ أو إنك توابٌ غفورٌ .
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعتُه استغفر مائةَ مرَّةٍ ثم يقول : اللهمَّ اغفرْ لي وارحمْني وتُبْ عليَّ إنك أنت التَّوابُ الرَّحيمُ أو إنك توابٌ غفورٌ .
كنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُه استغفَرَ مِئةَ مرَّةٍ، ثمَّ يقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، وتُبْ علَيَّ، إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ، أو: إنَّك تَوَّابٌ غَفورٌ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ. .
عَن مُسلِمِ بنِ يَنَّاقَ، قال: كُنتُ جالِسًا مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في مَجلِسِ بَني عَبدِ اللهِ، فمَرَّ فتًى مُسبِلًا إزارَه مِن قُرَيشٍ، فدَعاه عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال: مِمَّن أنتَ؟ فقال: مِن بَني بَكرٍ، فقال: تُحِبُّ أن يَنظُرَ اللهُ تَعالى إليكَ يَومَ القيامةِ؟ قال: نَعَم. قال: ارفَعْ إزارَكَ،؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وأومَأ بإصبَعِه إلى أُذُنَيه- يَقولُ: مَن جَرَّ إزارَه لا يُريدُ إلَّا الخُيَلاءَ لَم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ .
مَن قامَ إذا استقلَّتِ الشَّمسُ فتَوضَّأَ ، فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ ، خرجَ مِن ذنوبِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ . قالَ عقبةُ بنُ عامرٍ : فقلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي رزقَني أن أسمعَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ تجاهي جالسًا : أتعجبُ مِن هذا ؟ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعجبَ مِن هذا قبلَ أن تأتيَ ، فقلتُ : وما ذاكَ بأبي أنتَ وأمِّي ؟ فقالَ عمرُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن تَوضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ رفعَ بصرَهُ أو نظرَهُ إلى السَّماءِ ، فقالَ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فُتِحَت لَهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يدخلُ مِن أيِّها شاءَ .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
عن عِكرِمةَ، قال: كنتُ جالِسًا عندَ زَيدِ بنِ عليٍّ بالمَدينَةِ، فمرَّ شَيخٌ يُقالُ له: شُرَحبيلُ أبو سَعدٍ، فقال: يا أبا سَعدٍ، مِن أين جِئتَ؟ فقال: مِن عندِ أَميرِ المُؤمنينَ، حدَّثتُه بِحَديثٍ. فقال: لَأَن يَكونَ هذا الحَديثُ حَقًّا؛ أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ يَكونَ لي حُمْرُ النَّعَمِ. قال: حَدِّثْ به القَومَ، قال: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن مُسلِمٍ تُدرِكُ له ابنَتانِ، فيُحسِنُ إليهما ما صحِبَتاه -أو صحِبَهما- إلَّا أدخَلَتاه الجنَّةَ. .
عنْ فِطْرِ بنِ خَليفةَ، قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ زَيدِ بنِ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فمَرَّ عليه شَيخٌ يُقالُ لهُ: شُرَحْبِيلُ أبو سَعْدٍ، فقال له زَيدٌ: مِن أينَ جِئتَ يا أبا سَعْدٍ؟ قالَ: مِن عندِ أميرِ المدينةِ، حدَّثْتُه بحَديثٍ، قالَ: فحَدِّثْ به القومَ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن مُسلِمٍ يُدرِكُ ابْنتَينِ فيُحْسِنُ إليهِما ما صَحِبَتاهُ أو صَحِبَهما؛ إلَّا أدْخَلَتاهُ الجنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج