نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاءته امرأة من غامد ، فقالت : يا نبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْه امرَأةٌ مِن غامِدٍ، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا، فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فلعلَّك أنْ تَردُدَني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي حتى تَلِدي. فلمَّا وَلَدَتْ جاءتْ بالصَّبيِّ تَحمِلُه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد وَلَدتُ، قال: فاذْهَبي فأَرْضِعيهِ حتى تَفْطِميهِ. فلمَّا فَطَمَتْه جاءتْ بالصَّبيِّ في يَدِه كِسْرةُ خُبْزٍ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد فَطَمتُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّبيِّ فدَفَعَه إلى رَجُلٍ مِن المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها حُفْرةٌ، فجُعِلَتْ فيها إلى صَدْرِها، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموها، فأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ فرَمى رَأسَها، فنَضَحَ الدَّمَ على وَجْنةِ خالدٍ فسَبَّها، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهْلًا يا خالدُ بنَ الوليدِ، لا تَسُبَّها؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوْبةً لو تابَها صاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له، فأمَرَ بها، فصلَّى عليها ودُفِنَتْ. .
عن امرأةٍ يقال لها رجاءٌ أنها قالت : كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فجاءتْهُ امرأةٌ بابنٍ لها فقالت : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فيه بالبركةِ ، فإنَّهُ توفيَ لي ثلاثةٌ ، فقال لها : منذُ أسلمتِ ؟ قالت : نعم ، فقال : جُنَّةٌ حصينةٌ ، قالت : فقال لي رجلٌ عندَه : اسمعي ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أتتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ تصدَّقتُ على أمِّي بجاريةٍ وإنَّها ماتت قالَ وجبَ أجرُكِ وردَّها عليكِ الميراثُ قالت يا رسولَ اللَّهِ كانَ عليها صومُ شهرٍ أفأصومُ عنها قالَ صومي عنها قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّها لم تحجَّ قطُّ أفأحجُّ عنها قالَ نعم حُجِّي عنها .
كنتُ قاعِدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَتْه امرأَةٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، طَوقٌ مِن ذَهَبٍ؟ قال: طَوقٌ مِن نارٍ. قالت: يا رسولَ اللهِ، سِوارانِ مِن ذَهَبٍ؟ قال: سِوارانِ مِن نارٍ. قالت: قُرطانِ مِن ذَهَبٍ؟ قال: قُرطانِ مِن نارٍ. قال: وكان عليها سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، فرَمتْ بهما، ثم قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ إحدانا إذا لم تَزَّيَّنْ لزَوجِها صَلِفتْ عِندَه. قال: فقال: ما يَمنَعُ إحداكُنَّ تَصنَعُ قُرطَيْنِ مِن فِضَّةٍ، ثم تُصفِّرُهما بالزَّعفَرانِ. .
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَتْه امرأةٌ، فقالت: إنِّي نَذَرتُ الحَجَّ إلى البَيتِ، ولم أحُجَّ حَجَّةَ الإسلامِ. فقال: هذه حَجَّةُ الإسلامِ، وَفِّي بنَذرِكِ. .
حديث: كُنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت امرأةٌ [فَقالَتْ: إنِّي تَصَدَّقْتُ علَى أُمِّي بجَارِيَةٍ، وإنَّهَا مَاتَتْ، قالَ: فَقالَ: وَجَبَ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ المِيرَاثُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كانَ عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قالَ: صُومِي عَنْهَا، قالَتْ: إنَّهَا لَمْ تَحُجَّ قَطُّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قالَ: حُجِّي عَنْهَا. [وفي رِوايةٍ]:صَوْمُ شَهْرَيْنِ.] .
عن ابنِ عمرَ قال : كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاه حَرْملةُ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فقال : يا نبيَّ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه ، والنِّفاقُ هاهنا ووضع يدَيْه على صدرِه ، فقال : اللَّهمَّ اجعَلْ لحرملةَ لسانًا صادقًا … .
أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها فقال لها اتقي الله واصبري فقالت وما تبًالي أنت بمصيبتي فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتته فلم تجد على بًابه بوابين فقالت يا رسول اللهِ لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى أو عند أول صدمة .
عن أنسٍ قالَ : أتى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على امرأةٍ تبكي على صبيٍّ لَها فقالَ لَها : اتَّقي اللَّهَ واصبِري فقالت : وما تُبالي أنتَ بمصيبَتي ، فقيلَ لَها : هذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأتتهُ ، فلم تجِدْ على بابِهِ بوَّابينَ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، لم أعرفْكَ ، فقالَ : إنَّما الصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأولى أو : عندَ أوَّلِ صدمةٍ .
أتَتِ امرأةٌ مِن غامدٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: قدْ فجَرْتُ، فقال: اذْهَبي، فذَهَبَت، ثمَّ رَجَعَت، فقالت: لعلَّكَ تُريدُ أنْ تَصنَعَ بي كما صنَعْتَ بماعزِ بنِ مالكٍ، واللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال: اذْهَبي حتَّى تَلِدينَ، ثمَّ جاءت به في خِرقةٍ، فقالت: قدْ وَلَدتُ، فطَهِّرْني، قال: اذْهَبي حتَّى تَفطِمِيه، فذَهَبت، ثمَّ جاءت به في يَدِه كِسرةُ خُبزٍ، فقالت: قدْ فطَمْتُه، فأمَرَ برَجمِها. .
كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّ رجُلٌ، فقال رجُلٌ مِنَ القومِ: يا نبيَّ اللهِ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ هذا الرجُلَ، قال: هل أعلمتَهُ بذلك؟ قال: لا، قال: قُمْ فأعلِمْهُ، فقام إليه، فقال: يا هذا، إنِّي لَأُحِبُّكَ، قال: أَحَبَّكَ الذي أحبَبْتَني له. .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ رجلٌ ورجلٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أُحبُّه للهِ قال أعلمتَه ذاك قال لا قال قمْ فأعلِمْه .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أٌصلِّي في الفراءِ قال فأينَ الدباغُ .
جاءَت امْرأةُ رِفاعَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إني كُنتُ عندَ رِفاعَةَ وإنه طَلَّقَني وبَتَّ طلاقي، فنكحتُ بعدَهُ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزُّبَيرِ فواللهِ ما معه إلا مثلُ الهُدْبَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعَلَّكِ تُريدينَ أنْ تَرْجِعي إلى رِفاعَةَ ؟ فقالتْ : نعم، قال : لا حتى تَذوقي مِن عُسَيْلَتِهِ ويَذوقَ مِن عُسَيلَتِكِ .
كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتتْه امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ سِوارَيْن من ذهبٍ قال سِوارَيْن من نارٍ قالت يا رسولَ اللهِ طوْقٌ من ذهبٍ قال طوقٌ من نارٍ قالت قُرْطَيْن من ذهبٍ قال قُرْطَيْن من نارٍ قال وكان عليها سِوارٌ من ذهبٍ فرَمَتْ به .
لا مزيد من النتائج