نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه قوم مجتابي النمار متقلدي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صدر ِالنهارِ . قال : فجاءه قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أو العباءِ . مُتقلِّدي السيوفَ . عامَّتُهم من مُضَرَ . بل كلُّهم من مُضرَ . فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رأى بهم من الفاقةِ . فدخل ثم خرج . فأمر بلالًا فأذَّن وأقام . فصلَّى ثم خطب فقال : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًاالنساء 1 . والآيةَ التي في الحشرِ : اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ [ الحشر / 18 ] تصدَّق رجلٌ من دينارِه ، من درهمِه ، من ثوبِه ، من صاعِ بُرِّه ، من صاعِ تمرِه ( حتى قال ) ولو بشِقِّ تمرةٍ " قال : فجاء رجلٌ من الأنصارِ بصُرَّةٍ كادت كفُّه تعجِزُ عنها . بل قد عجَزتْ . قال : ثم تتابع الناسُ . حتى رأيتُ كَومَين من طعامٍ وثيابٍ . حتى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ . كأنه مَذهبةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً ، فله أجرُها ، وأجرُ مَن عمل بها بعدَه . من غير أن ينقص من أجورِهم شيءٌ . ومن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيئةً ، كان عليه وزرُها ووزرُ مَن عمل بها من بعده . من غير أن يَنقصَ من أوزارهم شيءٌ " . وفي روايةٍ : كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدرَ النهارِ . بمثلِ حديثِ ابنِ جعفرَ . وفي حديثِ ابنِ معاذٍ من الزيادة قال : ثم صلَّى الظهرَ ثم خطب . وفي رواية ٍ: كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأتاه قومٌ مُجتابي النِّمارِ . وساقوا الحديثَ بقِصَّتِه . وفيه : فصلَّى الظهرَ ثم صعد منبرًا صغيرًا . فحمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال : " أما بعد . فإنَّ اللهَ أنزل في كتابِه : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الآية " . وفي روايةٍ : جاء ناسٌ من الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . عليهم الصُّوفُ . فرأى سوءَ حالِهم قد أصابتهم حاجةٌ . فذكر بمعنى حديثِهم .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَ النَّهارِ... بمِثلِه. وفيه: قال: ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه قَومٌ مُجتابي النِّمارِ... وساقوا الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنبَرًا صَغيرًا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ أنزَلَ في كِتابِه: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ} الآيةَ. [وفي روايةٍ]: جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عليهمِ الصُّوفُ، فرَأى سوءَ حالِهم قد أصابَتهُم حاجةٌ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِهم. .
أنَّ من سنَّ سنَّةً حسنةً [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيَةِ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ: ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ... بِمِثْلِهِ. وفيه: قالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ ... وَسَاقُوا الحَدِيثَ بقِصَّتِهِ، وَفِيهِ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرًا صَغِيرًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} الآيَةَ. [وفي رواية]: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عليهمِ الصُّوفُ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بمَعْنَى حَديثِهِمْ.] .
كُنْتُ جالِسًا عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال فيه: ثمَّ قال لِبلالٍ: عجِّلِ الصَّلاةَ.. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في صَدْرِ النَّهارِ، فجاءهُ قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجْتابي النِّمارِ، مُتَقلِّدي السُّيوفِ، وعامَّتُهم مِن مُضَرَ، بلْ كُلُّهم مِن مُضَرَ، قال: فرأَيْتُ وَجهَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ يتغيَّرُ لِمَا رأَى بهم مِنَ الفاقةِ، ثمَّ دخَل بيتَهُ، ثمَّ خرَج، فأمَر بِلالًا فأذَّن، وأقام، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قال، أو خطَب: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18]، تصدَّق رجُلٌ مِن دِينارِهِ، مِن دِرهمِهِ، مِن ثوبِهِ، مِن صاعِ بُرِّهِ، مِن صاعِ تَمرِهِ، حتى قال: مِن شِقِّ التَّمرةِ، قال: فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ قدْ كادتْ كَفُّهُ تَعجِزُ عنها، بلْ قدْ عجَزَتْ عنها، ثمَّ تتابَع النَّاسُ، حتى رأيْتُ كَومَيْنِ مِن طعامٍ، وثيابٍ، ورأيْتُ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ، كأنَّه مُدْهُنةٌ، ثمَّ قال: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً، كان له أجرُها، وأجرُ مَن عمِل بها، من بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئةً، كان عليه [وِزْرُها] ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بَعدِهِ، لا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ.] .
دهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسٌ من قيسٍ مجتابِي النمارَ متقلِّدِي السيوفَ فساءه ما رأى من حالِهم فصلَّى ثم دخل بيتَه ثم خرج فصلَّى وجلس في مجلسِه فأمر بالصدقةِ وحضَّ عليها فقال تصدق رجلٌ من دينارِه تصدَّقَ من درهمِه تصدق رجلٌ من صاعِ بُرِّه تصدق رجلٌ من صاعِ تمرِه فجاء رجلٌ من الأنصارِ بصرةٍ من ذهبٍ في يدِه ثم تتابع الناسُ حتى رأى كومَينِ من ثيابٍ وطعامٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتهللُ كأنه مذهبةٌ .
جاء أعرابٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بحرِ الظهيرةِ متقلِّدِي السيوفَ مجتابِي النمارَ فحثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ عليهم فقال ليتصدقْ ذو الدينارِ من دينارِه وذو الدرهمِ من درهمِه وذو البرِّ من بُرِّه وذو الشعيرِ من شعيرِه وذو التمرِ من تمرِه من قبلِ أن يأتِيَ عليه يومٌ فينظرُ أمامَه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ عن يمينِه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ عن شمالِه فلا يرَى إلا النارَ وينظرُ من ورائِه فلا يرَى إلا النارَ .
جاء أعرابٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ الظَّهيرةِ مُتقلِّدي السُّيوفِ مُجتابي النِّمارِ فحثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ عليهم فقال لِيتصدَّقْ ذو الدِّينارِ مِن دِينارِه وذو الدِّرهَمِ مِن دِرهَمِه وذو البُرِّ مِن بُرِّه وذو الشَّعيرِ مِن شَعيرِه وذو التَّمرِ مِن تمرِه مِن قبْلِ أنْ يأتيَ عليه يومٌ فينظُرَ أمامَه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ عن يمينِه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ عن شِمالِه فلا يرى إلَّا النَّارَ وينظُرَ مِن ورائِه فلا يرى إلَّا النَّارَ فلا يرى شيئًا يتَّقِي بوجهِه النَّارَ .
قدِم ناسٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مُضَرَ مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، مُجْتابي النِّمارِ، قال المَسعوديُّ: النِّمارُ الصُّوفُ، بهم ضُرٌّ شديدٌ، وحاجةٌ شديدةٌ، فقام النَّبيُّ عليه السَّلامُ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: {اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، تَصَدَّقوا قبلَ أَلَّا تَصَدَّقوا، لِيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن دِينارِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن دِرهمِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن بُرِّهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن شَعيرِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن تَمرِهِ، قال: فجاء رجُلٌ بصدَقةٍ لها مِزٌّ، فوضَعها في يدِهِ، فسرَّهُ ذلك، وأعجَبهُ، ثمَّ تسارَع النَّاسُ بعدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً حسَنةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ كان له مِثْلُ أجْرِ مَن عمِلَ بها مِن غيْرِ أنْ يَنقُصَ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ، كان عليه مِثْلُ وِزرِ مَن عمِلَ بها من غيْرِ أنْ يَنقُصَ مِن أَوْزارِهم شيءٌ. .
قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: «إنَّما هو مِنك» .
نَحو [قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: «إنَّما هو مِنك»] .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
عن ابنِ عمرَ قال : كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاه حَرْملةُ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فقال : يا نبيَّ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه ، والنِّفاقُ هاهنا ووضع يدَيْه على صدرِه ، فقال : اللَّهمَّ اجعَلْ لحرملةَ لسانًا صادقًا … .
دَهمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ناسٌ من قَيسٍ مُجْتابي النِّمَارِ مُتقلِّدِي السيوفِ ؛ فَساءَه ما رأى من هَيْئَتِهِمْ فَصلَّى ، ثمَّ دخلَ بيتَهُ ، ثمَّ خرَج فصلَّى وجلَسَ في مجلِسِه ، فأمر بالصَّدقةِ أو حَضَّ علَيها ، فقالَ : تَصدَّقَ رجلٌ من دينارِه ، تَصدَّقَ رجلٌ من دِرهَمِه ، تَصدَّقَ رجلٌ مِن صاعِ بُرِّهِ ، تَصدَّقَ رجلٌ من صاعِ تَمْرِه ، فَجاءَ رجلٌ مِن الأنصارِ بِصُرَّةٍ مِن ذَهبٍ فَوضعَها في يَدِه ، ثمَّ تَتَابعَ النَّاسُ حتَّى رأَى كَومَينِ مِن ثِيابٍ وطعامٍ ، فرأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتَهَلَّلُ كأنَّه مُذْهَبَةٌ ، ثمَّ قال : عِند ذلكَ : مَن سَنَّ سُنَّةً حَسنةً عُمِلَ بِها بَعدَه كان لهُ أجرُها ، ومثلُ أُجورِهِمْ مِن غَيرِ أن يُنتَقصَ مِن أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سَيئةً عُمِلَ بِها بعدَه كانَ علَيهِ وِزرُها ، ومِثلُ أوزارِهمْ مِن غيرِ أن يُنتَقصَ من أَوزارِهمْ شيئًا .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
نَحو [قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: إنَّما هو مِنك] دونَ ذِكرِ الصَّلاةِ، وفيه مِنَ الزِّيادةِ ما دَلَّ على أنَّ ذلك كان ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبني مَسجِدَه .
لا مزيد من النتائج