نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : من كان ها هنا من معد فليقم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ جالِسًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: مَن كان هاهُنا مِن مَعَدٍّ فليَقُمْ، قال: فأخَذْتُ ثَوبي لِأقومَ، فقال: اقْعُدْ، ثُمَّ قال: مَن كان هاهُنا مِن مَعَدٍّ فليَقُمْ، قال: فأخَذْتُ ثَوبي لِأقومَ، فقال: اقْعُدْ، فقال الثالِثةَ، فقُلتُ: ممَّن نحن يا رسولَ اللهِ؟ قال: مِنْ حِمْيَرَ. .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا في غنمٍ لي أرعاها فتركتُها ثم ذهبت إليه فقلت تُبايعُني يا رسولَ اللهِ فقال ممن أنتَ فأخبرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّما أحبُّ إليك أبيعةُ هجرةٍ أو بيعةٌ أعرابيةٌ فقلت بيعةٌ هجرةٍ فبايعني ثم قال يومًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ههُنا مِن مَعَدٍّ فليقمْ فقمت فقال اقعدْ ثم قال مَن ههُنا مِن مَعَدٍّ فليقمْ فقمت فقال اقعدْ ثم قالها الثالثةَ فقمت فقال اقعدْ فقلت مِمَّن نحن يا رسولَ اللهِ فقال أنتم من قضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حميرَ .
سألنا عليًّا رضِي اللهُ عنه عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أيُّكم يُطيقُ ذلك ؟ فقال : إذا كانت الشَّمسُ من ها هنا كهيئتِها من ها هنا عند العصرِ صلَّى ركعتَيْن ، وإذا كانت الشَّمسُ من ها هنا كهيئتِها من ها هنا عند الظُّهرِ صلَّى أربعًا ، ويُصلِّي قبل الظُّهرِ أربعًا وبعدها ركعتَيْن ، فيصلِّي قبل العصرِ أربعًا ويفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بالتَّسليمِ على الملائكةِ المقرَّبين ومن اتَّبعهم من المسلمين .
قيل لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ أخبِرْنا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تطوُّعًا فقال لا تُطيقوها فقالوا حدِّثْناه أنتَ فقال كان إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هنا مِن عندِ العصرِ صلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ يُمهِلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هنا مِن عندِ الظُّهرِ صلَّى أربعًا ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ .
كنت جالسًا عند أبي بكرٍ ، فقال : من كان له حاجةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وله عدةٌ فليَقمْ . فقام رجلٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وعَدني ثلاثَ حثياتٍ من تمرٍ . فقال : أرسلوا إلى عليٍّ فجاء ، فقال : يا أبا الحسنِ ، إن هذا يزعمُ كَذا وكذا ، فاحثُ له . فحثاها له ؛ فقال أبو بكرٍ : عُدُّوها فعَدُّوها فوجَدوها كلَّ حثيةٍ ستينَ تمرةً لا تزيدُ واحدةً . فقال أبو بكرٍ : صدق اللهُ ورسولُه ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ الهجرةِ في الغارِ : كفِّي وكفُّ عليٍّ في العدلِ سواءٌ .
بَلَغَني قُدومُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وأنا في غُنَيمةٍ لي، فرَفَضتُها ثم أتيْتُه، فقُلتُ: جِئتُ أُبايِعُكَ، فقال: بَيعةً أعرابيَّةً تُريدُ أو بَيعةَ هِجرةٍ؟، قال: قُلتُ: بَيعةَ هِجرةٍ، قال: فبايَعتُه، وأقَمتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يومًا مَن كان هاهنا من مَعَدٍّ فلْيَقُمْ، فقامَ رِجالٌ وقُمتُ معهم، فقال لي: اجلِسْ مرَّتينِ أو ثلاثًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أَلَسْنا من مَعَدٍّ؟ قال: لا، قُلتُ: فمِمَّن نحنُ؟ قال: من قُضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حِميَرٍ. .
حضرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ الجهنيُّ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ حتى فعل ذلك ثلاثًا ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضاعةُ من حميرَ .
سألْنا عليًّا عن صَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : أيُّكم يطيقُ ذلِكَ ؟ قُلنا : إن لَم نطقهُ سمِعنا . قالَ : كانَ إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هُنا كَهَيئتِها مِن ها هُنا عندَ العَصرِ صلَّى رَكْعتينِ ، فإذا كانَت من ها هُنا كَهَيئتِها من ها هُنا عندَ الظُّهرِ صلَّى أربعًا ، ويصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَها ثِنتينِ ، ويصلِّي قبلَ العصرِ أربعًا يَفصلُ بينَ كلِّ رَكْعَتينِ بتَسليمٍ علَى الملائِكَةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومن تبعَهُم منَ المؤمنينَ والمُسلِمينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلمَّا انصرَف قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ ثمَّ قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ ثمَّ قال ها هنا مِن بني فُلانٍ أحَدٌ فقال رجُلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ها هنا فُلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحتبَسٌ ببابِ الجنَّةِ بدَيْنٍ عليه فقال رجُلٌ إليَّ دَيْنُه يا رسولَ اللهِ .
بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ فجلس ثم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ ثم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ فقال يا رسولَ اللهِ مِمَّن نحن قال أنتم من قضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حميرَ النسبُ المعروفُ غيرُ المنكرِ قال عمرٌو فكتمت هذا الحديثَ حتى كان أيامُ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ فبعث إليَّ فقال هل لك أن ترقَى المنبرَ فتذكرَ قُضاعةَ بنَ معدِّ بنِ عدنانَ على أن أُطعِمَك خراجَ العراقينِ ومصرَ حياتي فقال عمرُو بنُ مرةَ نعمْ فنادَى بالصلاةُِ جامعةٌ فاجتمع الناسُ وجاء عمرٌو يتخطَّى رقابَ الناسِ حتى صعد المنبرَ فحمد اللهَ و أثنَى عليه ثم قال يا معشرَ الناسِ من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفْني فأنا عمرُو بنُ مرةَ الجهنيُّ ألا إن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ دعاني على أن أرقَى المنبرَ فأذكرَ أن قضاعةَ بنَ معدِّ بنِ عدنانَ ألا إنا بنو الشيخِ الهجَّانِ الأزهرِ قضاعةَ بنَ مالكِ بنِ حميرِ النسبُ المعروفُ غيرُ المنكرِ ثم نزل فقال له معاويةُ إيهِ عنك يا غُدَرُ ثلاثًا قال هو ما رأيتَ يا أميرَ المؤمنينَ فاتبعه ابنُه زهيرٌ فقال له يا أبةِ ما كان عليكَ إذا أطعتَ أميرَ المؤمنينَ وأطعمَك خراجَ العراقينِ ومصرَ حياتِه فأنشأ يقولُ لو قد أطعتُك يا زهيرُ كسوتني في الناسِ ضاحيةً رداءَ شنارِ - قحطانُ والدُنا الذي نُدعَى له وأبو خزيمةَ خندفُ بنُ نزارِ أضلالُ ليلٍ ساقطٍ أوراقُه في الناسِ أعذرُ أم ضلالُ نهارِ أنبيعُ والدَنا الذي نُدعَى له بأبي معاشِرَ غائبٍ مُتوارِ تلك التجارةُ لا نبوءُ بمثلِها ذهبٌ يُباعُ بآنكٍ وأبارِ .
كنتُ جالسًا عند أبي بَكرٍ فقالَ من كانت لَهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عدَّةٌ فليقم فقامَ رجلٌ فقالَ يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَني بثلاثِ حثياتٍ من تمرٍ قالَ فقالَ أرسلوا إلى عليٍّ فقالَ يا أبا الحسنِ إنَّ هذا يزعمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَهُ أن يحثي لَهُ ثلاثَ حثياتٍ من تمرٍ فأحثِها لَهُ قالَ فحثاها فقالَ أبو بَكرٍ عدُّوها فعدُّوها فوجدوها في كلِّ حثيةٍ ستِّينَ تمرةً لا يزيدُ واحدةً على الأخرى فقالَ قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ قالَ لي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الهجرةِ ونحنُ خارجانِ منَ الغارِ نريدُ المدينةَ كفِّي وَكَفُّ عليٍّ في العدلِ سواءٌ .
مَن كان منكم مِن مَعَدٍّ فلْيقُمْ فذهَبْتُ لِأقومَ فقال اقعُدْ ثمَّ قال ذلكَ الثَّانيةَ فقُمْتُ فقال اقعُدْ ثمَّ قال الثَّالثةَ فقُمْتُ فقال اقعُدْ فقُلْتُ مَن نحنُ يا رسولَ اللهِ قال أنتم مِن قُضَاعةَ بنِ مالكِ بنِ حِمَيْرَ .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
مَن كان هاهنا مَن معدٍّ فليقُمْ فقُمتُ ، فقال : اقعُدْ فصنَع ذلك مراتٍ كلَّ ذلك أقومُ ، فيقولُ : اقعُدْ فلما كان الثالثةَ ، قلتُ : ممن نحن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أنتم معشرَ قُضاعةَ مِن حميرَ . قال عمرٌو : فكتمتُ هذا الحديثَ منذُ عِشرينَ سَنةً .
مَن كان ههنا من معدٍّ فليقمْ فقمت فقال اقعدْ فصنع ذلك ثلاثَ مراتٍ كلَّ ذلك أقومُ فيقولُ اقعدْ فلما كانت الثالثةُ قلت ممن نحن يا رسولَ اللهِ قال أنتم معشرَ قضاعةَ من حميرٍ قال عمرٌو فكتمت هذا الحديثَ منذُ عشرينَ سنةً .
لا مزيد من النتائج