نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وكان ابن الزبير جعله على القضاء إذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ - وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ جَعَلَه على القَضاءِ- إذ جاءَه كِتابٌ مِنِ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كَتَبتَ تَسألُني عَنِ الجَدِّ، وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (لَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِنَّه أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ). وجَعَلَ الجَدَّ أبًا، فأحَقُّ ما أخَذنا به قَولُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ. .
كنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ، وكان ابنُ الزُّبَيرِ جعَلَهُ على القَضاءِ، إذْ جاءَهُ كِتابُ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ تَسألُني عن الجَدِّ، وإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي عزَّ وجلَّ؛ لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولكنَّهُ أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ. جعَلَ الجَدَّ أبًا، وأحَقُّ ما أخَذناهُ قَولُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه. .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
أخبرتُ ابنَ الزبيرَ ، فقلتُ : إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قضى فيها باليمنِ في ابنةٍ وأختٍ النصفُ ، فقال ابنُ الزبيرُ : أنت رسولي إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ - وكان قاضي ابنِ الزبيرِ على الكوفةِ - فليَقْضِ بهِ .
كُنْتُ جالِسًا عندَ عُمَرَ؛ إذْ جاءَ رَجُلٌ نَحيفٌ، فجعَلَ يَنظُرُ إليه، ويَتهَلَّلُ وَجهُه، ثمَّ قالَ: كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا، كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ-. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعودٍ، أنَّ ابنَ مَسعودٍ أُتيَ في امرأةٍ تَزوَّجَها رَجُلٌ فلَمْ يُسَمِّ لها صَداقًا، فمات قبلَ أنْ يَدخُلَ بها، قال: فاختَلَفوا إلى ابنِ مَسعودٍ... فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: كان زَوجُها هِلالَ -أحسَبُه قال: ابنَ مُرَّةَ. قال عبدُ الوَهَّابِ: وكان زَوجُها هِلالَ بنَ مُرَّةَ الأشْجَعيَّ. .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، قال: حَدَّثني غيرُ واحِدٍ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ المُطَّلِبِ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عَبدِ اللهِ بنِ حَنْطَبٍ، قال: كنتُ جالِسًا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إذ جاءه أبو بكرٍ وعُمَرُ، فلمَّا نظَرَ إليهما قال: هذان السَّمْعُ والبَصَرُ؟ .
قضى ابنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما في ابنةٍ وأُختٍ فأعطى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى العَصَبةَ سائرَ المالِ، فقلتُ لَهُ: إنَّ مُعاذَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى فينا باليمَنِ فأعطَى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى الأختَ النِّصفَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ: فأنتَ رسولٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ فتُحدِّثُهُ بِهَذا الحديثِ، وَكانَ قاضيَ أهلَ الكوفةِ .
كنتُ عندَ السائِبِ بنِ يزيدَ إذْ جاءَ الزبيرُ بنُ سُهَيْلِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وفي وجهِهِ أثرُ السجودِ فلمَّا رآه قال مَنْ هَذَا قِيلَ الزبيرُ قال لقدْ أفسَدَ هذا وجْهَهُ أمَا واللهِ ما هِيَ السِّيمَاءُ التي سَمَّى اللهُ ولقَدْ صَلَّيْتُ علَى وجْهِي منذُ ثمانينَ سنَةً ما أثَّرَ السجودُ بينَ عَيْنَيَّ .
أنَّ عمر استعمله [ عبدَ اللهِ بنَ عتبةَ بنِ مسعودٍ ] على السُّوقِ .
كنْتُ جالِسًا عندَ عَليٍّ، فأُتيَ برَأسِ الزُّبَيرِ ومعَه قاتِلُه، فقالَ عَليٌّ: بشِّرْ قاتِلَ ابنِ صَفيَّةَ بالنَّارِ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لكُلِّ نَبيٍّ حَواريٌّ، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ. .
حديث مُسَيلِمةَ [يعني حديث: عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسفر فرسا لي من السحر، فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته، فبعث إليهم الشرط فأخذوهم فجيء بهم إليه، فتاب القوم ورجعوا عن قولهم فخلى سبيلهم، وقدم رجلا منهم يقال له عبد الله بن النواحة فضرب عنقه، فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا؟ فقال: إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ دخل هذا ورجل وافدين من عند مسيلمة، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا له: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا، لقتلتكما، فلذلك قتلته، وأمر بمسجدهم فهدم] .
أنَّ يُحَنَّسَ مَولى الزُّبَيرِ كان جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الفِتنةِ، فأتَته مَولاةٌ لهُ تُسَلِّمُ عليه، فقالت: إنِّي أرَدتُ الخُروجَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اشتَدَّ علينا الزَّمانُ، فقال لَها عبدُ اللهِ: اقعُدي لَكاعِ! فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَصبِرُ على لَأوائِها وشِدَّتِها أحَدٌ إلَّا كُنتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَومَ القيامةِ. .
كُنتُ جالِسًا مع جابِرِ بنِ زَيدٍ، وعَمرِو بنِ أوسٍ فحَدَّثَهما بَجالةُ -سَنةَ سَبعينَ، عامَ حَجَّ مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ بأهلِ البَصرةِ عِندَ دَرَجِ زَمزَمَ- قال: كُنتُ كاتِبًا لجَزءِ بنِ مُعاويةَ عَمِّ الأحنَفِ، فأتانا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: فرِّقوا بينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ. .
لا مزيد من النتائج