نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند عبد الله بن مسعود في يوم عاشوراء ، وبين يديه قصعة من ثريد ، فدخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عَلقَمةُ: دَخَلتُ على ابنِ مَسعودٍ في يَومِ عاشوراءَ، فإذا بَينَ يَدَيه قَصعةُ ثَريدٍ وعِراق، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليسَ هَذا يَومَ عاشوراءَ؟ فقال: نَعَم، كُنَّا نَصومُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يُفرَضَ شَهرُ رَمَضانَ، فلمَّا فُرِضَ شَهرُ رَمَضانَ نَسَخَه، ثُمَّ قال: اقعُدْ، فقَعَدتُ، فأكَلتُ .
عن سلمانَ فاشتريتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثم طبختُه فجعلتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتملتُها حتى أتيتُه بها على عاتِقي حتى وضعتُها بين يدَيْهِ .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على ابنِ مَسعودٍ وهو يَأكُلُ يَومَ عاشوراءَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ اليومَ يَومُ عاشوراءَ فقال: قد كان يُصامُ قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تُرِكَ، فإن كُنتَ مُفطِرًا فاطعَمْ. .
كُنْتُ جالِسًا عندَ عُمَرَ؛ إذْ جاءَ رَجُلٌ نَحيفٌ، فجعَلَ يَنظُرُ إليه، ويَتهَلَّلُ وَجهُه، ثمَّ قالَ: كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا، كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ-. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ .
دَخَلتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فقدَّمَ إليه قَصعةً فيها ثَريدٌ، قال: وأقبَلَ على عَمَلِه، قال: فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُه فأضَعُه بينَ يَدَيه، قال: فما زِلتُ بَعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ - وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ جَعَلَه على القَضاءِ- إذ جاءَه كِتابٌ مِنِ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كَتَبتَ تَسألُني عَنِ الجَدِّ، وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (لَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِنَّه أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ). وجَعَلَ الجَدَّ أبًا، فأحَقُّ ما أخَذنا به قَولُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني نسيت وِتري حتى أصبحت فسكت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هنيهةً ثم قال اذهبْ فأوترْ فرأيته جنح إلى ساريةٍ فأوتر .
كنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ، وكان ابنُ الزُّبَيرِ جعَلَهُ على القَضاءِ، إذْ جاءَهُ كِتابُ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ تَسألُني عن الجَدِّ، وإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي عزَّ وجلَّ؛ لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولكنَّهُ أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ. جعَلَ الجَدَّ أبًا، وأحَقُّ ما أخَذناهُ قَولُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه. .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ بنِ قيسٍ؛ أخي الأسوَدِ بنِ يَزيدَ، وعَلقَمةُ عمُّهما، وكانا أكبَرَ سِنًّا منه، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يصومُ يومَ عاشوراءَ قَبلَ أن ينزِلَ رَمضانُ، فلمَّا نزَل رَمضانُ ترَك. .
أنَّ يُحَنَّسَ مَولى الزُّبَيرِ كان جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الفِتنةِ، فأتَته مَولاةٌ لهُ تُسَلِّمُ عليه، فقالت: إنِّي أرَدتُ الخُروجَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اشتَدَّ علينا الزَّمانُ، فقال لَها عبدُ اللهِ: اقعُدي لَكاعِ! فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَصبِرُ على لَأوائِها وشِدَّتِها أحَدٌ إلَّا كُنتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَومَ القيامةِ. .
كنتُ [ جالِسًا ] مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذَيْفَةَ فمرُّوا علَيْهِما بامْرَأَةٍ ورَجُلٍ على جمَلٍ قَدْ خُولِفَ وجوهُهُما فقال أحدُهما لصاحبِهِ هذا الَّذِي كنَّا نتحدَّثُ عنه قال لَا إنَّ مع ذلِكَ البارِقَةَ .
عَنِ الحَكَمِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الأعرَجِ، قال: كُنتُ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ في بَيتِ السِّقايةِ وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً له، قال: فقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، أخبِرْني عن عاشوراءَ، قال: عن أيِّ بالِه؟ قال: قُلتُ: عن صيامِه، قال: إذا أنتَ أهلَلتَ المُحَرَّمَ فاعدُدْ تِسعًا، ثُمَّ أصبِحْ يَومَ التَّاسِعِ صائِمًا، قال: قُلتُ: كَذا كان يَصومُه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم .
لا مزيد من النتائج