نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند عبيد الله بن زياد فأتي برؤوس الخوارج كلما جاء رأس قلت : إلى النار»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ فأُتِيَ بِرؤوسِ الخوارج ِكُلَّما جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النَّارِ، فقالَ لي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ الأنصاريُّ: أَوَلا تَعْلمُ يا ابنَ أخي أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْياها»؟ .
كنتُ جالِسًا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فأُتيَ برُؤوسِ الخَوارِجِ، كلَّمَا جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النارِ. فقال لي عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ: أوَلا تَعلَمُ يا ابنَ أخي؟! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ عَذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنياها. .
كنتُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادٍ ، وأتى برُؤوسٍ من رُؤوسِ الخَوارِجِ ، فجعَلتُ كلَّما أتى برأسٍ أقولُ: إلى النارِ ، إلى النارِ ، فعيَّرني عبدُ الله بنُ يَزيدَ الأنصارِيُّ ، وقال: يا ابنَ أخي ، وما تَدري ؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: جُعِل عَذابُ هذه الأُمَّةِ في دُنياها .
كنتُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فأُتيَ برُؤوسِ الخَوارجِ، فكلَّما مَرُّوا عليه برأسٍ قال: إلى النَّارِ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ: أوَلا تَدري! سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عَذابُ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ بأيديها في دُنْياها. .
كُنْتُ جالِسًا عندَ أميرٍ قدْ سمَّاهُ، فجعَل يُترَدَّدُ عليه برُؤوسِ الخوارجِ قال: فجعَلْتُ كلَّما رأيْتُ رأسًا منها قُلْتُ: إلى النَّارِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ: يا ابنَ أخي، سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: يكونُ عذابُ هذه الأُمَّةِ في دُنياها. .
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فأُتِي برُؤوسِ خَوارجَ، فكُلَّما مَرُّوا عليه برأْسٍ، قالَ: إلى النَّارِ، فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ: أوَلَا تَدْرِي؟ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عَذابُ هذِه الأُمَّةِ جُعِلَ بأيدِيها في دُنْياها. .
شهدتُّ رأسَ الحُسينِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما حينَ جِيء بهِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فجعلَ ينْكُتُ ثَنَايَاهُ بالقَضِيبِ ويقولُ: إنه كانَ لَحَسَنُ الثَّغْرِ ، قال: قلت: أما واللهِ لأسُوءَنَّكَ لقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ يقبِّلُ موضعَ قضيبِكَ من فِيِهِ .
دخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وإذا رأسُ الحسينِ قُدَّامَه على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على المختارِ فإذا رأسُ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ وإذا رأسُ المختارِ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على عبدِ اللهِ وإذا رأسُ مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ على تِرسٍ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال شهدتُ رأسَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهِ السلامُ حين جيءَ بهِ إلى عبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فجعل ينكثُ ثناياهُ بالقضيبِ ويقول إنَّهُ كان لحَسَنُ الثَّغْرِ قال قلتُ أما واللهِ لأَسوءَنَّكَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلَ موضعَ قضيبَكَ من فيهِ .
عن إبراهيمَ بنَ أبي عبلةَ ، قال : كنتُ جالسًا بأريحاءَ ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقعِ متوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الديلميِّ ، فأجلسَه ثم جاء إليَّ فقال : عجبٌ ما حدَّثني الشيخُ – يعني واثلةَ قلتُ : ما حدَّثَك ؟ قال : كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ تبوكَ ، فأتى نفرٌ من بني سليمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ صاحبَنا قد أوجبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اعتِقُوا عنه رقبةً ، يعتقُ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
كنتُ جالسًا بأريحاءَ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلمِيِّ، فأجلَسَه، ثم جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثَني الشيخُ –يعني: واثلةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ قال...، فذكَرَ الحديثَ. .
كنت بدمشقَ زمنَ عبدِ الملكِ فأُتِيَ برؤوسِ الخوارجِ فنُصِبَت على أعوادٍ فجئت لأنظرَ هل فيها أحدٌ أعرفُه فإذا أبو أمامةَ عندَها فدنوت منه فنظرت إلى الأعوادِ فقال كلابُ النارِ ثلاثَ مراتٍ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ ومَن قتلوه خيرُ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم استبكى قلت يا أبا أمامةَ ما يبكيكَ قال كانوا على دينِنا ثم ذكر ما هم صائرونَ إليه غدًا قلت أشيئًا تقولُه برأيِك أم شيئًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إني لو لم أسمعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرةَ أو مرتين أو ثلاثًا إلى السبعِ ما حدَّثتكُموه أما تقرأ هذه الآيةَ في آلِ عمرانَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ثم قال اختلف اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فرقةً سبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ واختلف النصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً إحدَى وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ وتختلفُ هذه الأمةُ على ثلاثةً وسبعينَ فرقةً اثنتانِ وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ فقلنا انعتْهم لنا قال السوادُ الأعظمُ .
حديث: لَمَّا جيءَ برَأسِ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه [كنت عند عبيد الله بن زياد فوضعه بين يديه. فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا. فقلت: أنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم.] .
كنتُ عندَ زيادٍ فجَعلتِ الرُّءوسُ تأتيَه فجعلتُ أقولُ إلى النَّارِ فقال عبدُ اللَّهِ بنُ يزيدَ الأنصاريُّ أوَلا تدري يا ابنَ أخي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ جعلَ عذابَ هذِه الأمَّةِ في الدُّنيا القتلَ .
لا مزيد من النتائج