نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند علي ، إذ جاء رجل عليه ثياب السفر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، تأذن»· 12 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالِسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ في بَعضِ أمرِ النَّاسِ ، إذْ جاءَ رجلٌ عليهِ ثيابُ السَّفرِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، فَشَغَلَ عليًا رضيَ اللهُ عنهُ ما كانَ فيهِ من النَّاسِ ، قال أبي : فقلتُ لهُ : ما شأنُكَ ؟ قال : كُنتُ حاجًّا أو معتمِرًا فمررتُ على عائشَةَ رضيَ اللهُ عنها فقالتْ لي وسألَتْني عن هؤلاءِ القومِ الذينَ خرَجوا فيكمْ يُقالُ لهم : الحَروريَّةُ ، قلتُ : خَرجوا في مكانٍ يُقالُ لهُ : حَرورَاءُ ، فَسُمُّوا بذلكَ الحرورِيَّةَ ، فقالَتْ رضيَ اللهُ عنها : طوبى لمَن شَهِدَ هلكتَهُمْ ، قالتْ : أمَا واللهِ لَو شاءَ ابنُ [ أبي ] طالبٍ لأخبرَكمْ خبرَهُمْ ، فمِن ثَمَّ جئتُ أسألُه عن ذلكَ ، قال : وفرغَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أينَ السَّائلُ ؟ فقامَ إليه فقَصَّ عليهِ ، فأهلَّ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ وكَبَّرَ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا . . فذكرَ مثلَه ، وقال في آخرِه : تَسحَبونَه كما نعتُّ لكمْ ، قال : ثمَّ قالَ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقَ اللهُ ورسولُه ، ثلاثَ مرَّاتٍ .
كنتُ عِندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه جالسًا، إذ دخَلَ عليه رجلٌ عليه ثيابُ السَّفَرِ، وعليٌّ يُكلِّمُ الناسَ ويُكلِّمونَه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أتَأذَنُ أنْ أتَكلَّمَ؟ فلم يَلتفِتْ إليه، فجلَسَ إلَيَّ الرجلُ فسألتُه: ما خبرُه؟ فقال: كنتُ مُعتمِرًا فلَقِيتُ عائشةَ، فقالتْ لي: هؤلاء القومُ الذين خرَجوا في أرضِكم يُسمَّوْنَ حَرُورِيَّةً؟ قُلتُ: خرَجوا في موضعٍ يُسمَّى حَرُورَاءَ؛ فسُمُّوا بذلك، فقالتْ: طُوبَى لمَن شَهِد -تعني: هلَكَتَهُم- لو شاء ابنُ أبي طالبٍ لأَخبَرَكم بخبرِهم، فجئتُ أسألُه عن خبرِهم، فلمَّا فرَغ عليٌّ رضِي اللهُ عنه قال: أين المُنادِي؟ فقَصَّ عليه كما قصَّ علينا، قال: إنِّي دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه أحدٌ غيرَ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقال لي: يا علِيُّ، كيف أنتَ وقومٌ كذا وكذا؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، ثمَّ أشارَ بيدِه إلى قومٍ يخرُجونَ مِن المشرقِ يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فيهم رجلٌ مُخْدَجٌ كأنَّ يدَه ثَدْيٌ، أَنشُدُكم اللهَ أأَخبَرتُكم بهم؟ قالوا: اللهمَّ نَعَمْ، فأتيتُموني فأخبَرتُموني أنَّه ليس فيهم، فحلَفتُ لكم باللهِ عزَّ وجلَّ إنَّه فيهم، فأتيتُموني تَسحَبونَه كما نَعَتُّ لكم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: صدَقَ اللهُ ورسولُه. .
كنتُ جالِسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، إذْ دخَلَ عليه رَجُلٌ عليه ثيابُ السَّفَرِ، فاستَأذَنَ على علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه وهو يُكلِّمُ الناسَ، فشُغِلَ عنه، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندَه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها، فقال لي: كيف أنتَ وقَومُ كذا وكذا؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. ثم عادَ، فقُلتُ: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. قال: فقال: قَومٌ يَخرُجونَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، فيهم رَجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ. أَنشُدُكم باللهِ هل أخبَرتُكم أنَّه فيهم؟ .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن ثيابِ الجنَّةِ أخلْقٌ تُخلَقُ أم نسيجٌ تُنسَجُ . . . الحديثُ .
عاصمُ بنُ كُلَيبٍ، عن أبيه، قال: كُنتُ جالسًا عندَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، إذ دخَل عليه رجُلٌ عليه ثيابُ السَّفرِ، فاستَأْذَن على عليٍّ رضِي اللهُ عنه، وهو يُكلِّمُ النَّاسَ فشُغِلَ عنه، فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: إنِّي دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه عائشةُ رضِي اللهُ عنها، فقال لي: كيف أنتَ وقومُ كذا وكذا؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، ثُم عاد، فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فقال: قومٌ يَخرُجونَ من قِبَلِ المشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، فيهم رجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ، أَنشُدُكم باللهِ، هل أَخبَرْتُكم أنَّ فيهم؟ فذكَر الحديثَ بطولِه. .
كنتُ عند عمرَ فجاءه رجلٌ فقال إنا نكون بالمكانِ الشهرَ والشهرَينِ فقال عمرُ أما أنا فلم أكنْ أُصلِّي حتى أجدَ الماءَ قال فقال عمارُ يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكر إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأصابتْنا جنابةٌ فأما أنا فتمعَّكتُ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقولَ هكذا وضرب بيدَيه إلى الأرضِ ثم نفخَهما ثم مسح بهما وجهَه ويدَيه إلى نصفِ الذِّراعِ فقال عمرُ يا عمارُ اتَّقِ اللهَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إن شئتَ واللهِ لم أذكرْه أبدًا فقال عمرُ كلا واللهِ لنُولِّينَّك من ذلك ما تولَّيتَ .
كنتُ جالسًا عندَ عليٍّ وَهوَ في بعضِ أمرِ النَّاسِ إذ جاءَهُ رجلٌ عليْهِ بَعضُ ثيابِ السَّفرِ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ فشَغلَ عليًّا ما كان فيه من أمرِ النَّاسِ قالَ أبي: فقلتُ لَهُ ما شأنُكَ ؟ قالَ: كنتُ حاجًّا أو معتمِرًا . قالَ أبي: لا أدري أيَّ ذلِكَ فمرَرتُ على عائشةَ فقالَت لي وسألَتني عن هؤلاءِ القومِ الَّذينَ خرَجوا فيكُم يقالُ لَهمُ الحروريَّةُ قالَ: قلتُ في مَكانٍ يقالُ لَهُ حَروراءَ فسمُّوا بذلِكَ الحروريَّةَ فقالَ طوبى لمن شَهدَ هلَكتَهم فقالت: أما واللَّهِ لو سألتَ ابنَ أبي طالبٍ لخبَّرَكم خبرَهم ثمَّ جئتُ أسألُهُ عن ذلِكَ قالَ وقد فرغَ عليٌّ فقالَ: أينَ السَّائلُ ؟ فقامَ إليْهِ فقصَّ عليْهِ مثلَ ما قصَّ علينا فأَهلَّ وَكبَّرَ ثمَّ أَهلَّ وَكبَّرَ ثمَّ قالَ إنِّي دَخلتُ على رسولِ اللَّهِ وعندَهُ عائشةُ فقالَ: كيفَ أنتَ وقومٌ كذا وَكذا فقُلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: ثمَّ أشارَ بيدِهِ فقالَ: قومٌ يخرجونَ من قِبَلِ المشرق يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّها ثديٌ حبشيَّةٌ . أنشدُكمُ اللَّهَ هل أخبرتُك أنَّهُ فيهم فأتيتُموني فأخبرتُموني أنَّهُ ليسَ فيهم فحلفتُ لَكم أنَّهُ فيهم فأتتيتموني تَستحيونَهُ كما نعتُّ لَكُم قالوا: نعَم فأَهلَّ وَكبَّرَ وقالَ: صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . .
كنتُ مع عمرَ حيث تمسُّ رُكبتي رُكبتَه فجاءه رجلٌ فقال يا أميرَ المؤمنينَ تزوَّجت هذه وشرطتُ لها دارَها وإني أجمعُ لأمري أو لِشأني أن أنتقلَ إلى أرضِ كذا وكذا فقال لها شَرطُها فقال الرجلُ هلك الرجالُ إذ لا تشاءُ امرأةٌ أن تُطلِّقَ زوجَها إلا طلَّقتْ فقال عمرُ المُؤمنونَ على شروطِهم عند مقاطعِ حُقوقِهم .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزى، قال: كُنْتُ عندَ عُمَرَ فجاءَه رَجلٌ فقال: إنَّا نكونُ بالمكانِ الشهرَ أوِ الشهرَيْنِ، قال عُمَرُ: أمَّا أنا فلم أكُنْ أُصلِّي حتى أجِدَ الماءَ, قال: فقال عمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في الإبِلِ، فأصابَتْنا جَنابةٌ، فأمَّا أنا فتمَعَّكْتُ، فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: "إنَّما كان يَكْفيكَ أنْ تقولَ هكذا"، وضرَبَ بيَدَيْه إلى الأرضِ، ثم نفَخَهما، ثم مسَحَ بهما وَجهَه ويَدَيْه إلى نصفِ الذراعِ، فقال عُمَرُ: يا عمَّارُ، اتَّقِ اللهَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ شِئتَ -واللهِ- لم أذكُرْه أبدًا، فقال عُمَرُ: كلَّا لَنُوَلِّينَّكَ من ذلك ما تَولَّيْتَ. .
«كنتُ جالِسًا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مَرَّ رَجُلٌ فقال رَجُلٌ من القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لأحِبُّ هذا الرَّجُلَ، فقال هل أعلَمْتَه؟ قال: لا، قال: قُمْ فأعلِمْه، فقام إليه، فقال: يا هذا، واللهِ إنِّي لأحِبُّك، فقال: أحبَّك الذي أحبَبْتَني له». .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ إذْ جاءَه رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي أَقْوى على الصِّيامِ في السَّفرِ، فقال ابنُ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لم يَقْبَلْ رُخصةَ اللهِ، كان علَيهِ مِنَ الإثمِ مِثلُ جِبالِ عَرَفةَ. .
عن عبدِ الرحمن بنِ أبزَى قالَ: كنتُ عندَ عمرَ، فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: إنَّا نَكونُ بالمَكانِ الشَّهرَ والشَّهرينِ؟ قالَ عمرُ: أمَّا أَنا فلم أَكُن أصلِّي حتَّى أجدَ الماءَ، قال عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكرُ إذ كنتُ أَنا وأنتَ في الإبِلِ فأصابَتنا جَنابةٌ، فأمَّا أَنا فتمعَّكتُ، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلِكَ فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ وضربَ بيديهِ هَكَذا ثمَّ نفخَهُما ثمَّ مسحَ بِهِما وجهَهُ ويديهِ إلى نصفِ الذِّراعِ، قالَ عمرُ: اتَّقِ اللَّهَ يا عمَّارُ فقالَ: يا أمير المؤمنين إن شئتَ واللَّهِ لم أذكرهُ أبدًا، قالَ: كلا واللَّه ولكن نوليك من ذلِكَ ما تولَّيتَ .
لا مزيد من النتائج