نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند علي وهو في بعض أمر الناس ، إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر ، فقال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ عليٍّ وَهوَ في بعضِ أمرِ النَّاسِ إذ جاءَهُ رجلٌ عليْهِ بَعضُ ثيابِ السَّفرِ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ فشَغلَ عليًّا ما كان فيه من أمرِ النَّاسِ قالَ أبي: فقلتُ لَهُ ما شأنُكَ ؟ قالَ: كنتُ حاجًّا أو معتمِرًا . قالَ أبي: لا أدري أيَّ ذلِكَ فمرَرتُ على عائشةَ فقالَت لي وسألَتني عن هؤلاءِ القومِ الَّذينَ خرَجوا فيكُم يقالُ لَهمُ الحروريَّةُ قالَ: قلتُ في مَكانٍ يقالُ لَهُ حَروراءَ فسمُّوا بذلِكَ الحروريَّةَ فقالَ طوبى لمن شَهدَ هلَكتَهم فقالت: أما واللَّهِ لو سألتَ ابنَ أبي طالبٍ لخبَّرَكم خبرَهم ثمَّ جئتُ أسألُهُ عن ذلِكَ قالَ وقد فرغَ عليٌّ فقالَ: أينَ السَّائلُ ؟ فقامَ إليْهِ فقصَّ عليْهِ مثلَ ما قصَّ علينا فأَهلَّ وَكبَّرَ ثمَّ أَهلَّ وَكبَّرَ ثمَّ قالَ إنِّي دَخلتُ على رسولِ اللَّهِ وعندَهُ عائشةُ فقالَ: كيفَ أنتَ وقومٌ كذا وَكذا فقُلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: ثمَّ أشارَ بيدِهِ فقالَ: قومٌ يخرجونَ من قِبَلِ المشرق يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّها ثديٌ حبشيَّةٌ . أنشدُكمُ اللَّهَ هل أخبرتُك أنَّهُ فيهم فأتيتُموني فأخبرتُموني أنَّهُ ليسَ فيهم فحلفتُ لَكم أنَّهُ فيهم فأتتيتموني تَستحيونَهُ كما نعتُّ لَكُم قالوا: نعَم فأَهلَّ وَكبَّرَ وقالَ: صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ .
كنتُ جالسًا عندَ عليٍّ وَهوَ في بعضِ أمرِ النَّاسِ إذ جاءَهُ رجلٌ عليْهِ بَعضُ ثيابِ السَّفرِ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ فشَغلَ عليًّا ما كان فيه من أمرِ النَّاسِ قالَ أبي: فقلتُ لَهُ ما شأنُكَ ؟ قالَ: كنتُ حاجًّا أو معتمِرًا . قالَ أبي: لا أدري أيَّ ذلِكَ فمرَرتُ على عائشةَ فقالَت لي وسألَتني عن هؤلاءِ القومِ الَّذينَ خرَجوا فيكُم يقالُ لَهمُ الحروريَّةُ قالَ: قلتُ في مَكانٍ يقالُ لَهُ حَروراءَ فسمُّوا بذلِكَ الحروريَّةَ فقالَ طوبى لمن شَهدَ هلَكتَهم فقالت: أما واللَّهِ لو سألتَ ابنَ أبي طالبٍ لخبَّرَكم خبرَهم ثمَّ جئتُ أسألُهُ عن ذلِكَ قالَ وقد فرغَ عليٌّ فقالَ: أينَ السَّائلُ ؟ فقامَ إليْهِ فقصَّ عليْهِ مثلَ ما قصَّ علينا فأَهلَّ وَكبَّرَ ثمَّ أَهلَّ وَكبَّرَ ثمَّ قالَ إنِّي دَخلتُ على رسولِ اللَّهِ وعندَهُ عائشةُ فقالَ: كيفَ أنتَ وقومٌ كذا وَكذا فقُلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: ثمَّ أشارَ بيدِهِ فقالَ: قومٌ يخرجونَ من قِبَلِ المشرق يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّها ثديٌ حبشيَّةٌ . أنشدُكمُ اللَّهَ هل أخبرتُك أنَّهُ فيهم فأتيتُموني فأخبرتُموني أنَّهُ ليسَ فيهم فحلفتُ لَكم أنَّهُ فيهم فأتتيتموني تَستحيونَهُ كما نعتُّ لَكُم قالوا: نعَم فأَهلَّ وَكبَّرَ وقالَ: صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . .
كنتُ جالِسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، إذْ دخَلَ عليه رَجُلٌ عليه ثيابُ السَّفَرِ، فاستَأذَنَ على علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه وهو يُكلِّمُ الناسَ، فشُغِلَ عنه، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندَه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها، فقال لي: كيف أنتَ وقَومُ كذا وكذا؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. ثم عادَ، فقُلتُ: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. قال: فقال: قَومٌ يَخرُجونَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، فيهم رَجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ. أَنشُدُكم باللهِ هل أخبَرتُكم أنَّه فيهم؟ .
كنتُ جالِسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ في بَعضِ أمرِ النَّاسِ ، إذْ جاءَ رجلٌ عليهِ ثيابُ السَّفرِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، فَشَغَلَ عليًا رضيَ اللهُ عنهُ ما كانَ فيهِ من النَّاسِ ، قال أبي : فقلتُ لهُ : ما شأنُكَ ؟ قال : كُنتُ حاجًّا أو معتمِرًا فمررتُ على عائشَةَ رضيَ اللهُ عنها فقالتْ لي وسألَتْني عن هؤلاءِ القومِ الذينَ خرَجوا فيكمْ يُقالُ لهم : الحَروريَّةُ ، قلتُ : خَرجوا في مكانٍ يُقالُ لهُ : حَرورَاءُ ، فَسُمُّوا بذلكَ الحرورِيَّةَ ، فقالَتْ رضيَ اللهُ عنها : طوبى لمَن شَهِدَ هلكتَهُمْ ، قالتْ : أمَا واللهِ لَو شاءَ ابنُ [ أبي ] طالبٍ لأخبرَكمْ خبرَهُمْ ، فمِن ثَمَّ جئتُ أسألُه عن ذلكَ ، قال : وفرغَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أينَ السَّائلُ ؟ فقامَ إليه فقَصَّ عليهِ ، فأهلَّ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ وكَبَّرَ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا . . فذكرَ مثلَه ، وقال في آخرِه : تَسحَبونَه كما نعتُّ لكمْ ، قال : ثمَّ قالَ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقَ اللهُ ورسولُه ، ثلاثَ مرَّاتٍ .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ إذْ جاءَه رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي أَقْوى على الصِّيامِ في السَّفرِ، فقال ابنُ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لم يَقْبَلْ رُخصةَ اللهِ، كان علَيهِ مِنَ الإثمِ مِثلُ جِبالِ عَرَفةَ. .
عاصمُ بنُ كُلَيبٍ، عن أبيه، قال: كُنتُ جالسًا عندَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، إذ دخَل عليه رجُلٌ عليه ثيابُ السَّفرِ، فاستَأْذَن على عليٍّ رضِي اللهُ عنه، وهو يُكلِّمُ النَّاسَ فشُغِلَ عنه، فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: إنِّي دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه عائشةُ رضِي اللهُ عنها، فقال لي: كيف أنتَ وقومُ كذا وكذا؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، ثُم عاد، فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فقال: قومٌ يَخرُجونَ من قِبَلِ المشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، فيهم رجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ، أَنشُدُكم باللهِ، هل أَخبَرْتُكم أنَّ فيهم؟ فذكَر الحديثَ بطولِه. .
عن أبي طعمةَ ؛ قالَ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ ، إذ جاءهُ رجلٌ ، فقالَ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفَر . فقالَ ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من لم يقبَلْ رُخصةَ اللَّهِ ؛ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفةَ .
كنتُ عندَ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , إذ جاءه رجلٌ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ إني أقوى على الصيامِ في السفرِ فقال ابنُ عُمرَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لم يَقبَلْ رُخصةَ اللهِ كان عليه منَ الإثمِ مِثلُ جبالِ عرفَةَ .
كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ .
سألتُ نُعَيْمًا عن هذه الآيةِ :وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؟ قال نُعَيْمٌ كنتُ عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال عمرُ : كنتُ عندَ رسولِ الله إِذْ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال رسولُ اللهِ خَلَقَ اللهُ تبارك وتعالى آدَمَ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، العَن حِميَرَ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ جاءَهُ من ناحيةٍ أخرَى ، فأعرضَ عنهُ ، وَهوَ يقولُ : العَن حِميَرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رحِمَ اللَّهُ حِميَرَ ، أفواهُهُم سلامٌ ، وأَيديهم طعامٌ ، أَهْلُ أَمنٍ وإيمانٍ .
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ العَنْ حِمْيَرًا فأعرض عنه ثمَّ جاءه من ناحيةٍ أخرَى فأعرض عنه وهو يقولُ العَنْ حِمْيَرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ حِمْيَرًا أفواهُهم سلامٌ وأيديهم طعامٌ أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
كنتُ جالسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، العَن حِمْيَرَ، فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن ناحِيَةٍ أُخرى، فأعرَضَ عنه، وهو يَقولُ: العَن حِمْيَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رحِمَ اللهُ حِمْيَرَ، أَفواهُهم سَلامٌ، وأَيديهم طَعامٌ، أَهلُ أَمنٍ وإيمانٍ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان جالِسًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال: يَتَفَلَّتُ هذا القُرآنُ مِن صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه. .
كنتُ عِندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه جالسًا، إذ دخَلَ عليه رجلٌ عليه ثيابُ السَّفَرِ، وعليٌّ يُكلِّمُ الناسَ ويُكلِّمونَه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أتَأذَنُ أنْ أتَكلَّمَ؟ فلم يَلتفِتْ إليه، فجلَسَ إلَيَّ الرجلُ فسألتُه: ما خبرُه؟ فقال: كنتُ مُعتمِرًا فلَقِيتُ عائشةَ، فقالتْ لي: هؤلاء القومُ الذين خرَجوا في أرضِكم يُسمَّوْنَ حَرُورِيَّةً؟ قُلتُ: خرَجوا في موضعٍ يُسمَّى حَرُورَاءَ؛ فسُمُّوا بذلك، فقالتْ: طُوبَى لمَن شَهِد -تعني: هلَكَتَهُم- لو شاء ابنُ أبي طالبٍ لأَخبَرَكم بخبرِهم، فجئتُ أسألُه عن خبرِهم، فلمَّا فرَغ عليٌّ رضِي اللهُ عنه قال: أين المُنادِي؟ فقَصَّ عليه كما قصَّ علينا، قال: إنِّي دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه أحدٌ غيرَ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقال لي: يا علِيُّ، كيف أنتَ وقومٌ كذا وكذا؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، ثمَّ أشارَ بيدِه إلى قومٍ يخرُجونَ مِن المشرقِ يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فيهم رجلٌ مُخْدَجٌ كأنَّ يدَه ثَدْيٌ، أَنشُدُكم اللهَ أأَخبَرتُكم بهم؟ قالوا: اللهمَّ نَعَمْ، فأتيتُموني فأخبَرتُموني أنَّه ليس فيهم، فحلَفتُ لكم باللهِ عزَّ وجلَّ إنَّه فيهم، فأتيتُموني تَسحَبونَه كما نَعَتُّ لكم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: صدَقَ اللهُ ورسولُه. .
كنت جالسا عند النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجل من أهل اليمن ، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا رضي اللهُ عنه يختصمون إليه في ولد وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد ، فقال للاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، ثم قال للاثنين: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، فقال: أنتم شركاء متشاكسون ، إني مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه لصاحبيه ثلثا الدية ، فأقرع بينهم فجعله لمن قرع فضحك رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدت أضراسه ، أو قال: نواجذه
لا مزيد من النتائج