نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند عمار بن ياسر فسأله رجل ، فقال : يا أبا اليقظان ، كيف تقول في»· 12 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأوجَز وأبلَغ فلمَّا نزَل قُلْنا: يا أبا اليقظانِ لقد أبلَغْتَ وأوجَزْتَ فلو كُنْتَ تنفَّسْتَ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ طولَ صلاةِ الرَّجلِ وقِصَرَ خُطبتِه مَئِنَّةٌ مِن فقهِ الرَّجلِ فأطيلوا الصَّلاةَ واقصُروا الخُطبةَ وإنَّ مِن البيانِ سِحرًا ) .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأذَنَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ائذَنوا لَه مَرحبًا بالطَّيِّبِ المطيَّبِ .
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : ثلاث خلال من جمعهن فقد جمع خلال الإيمان فقال له بعض أصحابه : يا أبا اليقظان ما هذه الخلال التي زعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جمعهن فقد جمع الإيمان فقال عمار عند ذلك سمعته يقول الإنفاق من الإقتار والإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم
حديث هانِئِ بنِ هانِئٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمَّارِ بنِ ياسِرٍ: مرحبًا بالطَّيِّبِ المُطيَّبِ [يعني حديث: كُنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمَّارٌ، فاستَأْذَن فقال: ائْذَنوا له، مَرحَبًا بالطيِّبِ المُطيَّبِ.] .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ فيهِ عمارُ بنُ ياسرٍ ، فَسُئِلَ عنْ مسِّ الذكرِ في الصلاةِ ، فقال : ما هوَ إلاَّ بَضعةٌ مِنكَ .
كنتُ جالسًا في مَجلِسٍ فيهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فسُئِلَ عن مسِّ الذَّكرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ: ما هوَ إلَّا بِضعةٌ منكَ .
عنْ أبي وائلٍ قالَ: خطَبَنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأبلَغَ وأوْجَزَ، فقُلْنا: يا أبا اليَقْظانِ، لقد أبلَغْتَ وأوْجَزْتَ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ طُولَ الصَّلاةِ، وقِصَرَ الخُطْبةِ مَئنَّةٌ مِن فِقْهِ الرَّجلِ، فأَطيلوا الصَّلاةَ، وأقْصِروا الخُطْبةَ. .
دَخَلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ المسجدَ، فرَكَعَ فيه ركعتَينِ، أخَفَّهما وأتَمَّهما، قال: ثُمَّ جَلَسَ، فقُمْنا إليه، فجَلَسْنا عندَه، ثُمَّ قُلْنا له: لقد خَفَّفتَ ركعتَيكَ هاتَينِ جِدًّا يا أبا اليَقْظانِ، فقال: إنِّي بادَرتُ بهما الشَّيطانَ أنْ يَدخُلَ عليَّ فيهما، قال: فذَكَرَ الحديثَ. .
سمعتُ أبا اليقظانِ عمارَ بنَ ياسرٍ يقولُ واللهِ لأنتم أشدُّ حُبًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّن رآهُ أو من عامَّةُ من رآهُ .
قالَ أبو وائلٍ: خطبَنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فأبلَغَ وأوجزَ، فلمَّا نزلَ قُلنا لَهُ: يا أبا اليَقظانِ، لقد أبلغتَ وأوجزتَ، فلَو كُنتُ نفَّستَ قالَ: إنَّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ طولَ صلاةِ الرَّجلِ، وقِصَرَ خطبتِهِ مَئنَّةٌ من فقهِهِ، فأطيلوا الصَّلاةَ وأقصِروا الخُطبةَ، فإنَّ منَ البيانِ سحرًا [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، ولم يقُلْ: فلَو كُنتَ نفَّستَ .
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رمضانَ فأُتي بشاةٍ فتنحَّى بعضُ القومِ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام هذا اليومَ فقد عصى أبا القاسمِ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
لا مزيد من النتائج