نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند عمر إذ جاءه رجل نحيف ، فجعل ينظر إليه ويتهلل وجهه ، ثم قال : كيف»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ .
كُنْتُ جالِسًا عندَ عُمَرَ؛ إذْ جاءَ رَجُلٌ نَحيفٌ، فجعَلَ يَنظُرُ إليه، ويَتهَلَّلُ وَجهُه، ثمَّ قالَ: كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا، كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ-. .
إنِّي لجالسٌ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، إذ جاء ابنُ مَسعودٍ، فكاد الجُلوسُ يُوارونَه مِن قِصَرِه، فضَحِكَ عُمَرُ حينَ رَآه. فجعَلَ عُمَرُ يُكلِّمُه، ويَتهلَّلُ وَجهُه، ويُضاحِكُه، وهو قائمٌ عليه، ثُمَّ وَلَّى، فأتبَعَه عُمَرُ بَصرَه حتى تَوارى، فقال: كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلمًا! .
سألتُ نُعَيْمًا عن هذه الآيةِ :وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؟ قال نُعَيْمٌ كنتُ عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال عمرُ : كنتُ عندَ رسولِ الله إِذْ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال رسولُ اللهِ خَلَقَ اللهُ تبارك وتعالى آدَمَ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رَجلٌ مِن أهلِ اليمنِ، فقالَ: إنَّ ثلاثةً مِن أهلِ اليمنِ أَتَوْا عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَختَصِمونَ إليه في وَلدٍ، وَقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقالَ للاثنينِ منهما: طِيبا بالولدِ لهذا، فغَلَبا، ثُمَّ قالَ للاثنينِ: طِيبا بالولدِ لهذا، فغَلَبا، ثُمَّ قال للاثنينِ: طِيبا بالولدِ لهذا، فغَلَبا، ثُمَّ قالَ: أنتم شُركاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فمَنْ قَرَعَ فله الولدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيةِ، فأَقْرَعَ بيْنَهم، فجَعَلَه لمَنْ قَرَعَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ أَضراسُه. أوْ قالَ: نَواجِذُه. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
كنتُ جالسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمر فجاءَ رجلٌ فاستفتاهُ في مسألةٍ ذكَرها فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فمضيتُ معه ثمَّ رجَعتُ إليه فأخبرته بجوابِهِ ، فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عمرَ .
كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّ رجُلٌ، فقال رجُلٌ مِنَ القومِ: يا نبيَّ اللهِ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ هذا الرجُلَ، قال: هل أعلمتَهُ بذلك؟ قال: لا، قال: قُمْ فأعلِمْهُ، فقام إليه، فقال: يا هذا، إنِّي لَأُحِبُّكَ، قال: أَحَبَّكَ الذي أحبَبْتَني له. .
كُنْتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّ رجُلٌ فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأُحِبُّ هذا الرَّجُلَ قال: ( هلْ أعلَمْتَه ذاك ) ؟ قال: لا قال: ( قُمْ أعلِمْه ) فقام إليه فقال: يا هذا واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك قال: أحَبَّك الَّذي أحبَبْتَني له .
كتبَ عبدالملك بنُ مروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ ، في أمرِ الحجِّ ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ ، جاءَهُ ابنُ عمرَ ، حينَ زالَتِ الشَّمسُ وأَنا معَهُ ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ : أينَ هذا ؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعلَيهِ مِلحفةٌ مُعَصْفرةٌ ، فقالَ لَهُ : ما لَكَ يا أبا عبدالرحمن ؟ قالَ : الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ ، فقالَ لَهُ : هذِهِ السَّاعةَ فقالَ لَهُ : نعَم ، فقالَ : أفيضُ عليَّ ماءً ثمَّ أخرجُ إليكَ ، فانتَظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي ، فقلتُ : إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ ، فاقصر الخطبةَ ، وعجِّلِ الوقوفَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يَسمعَ ذلِكَ منهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ ، قالَ : صدقَ .
كنت جالسا عند النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجل من أهل اليمن ، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا رضي اللهُ عنه يختصمون إليه في ولد وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد ، فقال للاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، ثم قال للاثنين: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، فقال: أنتم شركاء متشاكسون ، إني مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه لصاحبيه ثلثا الدية ، فأقرع بينهم فجعله لمن قرع فضحك رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدت أضراسه ، أو قال: نواجذه
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ فقالَ : إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أَهْلِ اليمنِ أتَوا عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمونَ إليهِ في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقالَ للاثنينِ منهما : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، ثمَّ قالَ للاثنينِ : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، فقالَ : أنتُمْ شرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكُم، فمن قَرعَ فلَهُ الولدُ، وعليهِ لصاحِبيهِ ثلثا الدِّيةِ، فأقرعَ بينَهُم، فجعلَهُ لمن قرعَ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ، أو قالَ : نواجِذُهُ .
«كنتُ جالِسًا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مَرَّ رَجُلٌ فقال رَجُلٌ من القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لأحِبُّ هذا الرَّجُلَ، فقال هل أعلَمْتَه؟ قال: لا، قال: قُمْ فأعلِمْه، فقام إليه، فقال: يا هذا، واللهِ إنِّي لأحِبُّك، فقال: أحبَّك الذي أحبَبْتَني له». .
لا مزيد من النتائج