نتائج البحث عن
«كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فلما صلى الظهر ، قال يا يرفا هلم ذلك الكتاب لكتاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فلمَّا صلَّى الظهرَ ، قال : يا يَرْفَأُ ، هَلُمَّ ذلكَ الكتابَ ، لِكتابٍ كتبهُ في شأن العَمَّةِ ، فَنَسألُ عنها ونَستخبرُ فيها ، فَأَتَاهُ به يَرْفَأُ ، فَدَعَا بتَوْرٍ أو قَدَحٍ فيه ماءٌ ، فَمَحَا ذلك الكتابَ فيه ، ثم قال : لو رَضِيكِ اللهُ وارثةً أقرَّكِ ، لو رَضِيَكِ اللهُ أقرَّكِ
كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ فلمَّا صلَّى الظهرَ ، قال : يا يَرْفَأُ ، هَلُمَّ ذلكَ الكتابَ ، لِكتابٍ كتبهُ في شأن العَمَّةِ ، فَنَسألُ عنها ونَستخبرُ فيها ، فَأَتَاهُ به يَرْفَأُ ، فَدَعَا بتَوْرٍ أو قَدَحٍ فيه ماءٌ ، فَمَحَا ذلك الكتابَ فيه ، ثم قال : لو رَضِيكِ اللهُ وارثةً أقرَّكِ ، لو رَضِيَكِ اللهُ أقرَّكِ .
قال ابنُ مَرسا قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ قال: يا يَرفأُ، هَلُمَّ الكِتابَ، لكِتابٍ كان كَتَبَه في شَأنِ العَمَّةِ يَسألُ عَنها ويَستَخيرُ فيها، فأتاه به يَرفأُ فدَعى بتَورٍ أو قدَحٍ فيه الماءُ، فمَحى ذلك الكِتابَ فيه، ثُمَّ قال: لو رَضيَكِ اللهُ لأقَرَّكِ، لو رَضيَكِ اللهُ لأقَرَّكِ] .
كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ قالَ : يا يَرفأُ، هلمَّ الكتابَ لِكِتابٍ كانَ كتبَهُ في شأنِ العمَّةِ يَسألُ عنها ويستَخيرُ فيها، فأتاهُ بِهِ يَرفأُ، فدعا بتَورٍ أو قدحٍ فيهِ ماءٌ، فمحا ذلِكَ الكتابَ فيهِ ثمَّ قالَ : لو رضيَكَ اللَّهُ لأقرَّكَ، لو رَضيَكَ اللَّهُ لأقرَّكَ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : مَنْ عِنْدَهُ عَلِمٌ من المَجُوسِ ؟ فَوَثَبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : أشهدُ باللهِ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لسَمِعْتُهُ يقولُ : هم طائِفَةٌ من أهلِ الكتَابِ فاحمِلوهُمْ على ما تَحْمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: دخلْتُ على عمرَ بنِ الخطابِ بالهاجَرةِ، فوجدتُه يُسبِّحُ، فقمتُ وراءَه، فقرَّبني حتى جعلَني حذاءَه عن يمينِه، فلما جاء يرفَأُ تأخَّرْتُ فصفَفْنا وراءَه .
دخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخطابِ بالهاجرةِ، فوجَدْتُه يُسبِّحُ، فقُمتُ وراءَه، فقرَّبَني حتى جعَلَني حِذاءَه عن يَمينِه، فلمَّا جاء يرفَأُ تأخَّرتُ، فصفَفْنا وراءَه. .
كنتُ جالسًا عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، إذ سَمِعَ صائحةً فقالَ: يا يَرْفأُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ؟ فانطَلَقَ فنَظَرَ، ثُمَّ جاءَ فقالَ: جاريةٌ مِن قريشٍ تُباعُ أُمُّها، قالَ: فقالَ عُمَرُ: ادعُ، أوْ قالَ: علَيَّ بالمهاجِرينَ والأنصارِ. قالَ: فلمْ يمكُثْ إلَّا ساعةً حتَّى امتلأتِ الدَّارُ والحُجرةُ، قالَ: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فهل تَعلَمونَهُ كان ممَّا جاءَ به مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القطيعةُ؟ قالوا: لا. قالَ: فإنَّها قد أَصبحتْ فيكم فاشِيةً، ثُمَّ قَرَأَ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22]، ثُمَّ قالَ: وأيُّ قطيعةٍ أقطعُ مِن أنْ تُباعَ أُمُّ امرئٍ فيكم، وقد أَوْسَعَ اللهُ لكم؟ قالوا: فاصنعْ ما بدا لكَ. قالَ: فكتَبَ في الآفاقِ أنْ لا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فإنَّها قطيعةٌ، وإنَّه لا يَحِلُّ. .
لَمَّا حُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: هَلُمَّ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ وعِندَكُمُ القُرآنُ، فحَسبُنا كِتابُ اللهِ، واختَلَفَ أهلُ البَيتِ واختَصَموا، فمِنْهم مَن يقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لكم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، ومِنْهم مَن يقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والاختِلافَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. قال عُبَيدُ اللهِ: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
كُنْتُ جالسًا مع ابنِ عمرَ فأُتي بجنازةٍ يُبكَى عليها فعاب ذلك ابنُ عمرَ وانتهرهنَّ فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ: أشهَدُ على أبي هُرَيرةَ أنِّي سمِعْتُه يقولُ: مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجنازةٍ وأنا معه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ ونساءٌ يبكينَ عليها فزجَرهنَّ وانتهَرهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهُنَّ يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مصابةٌ والعهدَ قريبٌ ) قال ابنُ عمرَ: فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذُكِرَ مَن عِندَه عِلْمٌ مِنَ المَجوسِ، فوَثَبَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، قال: أشهَدُ باللهِ على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَسَمِعتُه يَقولُ: إنَّما المَجوسُ طائِفةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، فاحمِلوهم على ما تَحمِلونَ عليه أهلَ الكِتابِ. .
حَديثٌ رواه أبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ، عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَني المُثنَّى بنُ عَمْرٍو، عن أبي سِنانٍ، عن أبي قِلابةَ قال: كنتُ جالِسًا عند عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ إذ قال: لقد تَبَيَّغَ بي الدَّمُ يا نافِعُ! فادْعُ لي حَجَّامًا، ولا تجعَلْه شَيخًا ولا صبِيًّا، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ؛ فيها شِفاءٌ وبركةٌ، تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفْظِ؟ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
لا مزيد من النتائج