نتائج البحث عن
«كنت جالسا في المسجد ، أنا ورجلان معي ، فنلنا من علي رضي الله عنه ، فأقبل رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ أنا ورَجُلانِ معي، فنِلْنا مِن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتَعَوَّذْتُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن غَضَبِه، فقالَ: ما لكم وما لي، مَن آذى عَلِيًّا فقدْ آذاني، قالَ: فكُنْتُ أوتى مِن بَعْدُ فيُقالُ: إنَّ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُعَرِّضُ بك، فيَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخَيْنِسِ، فأقولُ: هلْ سَمَّاني؟ فيقالُ لي: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ كَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي فنلنا من علي فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب فتعوذت بالله من غضبه فقال ما لكم وما لي من آذى عليا فقد آذاني
كنتُ جالِسًا في المسجِدِ أنا ومعي رجلانِ، فنِلْنا من عَلِيٍّ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتعَوَّذْنا باللهِ مِن غَضَبِه، فقال: ما لكم وما لي؟! من آذى عَلِيًّا فقد آذاني .
كنتُ جالسًا في المسجدِ مع رجلينِ فتذاكَرْنا عليًّا رضي اللهُ عنه فتناوَلْنا منه فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ فقلتُ أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم ولي مَن آذى عليًّا فقد آذاني يقولُها ثلاثَ مراتٍ قال فكنتُ أُوتَى مِن بعدُ فيُقالُ إنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه يعرضُ بكَ يقولُ اتقوا فتنةَ الأخينسِ فأقولُ هل سمَّاني فيقولونَ لا فأقولُ إنَّ خنسَ الناسِ لَكثيرٌ مَعاذَ اللهِ أن أؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما سمِعتُ منه ما سمِعتُ .
كنتُ جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ رضِي اللهُ عنهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذان سيِّدا كُهولِ أهلِ الجنَّةِ من الأوَّلين والآخِرين إلَّا النَّبيِّين والمرسلين يا عليُّ لا تُخبِرْهما .
كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ أنا وهذا حُجَّةُ اللهِ على خلقِه .
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ .
عن داوُدَ بنِ يَزيدَ الأوْدِيِّ، عن أبيه قالَ: كُنْتُ جالِسًا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في مَسجِدِ الكوفةِ، فجاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أَنشُدُك اللهَ، أَشَهِدْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما سَمِعْتَه يقولُ في علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
كُنتُ جالِسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجُلانِ يَستَبَّانِ، فأحَدُهما احمَرَّ وجهُه، وانتَفَخَت أوداجُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لو قالها ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ، لو قال: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ، فقالوا له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ، فقال: وهل بي جُنونٌ. .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قالَ : جمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أَهْلِ بيتِه عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فاجتمعَ ثلاثونَ ، فأَكَلوا وشرِبوا ، قالَ : فقالَ لَهُم : مَن يضمنُ عنِّي ديني ومواعيدي ، ويَكونُ معي في الجنَّةِ ، ويَكونُ خَليفتي في أَهْلي ؟ فقالَ : رجلٌ لم يسمِّهِ شريكٌ يا رسولَ اللَّهِ ، أنتَ كُنتَ بحرًا ، من يقومُ بِهَذا ؟ قالَ : ثمَّ قالَ : الآخَرُ قالَ : فعرضَ ذلِكَ على أَهْلِ بيتِهِ ، فقالَ عليٌّ رضي اللَّه عنه أَنا .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : مَنْ عِنْدَهُ عَلِمٌ من المَجُوسِ ؟ فَوَثَبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : أشهدُ باللهِ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لسَمِعْتُهُ يقولُ : هم طائِفَةٌ من أهلِ الكتَابِ فاحمِلوهُمْ على ما تَحْمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ معَ رَجُلَينِ، فتَذاكَرْنا علِيًّا، فتَناوَلْنا مِنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغْضَبًا يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فقُلْتُ: أَعوذُ باللهِ مِن غَضَبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما لكم ولي، مَن آذى علِيًّا فقدْ آذاني، يَقولُها ثَلاثَ مِرارٍ، قالَ: مِن بَعْدُ، فيقالُ: إنَّ علِيًّا يُعَرِّضُ بك، يَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخْنَسِ، فأقولُ: هلْ سمَّاني؟ فيَقولونَ: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ لَكَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
شَهِدْتُ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ حوصِرَ في موضعِ الجَنائزِ ، ولو أُلْقيَ حجرٌ لم يقَع إلا على رأسِ رجلٍ ، فرأيتُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أشرفَ منَ الخَوخةِ الَّتي تلي مقامَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ أفيكم طلحةُ ؟ فسَكَتوا . ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ أفيكُم طلحةُ فقامَ طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فقالَ لَهُ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ألا أراكَ ههُنا ما كنتُ أرى أنَّكَ تَكونُ في جماعةٍ تسمعُ ندائي آخرَ ثلاثِ مرَّاتٍ ، ثمَّ لا تُجيبُني أنشدُكَ اللَّهَ يا طلحةُ تذكُرُ يومَ كنتُ أَنا ، وأنتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في موضعِ كذا ، وَكَذا ليسَ معَهُ أحدٌ مِن أصحابِهِ غيري ، وغيرُكَ قالَ : نعَم فقالَ : لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا طلحةُ إنَّهُ لَيسَ من نبيٍّ ، إلَّا ومعَهُ مِن أصحابِهِ رفيقٌ من أمَّتِهِ ، معَهُ في الجنَّةِ ، وإنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ هذا - يَعنيني - رَفيقي مَعي في الجنَّةِ قالَ طلحةُ : اللَّهمَّ نعَم ثمَّ انصَرفَ .
كنتُ معَ البَراءِ بنِ عازبٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في البَقيعِ ينظرُ إلى الهلالِ فأقبلَ راكبٌ فتلقَّاهُ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : مِن أينَ جئتَ ؟ فقالَ : منَ العَربِ ، قالَ : أَهْللتَ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ اللَّهُ أَكْبرُ ، إنَّما يَكْفي المُسلِمينَ الرَّجلُ ، ثمَّ قامَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتوضَّأَ فمسَحَ على خفَّيهِ ، ثمَّ صلَّى المغربَ ، ثمَّ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ ، قالَ أبو النَّضرِ : وعليهِ جبَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ فأخرَجَ يدَهُ مِن تَحتِها ومسحَ .
لا مزيد من النتائج