نتائج البحث عن
«كنت جالسا في المسجد مع رجلين ، فتذاكرنا عليا ، فتناولنا منه ، فأقبل رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا في المسجدِ مع رجلينِ فتذاكَرْنا عليًّا رضي اللهُ عنه فتناوَلْنا منه فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ فقلتُ أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم ولي مَن آذى عليًّا فقد آذاني يقولُها ثلاثَ مراتٍ قال فكنتُ أُوتَى مِن بعدُ فيُقالُ إنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه يعرضُ بكَ يقولُ اتقوا فتنةَ الأخينسِ فأقولُ هل سمَّاني فيقولونَ لا فأقولُ إنَّ خنسَ الناسِ لَكثيرٌ مَعاذَ اللهِ أن أؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما سمِعتُ منه ما سمِعتُ
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ معَ رَجُلَينِ، فتَذاكَرْنا علِيًّا، فتَناوَلْنا مِنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغْضَبًا يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فقُلْتُ: أَعوذُ باللهِ مِن غَضَبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما لكم ولي، مَن آذى علِيًّا فقدْ آذاني، يَقولُها ثَلاثَ مِرارٍ، قالَ: مِن بَعْدُ، فيقالُ: إنَّ علِيًّا يُعَرِّضُ بك، يَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخْنَسِ، فأقولُ: هلْ سمَّاني؟ فيَقولونَ: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ لَكَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
كنتُ جالسًا في المسجدِ مع رجلينِ فتذاكَرْنا عليًّا رضي اللهُ عنه فتناوَلْنا منه فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ فقلتُ أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم ولي مَن آذى عليًّا فقد آذاني يقولُها ثلاثَ مراتٍ قال فكنتُ أُوتَى مِن بعدُ فيُقالُ إنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه يعرضُ بكَ يقولُ اتقوا فتنةَ الأخينسِ فأقولُ هل سمَّاني فيقولونَ لا فأقولُ إنَّ خنسَ الناسِ لَكثيرٌ مَعاذَ اللهِ أن أؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما سمِعتُ منه ما سمِعتُ .
كنتُ جالِسًا في المسجِدِ أنا ومعي رجلانِ، فنِلْنا من عَلِيٍّ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتعَوَّذْنا باللهِ مِن غَضَبِه، فقال: ما لكم وما لي؟! من آذى عَلِيًّا فقد آذاني .
كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي فنلنا من علي فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب فتعوذت بالله من غضبه فقال ما لكم وما لي من آذى عليا فقد آذاني
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ أنا ورَجُلانِ معي، فنِلْنا مِن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتَعَوَّذْتُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن غَضَبِه، فقالَ: ما لكم وما لي، مَن آذى عَلِيًّا فقدْ آذاني، قالَ: فكُنْتُ أوتى مِن بَعْدُ فيُقالُ: إنَّ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُعَرِّضُ بك، فيَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخَيْنِسِ، فأقولُ: هلْ سَمَّاني؟ فيقالُ لي: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ كَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
أنه كان مع أبي سعيدٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل الرسولُ المسجدَ فرأَى رجلًا جالسًا وسطَ الناسِ قد شبَّك بين أصابعهِ يحدِّثُ نفسَه ، فأومَأ إليه الرسولُ فلم يفطِن فالتفت إلى أبي سعيدٍ فقال : إذا صلَّى أحدُكم فلا يشبكنَّ بين أصابعهِ فإنَّ التشبيكَ من الشيطانِ ، وإنَّ أحدَكم لا يزالُ في صلاةٍ ما دام في المسجدِ حتَّى يخرجَ منه .
عن مولى لأبي سعيد الخدري: أنه كان مع أبي سعيد وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل رسول الله فرأى رجلاً جالساً وسط المسجد مشبكاً بين أصابعه يحدث نفسه فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يفطن قال: فالتفت إلى أبي سعيد فقال: إذا صلى أحدكم فلا يشبكن بين أصابعه فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه. .
كنتُ جالسًا عندَ عثمانَ فسمعَ عليًّا يلبِّي بعمرةٍ وحجَّةٍ فقالَ ألم نَكُن نَنْهى عن هذا قالَ بلى ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ يُلبِّي بِهِما جميعًا فلم أدَع قولَ رسولِ اللَّهِ لقولِكَ .
كنتُ جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ رضِي اللهُ عنهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذان سيِّدا كُهولِ أهلِ الجنَّةِ من الأوَّلين والآخِرين إلَّا النَّبيِّين والمرسلين يا عليُّ لا تُخبِرْهما .
عَن أبي الزِّنادِ أنَّهُ قالَ: كُنتُ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ ، فطلعَ علينا بجِنازةٍ فأقبلَ علَينا ابنُ جَعفرٍ يتَعجَّبُ مِن مشيِهِم بِها ، فقالَ: عجبًا لما تغيَّرَ من حالِ النَّاسِ ، واللَّهِ إن كانَ الرَّجلُ ليُلاحيَ الرَّجلَ فيقولُ: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، فواللَّهِ لَكَأنَّكَ قد جُمزَ بِكَ .
كنتُ جالسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ علينا فقالَ من يحبُّ أن يصحَّ فلا يسقمُ فابتدرنا فقلنا نحنُ يا رسولَ اللَّهِ فعرفناها في وجهِهِ فقالَ أتحبُّونَ أن تكونوا كالحميرِ الضَّالَّةِ قالوا لا يا رسولَ اللَّهِ قالَ ألا تحبُّونَ أن تكونوا أصحابَ كفَّاراتٍ والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِهِ إنَّ اللَّهَ يبتلي المؤمنَ بالبلاءِ وما يبتليهِ بهِ إلَّا لكرامتِهِ عليهِ إنَّ اللَّهَ تعالى قد أنزلَهُ منزلَةً لم يبلغْها بشيءٍ من عملِهِ فيبتليهِ منَ البلاءِ ما يبلِّغُهُ تلكَ الدَّرجةَ .
كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ، فاطُّلِع علينا بجِنازةٍ، فأقبَلَ علينا ابنُ جَعفَرٍ فتَعَجَّب من إبطاءِ مَشيِهِم بها، فقالَ: عَجبًا لِمَا تَغيَّرَ من حالِ النَّاسِ، واللهِ إن كان إلَّا الجَمزُ، وإنْ كان الرَّجُلُ ليُلاحِي الرَّجُلَ فيَقولُ: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، لَكَأنَّه قد جُمِزَ بكَ؛ مُتعجِّبًا لإبطاءِ مَشيِهِم. .
كنتُ جالسًا عند عثمانَ فسمِع عليًّا ، يُلبِّي بعمرةٍ وحجَّةٍ ، فقال : ألم تكُنْ تنهَى عن هذا ؟ قال : بلَى ، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي بهما جميعًا ، فلم أدَعْ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقولِك .
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ .
لا مزيد من النتائج