نتائج البحث عن
«كنت جالسا في حلقة المسجد فدخل رجل ، فقالوا : هذا رجل من أهل الجنة ، فصلى فخرج»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن قَيسِ بنِ عُبادةَ، قال: كُنتُ جالسًا في حَلْقةِ المسجِدِ، فدخَلَ رجُلٌ، فقالوا: هذا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى، فخَرَج فاتَّبَعْتُه، فقُلتُ: إنَّ القومَ قالوا كذا وكذا، فقال: ما يَنْبغي لِأحدٍ أنْ يَكذِبَ، أو يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذا؛ إنِّي رَأيتُ رُؤيا فقصَصْتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَأيتُ كأنِّي في رَوضةٍ خَضْراءَ -فذَكَر مِن سَعتِها وخُضْرتِها- في وسَطِ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، فأتاني رجُلٌ فقال لي: اصْعَدْ، فقُلتُ: لا أسْتطيعُ أنْ أصْعَدَ، قال: فأتى بي مُنْصَبًا مِن خَلْفي، فقال بي فصَعَّدني مع ثَيابي، فلمَّا انتَهَيتُ إلى أعلى العمودِ إذا فيه عُروةٌ، فأدْخَلْتُ يَدي في العُروةِ، فلقدْ أصبَحْتُ وإنَّ الحلْقةَ لَفي يَدي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فأخَذْتَ بالعُروةِ الوُثْقى، فلا تَزالُ ثابتًا على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. .
كُنتُ جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ على وجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجَوَّزَ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ، وتَبِعتُه، فقُلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ قالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: واللهِ ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ: رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، ورَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ -ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضرَتِها- وسطَها عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَ، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلاها، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ له: استَمسِكْ فاستَيقَظتُ، وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. وذاكَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. [وفي رِوايةٍ]: وَصيفٌ مَكانَ «مِنصَفٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي أتعرف الرجل قلت لا إلا أن أراه فمر بي فقلت هذا هو فقالوا هذا طلحة بن عبيد الله .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى يومًا فسَلَّم وقد بَقِيَت من الصَّلاةِ رَكعةٌ، [فأدركَه رَجُلٌ فقال: نَسِيتَ مِن الصَّلاةِ رَكعةً، فرجَعَ فدخل المسجِدَ، وأمر بِلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى للنَّاسِ ركعةً] فأخبَرْتُ بذلك النَّاسَ، فقالوا لي: أتعرِفُ الرَّجُلَ؟ قلتُ: لا إلَّا أن أراه، فمَرَّ بي فقُلتُ: هذا هو، فقالوا: هذا طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صلَّى يومًا، فسلَّم وقد بقِيَتْ مِن الصَّلاةِ ركعةٌ، فأدرَكَه رجُلٌ، فقال: نَسيتَ مِن الصَّلاةِ ركعةً، فرجَعَ فدخَلَ المسجدَ، وأمَرَ بلالًا، فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى للناسِ ركعةً، فأَخبَرتُ بذلك الناسَ، فقالوا لي: أتعرِفُ الرجُلَ؟ قُلتُ: لا، إلَّا أنْ أَراهُ، فمَرَّ بي، فقُلتُ: هذا هو، فقالوا: هذا طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، صلَّى يومًا فسلَّمَ وقد بقيَت منَ الصَّلاةِ رَكْعةٌ فأدرَكَهُ رجلٌ فقالَ نسيتَ منَ الصَّلاةِ رَكْعةً فدخلَ المسجدَ وأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى للنَّاسِ رَكْعةً فأخبرتُ بذلِكَ النَّاسَ فقالوا لي أتعرفُ الرَّجلَ قلتُ لا إلَّا أن أراهُ فمرَّ بي فقلتُ هذا هو ، قالوا : هذا طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد صلَّى الظُّهرَ وجلسَ في المسجدِ إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجلٌ يتصدَّقُ على هذا فيصلِّي معه .
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ مسجدَ ذي الحليفةِ فصلَّى فيهِ أربعَ رَكعاتٍ ثمَّ أَهلَّ بالمسجدِ فسمعَه الَّذينَ كانوا في المسجدِ فقالوا أَهلَّ منَ المسجدِ وأَهلَّ حينَ رَكبَ راحلتَه فقالَ الَّذينَ عندَ المسجدِ أَهلَّ حينَ استوت بِه راحلتُه ثمَّ لمَّا استوى على البيداءِ أَهلَّ فسمعَه الَّذينَ كانوا على البيداءِ فقالوا أَهلَّ منَ البيداءِ وصدقوا كلُّهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى يَومًا فسَلَّمَ وانصَرَفَ وقد بَقيَ مِنَ الصَّلاةِ رَكعةٌ، فأدرَكَه رَجُلٌ فقال: نَسيتَ مِنَ الصَّلاةِ رَكعةً، فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ، وأمَرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ رَكعةً، فأخبَرتُ بذلك النَّاسَ، فقالوا لي: أتَعرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلتُ: لا، إلَّا أن أراهُ، فمَرَّ بي فقُلتُ: هو هذا، فقالوا: طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه. .
أوَّلُ من يدخلُ من هذا البابِ رجلٌ من أَهلِ الجنَّةِ فدخلَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ .
أوَّلُ من يدخلُ مِن هذا البابِ رجلٌ من أَهْلِ الجنَّةِ ، فَدخلَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ .
أوَّلُ مَن يدخُلُ مِن هذا البابِ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فدخَلَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ. .
لا مزيد من النتائج