نتائج البحث عن
«كنت جالسا في داري ، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إلي فقمت إليه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت جالسا في داري . فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأشار إلي . فقمت إليه . فأخذ بيدي . فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه . فدخل . ثم أذن لي . فدخلت الحجاب عليها . فقال ( هل من غداء ؟ ) فقالوا : نعم . فأتي بثلاثة أقراصة . فوضعن على نبي . فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصا فوضعه بين يديه . وأخذ قرصا آخر فوضعه بين يدي . ثم أخذ الثالث فكسره باثنين . فجعل نصفه بين يديه ونصفه بين يدي . ثم قال ( هل من أدم ؟ ) قالوا : لا . إلا شيء من خل . قال ( هاتوه . فنعم الأدم هو ) .
كُنتُ جالِسًا في داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشارَ إليَّ، فقُمتُ إليه، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا حتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه، فدَخَلَ ثُمَّ أذِنَ لي، فدَخَلتُ الحِجابَ عليها، فقال: هل مِن غَداءٍ؟ فقالوا: نَعَم، فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ، فوُضِعنَ على نَبيٍّ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرصًا، فوضَعَه بينَ يَدَيه، وأخَذَ قُرصًا آخَرَ، فوضَعَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ أخَذَ الثَّالِثَ فكَسَرَه باثنَينِ، فجَعَلَ نِصفَه بينَ يَدَيه، ونِصفَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ قال: هل مِن أُدُمٍ؟ قالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه؛ فنِعمَ الأُدُمُ هو. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقامَ إلى سِقَاءٍ، فتوضأَ وشَرِبَ قائمًا ، فقمتُ فتوضأْتُ وشربْتُ قائمًا ، ثم صَفَفْتُ خلفَه ، فأشارَ إلىَّ لِأوازِيَ به؛ أقومُ عن يمينِه ، فأبيتُ ، فلما قضى صلاتَه قال : ما منعَك [ أن لا تكونَ ] وازيْتَ بي ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أنت أجلُّ في عيني وأعزُّ مِن أن أوازِيَ بك . فقال : اللهم ، آتِه الحكمةَ. .
كُنْتُ جالِسًا بأَرِيحَا، فمرَّ بي واثِلةُ مُتَوَكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ فأجلَسهُ، ثمَّ جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشَّيخُ: يعني واثِلةَ، قُلْنا: ما حدَّثكَ؟ قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتاهُ نَفَرٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رَقَبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ. .
كنتُ جالسًا بأريحاءَ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلمِيِّ، فأجلَسَه، ثم جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثَني الشيخُ –يعني: واثلةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ قال...، فذكَرَ الحديثَ. .
عن إبراهيمَ بنَ أبي عبلةَ ، قال : كنتُ جالسًا بأريحاءَ ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقعِ متوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الديلميِّ ، فأجلسَه ثم جاء إليَّ فقال : عجبٌ ما حدَّثني الشيخُ – يعني واثلةَ قلتُ : ما حدَّثَك ؟ قال : كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ تبوكَ ، فأتى نفرٌ من بني سليمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ صاحبَنا قد أوجبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اعتِقُوا عنه رقبةً ، يعتقُ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ .
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ يَقولُ: كُنتُ في ظِلِّ داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأيتُه وثَبتُ إليه، فجَعَلتُ أمشي خَلفَه، فقال: ادنُ فدَنَوتُ منه، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقنا حَتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه أُمَّ سَلَمةَ -أو زَينَبَ بنتَ جَحشٍ- فدَخَلَ، ثُمَّ أذِنَ لي فدَخَلتُ، وعليها الحِجابُ، فقال: أعِندَكُم غَداءٌ؟ فقالوا: نَعَم. فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ فوُضِعَت على نَقيٍّ، فقال: هَل عِندَكُم مِن أُدمٍ؟ فقالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه، فأتَوْه به فأخَذَ قُرصًا فوضَعَه بَينَ يَدَيه، وقُرصًا بَينَ يَدَيَّ، وكَسَرَ الثَّالِثَ باثنَينِ فوضَعَ نِصفًا بَينَ يَدَيه، ونِصفًا بَينَ يَدَيَّ .
حَديثُ: كُنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ رَجُلٌ ... الحديث، وفيه: قُمْ فأعلِمْه. .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ فِتْنةً فقَرَّبَها، فمَرَّ رَجلٌ مُقنَّعٌ في ثَوبٍ، فقالَ: «هذا يومَئذٍ على الهُدى»، فقُمْتُ إليه، فإذا هو عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فأقبَلْتُ إليه بوَجْهِه، فقُلْتُ: هو هذا؟ قالَ: «نعمْ». .
أتينا ابنَ عمرَ فجلسنا ببابِه ليؤذَنَ لنا قال فأبطأ علينا الإذنَ قال فقمت إلى جحرٍ في البابِ فجعلت أطَّلِعُ فيه ففطِن بي فلما أذِن لنا جلسنا فقال أيُّكم اطَّلَع آنِفًا في داري ؟ قال قلت : أنا ، قال : بأيِّ شيءٍ استحلَلت أن تطَّلِعَ في داري ؟ قال قلت : أبطأ علينا الإذنُ فنظرتُ فلم أتعمَّدْ ذلك ، قال ثم سألوه عن أشياءَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ أن محمدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ وحجِّ البيتِ وصيامِ رمضانَ . قلت يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في الجهادِ ؟ قال : مَن جاهد فإنما يُجاهدُ لنفسِه .
أَتَيْنا ابنَ عُمرَ، فجَلَسْنا ببابِه لِيُؤْذَنَ لنا، قال: فأَبطَأَ علينا الإذْنُ، قال: فقُمْتُ إلى جُحْرٍ في البابِ، فجعَلْتُ أَطَّلِعُ فيه، ففَطِنَ بي، فلمَّا أَذِنَ لنا جلَسْنا، فقال: أَيُّكُمُ اطَّلَعَ آنِفًا في داري؟ قال: قلْتُ: أنا، قال: بأيِّ شَيءٍ استَحْلَلْتَ أنْ تَطَّلِعَ في داري؟ قال: قلْتُ: أَبطَأَ علينا الإذْنُ، فنَظَرْتُ فلمْ أَتعمَّدْ ذلك، قال: ثمَّ سألُوه عن أَشياءَ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: بُنيَ الإسلامُ على خَمْسٍ: شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيتِ، وصيامِ رمَضانَ. قلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما تَقولُ في الجِهادِ؟ قال: مَن جاهَدَ فإنَّما يُجاهِدُ لنفْسِه. .
كُنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: اللَّهُمَّ عافِه، اللَّهُمَّ اشْفِه. .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ رجلٌ ورجلٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أُحبُّه للهِ قال أعلمتَه ذاك قال لا قال قمْ فأعلِمْه .
كُنتُ جالسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَر الفتنةَ -أو ذُكِرت له- فقال: إذا النَّاسُ قدْ مَرِجَت عُهودُهم وخفَّت أماناتُهم، وصاروا هكذا -وشبَّكَ بيْن أصابعِه- فقُمتُ إليه، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ عِندَ ذلكَ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلني اللهُ فِداكَ؟ قال: أمْلِكْ عليكَ لِسانَكَ، واجلِسْ في بَيتِكَ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّةِ نفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ. .
لا مزيد من النتائج