نتائج البحث عن
«كنت جالسا في مجلس بني الأرقم ، فأقبل رجل من مراد يسير على دابته حتى وقف على»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ من مُرادٍ يُقالُ لهُ صفوانُ بنُ عَسَّالٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنِي عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال فذَكَرَهُ بدونِ قولِهِ إلا من جنابَةٍ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ رجلٌ مِن مُرادٍ، يقالُ لَهُ صفوانُ بنُ عسَّالٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أسافرُ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فأفتِني عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ: ثلاثةَ أيَّامٍ للمُسافرِ، ويومًا وليلةً للمقيمِ .
كنتُ جالِسًا في المسجِدِ أنا ومعي رجلانِ، فنِلْنا من عَلِيٍّ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتعَوَّذْنا باللهِ مِن غَضَبِه، فقال: ما لكم وما لي؟! من آذى عَلِيًّا فقد آذاني .
كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي فنلنا من علي فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب فتعوذت بالله من غضبه فقال ما لكم وما لي من آذى عليا فقد آذاني
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أبِي أَوفى صلَّى على جنازةٍ وهوَ على دابتِهِ فكبَّرَ أربعًا ووقفَ حتَّى ظنَّ القومُ أنَّهُ سيُكَبِّرُ الخامسةَ فسلَّمَ ثُمَّ وقفَ ثمَّ انفتلَ إليهِمْ فقالَ أكنتُمْ ترونِي أُكبِّرُ الخامسةَ وما كنتُ لأفعلَ وقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا ثمَّ صنعَ ما صنعتُ .
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ .
كنتُ في مسجِدِ المدينةِ جالِسًا أَخفِقُ ، فاحتَضَنِّي رجُلٌ من خَلْفي ، فالتَفَتُّ فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ! وجَب عليَّ وُضوءٌ ؟ قال: لا حتى تضَع جَنبَكَ .
كنت في مسجد المدينة جالسا أخفق فاحتضنني رجل من خلفي فالتفت فإذا أنا بالنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلت : يا رسول الله هل وجب علي الوضوء ؟ قال : لا حتَّى تضع جنبك .
كنتُ في مسجدِ المدينةِ جالِسًا أخفِقُ فاحتضنَني رجلٌ من خلفي فالتفتُّ فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هل وجبَ عليَّ وضوءُ قال لاَ حتَّى تضعَ جنبَكَ .
عن الاسود بن قيس حدَّثَني مَن رَأى الزُّبَيرَ يَقتفي آثارَ الخَيلِ قَعْصًا بالرُّمحِ، فناداه عليٌّ: يا أبا عَبدِ اللهِ. فأقبَلَ عليه حتى التَفَّتْ أعناقُ دَوابِّهما، فقال: أنشُدُكَ باللهِ، أتَذكُرُ يومَ كنتُ أُناجيكَ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تُناجيه! فواللهِ ليُقاتِلَنَّكَ وهو لك ظالمٌ. قال: فلمْ يَعْدُ أنْ سمِعَ الحَديثَ، فضرَبَ وَجهَ دابَّتِه وذهَبَ. .
كنتُ جالسًا في مَجلِسٍ فيهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فسُئِلَ عن مسِّ الذَّكرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ: ما هوَ إلَّا بِضعةٌ منكَ .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ فيهِ عمارُ بنُ ياسرٍ ، فَسُئِلَ عنْ مسِّ الذكرِ في الصلاةِ ، فقال : ما هوَ إلاَّ بَضعةٌ مِنكَ .
إنَّ بَني إسرائيلَ استخلفوا عليهمْ خليفةً فقامَ يُصلي في القمرِ فوقَ بيتِ المقدسِ فذكرَ أمورًا صنعَها فتدلَّى بسببٍ فأصبحَ السببُ متعلقًا في المسجدِ وقدْ ذهبَ قال فانطلقَ حتى أتى قومًا على شطِّ البحرِ فوجدَهمْ يصنعونَ لبِنًا فسألَهمْ كيفَ يأخذونَ على هذا اللبِنِ فأخبروهُ قال فَلبَّنَ معهمْ وكان يأكلُ مِنْ عملِ يدِهِ حتى إذا حضرتْهُ الصلاةُ تطهَّرَ فصلى فرفعَ ذلكَ العاملُ إلى دهقانِهمْ أنَّ فينا رجلًا [ يصنعُ ] فينا كذا وكذا فأرسلَ إليهِ وأبى أنْ يَأتيَهُ قال ثمَّ إنهُ جاءَ يسيرُ على دابتِهِ فلما رآهُ الأجيرُ فرَّ فاتبعهُ فسبقهُ فقال أَنظرْني أكلمْكَ كلمةً فقامَ حتى كلَّمَهُ فأخبرهُ أنهُ كان مَلِكًا وأنهُ فرَّ مِنْ رهبةِ ذنبِهِ قال إنِّي لاحقٌ بهِ فاتبعهُ فعبدا اللهَ كلاهُمَا حتى ماتا بِرُميلةِ مِصرَ قال فقال عبدُ اللهِ لوْ كنتُ بها لاهتديتُ إلى قبريهِمَا لصفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي وصفَ لنا .
إنَّ بني إسرائيلَ استخلفوا عليهم خليفةً فقام يُصلِّي في القمرِ فوق بيتِ المقدسِ فذكر أمورًا صنعها فتدلَّى بسببٍ فأصبح السَّببُ مُتعلِّقًا في المسجدِ قد ذهب ، قال : فانطلق حتَّى أتَى قومًا على شطِّ البحرِ فوجدهم يصنعون لبِنًا فسألهم كيف يأخذون على هذا اللَّبِنِ فأخبروه ، قال : فلبَّن معهم وكان يأكُلُ من عملِ يدِه حتَّى إذا حضرته الصَّلاةُ تطهَّر فصلَّى ، فرُفِع ذلك العاملُ إلى دِهقانِهم : إنَّ فينا رجلًا يصنعُ فينا كذا وكذا فأرسل إليه وأبَى أن يأتيَه ، قال : ثمَّ إنَّه جاء يسيرُ على دابَّتِه فلمَّا رآه الأجيرُ فرَّ فاتَّبعه فسبَقه فقال : أنظِرْني أُكلِّمُك كلمةً ، فقام حتَّى كلَّمه فأخبره أنَّه كان ملِكًا وأنَّه فرَّ من رهبةِ ذنبِه ، قال : إنِّي لاحقٌ به فاتَّبعه فعبدا اللهَ كلاهما حتَّى ماتا برُمَيلةِ مصرَ ، قال عبدُ اللهِ : لو كنتُ بها لاهتدَيْتُ إلى قبرَيْهما لصفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي وصف لنا .
أتيتُ الْكوفةَ فأتيتُ مجلِسَ الأعمَشِ فقالوا لَهُ: هذا سليمانُ التَّيميُّ سمِعَ من أنسٍ، فأقبلَ عليَّ فقالَ: أنتَ سليمانُ التَّيميُّ. قلتُ: نعَم. قالَ: ما أعجبَكَ سمعتَ من خادمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ تجيءُ تجلسُ إليَّ كانَ ينبغي أن تجلِسَ في أقصى الْكوفةِ حتَّى أَكونَ أنا آتيكَ هاتِ حدِّثني عن أنسٍ فقلتُ في نفسي: لأحدِّثنَّكَ بما تَكرَهُ فقلتُ: ثنا أنسٌ قالَ: كنتُ قائمًا علَى عمومتي أسقيهِم فقالَ: لا أريدُ هذا، فأعدتُهُ ثانيًا ثُمَّ حدَّثتُهُ .
لا مزيد من النتائج