نتائج البحث عن
«كنت جالسا في مسجد المدينة ، فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع ، فقالوا: هذا رجل من»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا في مسجدِ المدينةِ، فدخَل رجلٌ على وجهِه أثرُ الخُشوعِ، فقالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، فصلَّى ركعتين تجَوَّز فيهما، ثم خرَج، وتَبِعْتُه فقُلْتُ : إنك حين دخَلْتَ المسجدَ قالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، قال : واللهِ لا ينبغي لأحدٍ أن يقولَ ما لا يعلمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذاك : رأيتُ رؤيا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصصتُها عليه، ورأيتُ كأني في روضةٍ - ذكَر من سَعتِها وخُضرتِها - وسْطَها عمودٌ من حديدٍ ، أسفلُه في الأرضِ وأعلاه في السماءِ، في أعلاه عُروَةٌ، فقيل لي : ارقَه، قُلْتُ : لا أستطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرفَع ثيابي من خلفي، فرَقِيتُ حتى كنتُ في أعلاها، فأخذتُ بالعُروَةِ، فقيل لي : استمسِكْ . فاستيقظْتُ وإنها لفي يدِي، فقصصتُها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : ( تلك الروضةُ الإسلامُ، وذلك العمودُ عمودُ الإسلامِ، وتلك العُروَةُ عُروَةُ الوُثقَى، فأنت على الإسلامِ حتى تموتَ ) . وذلك الرجلُ عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ .
كنتُ جالسًا في مسجدِ المدينةِ، فدخَل رجلٌ على وجهِه أثرُ الخُشوعِ ، فقالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، فصلَّى ركعتين تجَوَّز فيهما، ثم خرَج، وتَبِعْتُه فقُلْتُ : إنك حين دخَلْتَ المسجدَ قالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، قال : واللهِ لا ينبغي لأحدٍ أن يقولَ ما لا يعلمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذاك : رأيتُ رؤيا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصصتُها عليه، ورأيتُ كأني في روضةٍ - ذكَر من سَعتِها وخُضرتِها - وسْطَها عمودٌ من حديدٍ، أسفلُه في الأرضِ وأعلاه في السماءِ، في أعلاه عُروَةٌ، فقيل لي : ارقَه، قُلْتُ : لا أستطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرفَع ثيابي من خلفي، فرَقِيتُ حتى كنتُ في أعلاها، فأخذتُ بالعُروَةِ، فقيل لي : استمسِكْ . فاستيقظْتُ وإنها لفي يدِي، فقصصتُها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : ( تلك الروضةُ الإسلامُ، وذلك العمودُ عمودُ الإسلامِ، وتلك العُروَةُ عُروَةُ الوُثقَى، فأنت على الإسلامِ حتى تموتَ ) . وذلك الرجلُ عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ .
كنتُ جالسًا في مسجدِ المدينةِ، فدخَل رجلٌ على وجهِه أثرُ الخُشوعِ، فقالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ ، فصلَّى ركعتين تجَوَّز فيهما، ثم خرَج، وتَبِعْتُه فقُلْتُ : إنك حين دخَلْتَ المسجدَ قالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ ، قال : واللهِ لا ينبغي لأحدٍ أن يقولَ ما لا يعلمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذاك : رأيتُ رؤيا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصصتُها عليه، ورأيتُ كأني في روضةٍ - ذكَر من سَعتِها وخُضرتِها - وسْطَها عمودٌ من حديدٍ، أسفلُه في الأرضِ وأعلاه في السماءِ، في أعلاه عُروَةٌ، فقيل لي : ارقَه، قُلْتُ : لا أستطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرفَع ثيابي من خلفي، فرَقِيتُ حتى كنتُ في أعلاها، فأخذتُ بالعُروَةِ، فقيل لي : استمسِكْ . فاستيقظْتُ وإنها لفي يدِي، فقصصتُها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : ( تلك الروضةُ الإسلامُ، وذلك العمودُ عمودُ الإسلامِ، وتلك العُروَةُ عُروَةُ الوُثقَى، فأنت على الإسلامِ حتى تموتَ ) . وذلك الرجلُ عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ .
كنتُ جالسًا في مسجدِ المدينةِ، فدخَل رجلٌ على وجهِه أثرُ الخُشوعِ، فقالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، فصلَّى ركعتين تجَوَّز فيهما، ثم خرَج، وتَبِعْتُه فقُلْتُ : إنك حين دخَلْتَ المسجدَ قالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، قال : واللهِ لا ينبغي لأحدٍ أن يقولَ ما لا يعلمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذاك : رأيتُ رؤيا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصصتُها عليه، ورأيتُ كأني في روضةٍ - ذكَر من سَعتِها وخُضرتِها - وسْطَها عمودٌ من حديدٍ، أسفلُه في الأرضِ وأعلاه في السماءِ، في أعلاه عُروَةٌ، فقيل لي : ارقَه، قُلْتُ : لا أستطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرفَع ثيابي من خلفي، فرَقِيتُ حتى كنتُ في أعلاها، فأخذتُ بالعُروَةِ، فقيل لي : استمسِكْ . فاستيقظْتُ وإنها لفي يدِي، فقصصتُها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : ( تلك الروضةُ الإسلامُ، وذلك العمودُ عمودُ الإسلامِ، وتلك العُروَةُ عُروَةُ الوُثقَى، فأنت على الإسلامِ حتى تموتَ ) . وذلك الرجلُ عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ .
كُنتُ جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ على وجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجَوَّزَ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ، وتَبِعتُه، فقُلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ قالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: واللهِ ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ: رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، ورَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ -ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضرَتِها- وسطَها عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَ، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلاها، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ له: استَمسِكْ فاستَيقَظتُ، وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. وذاكَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. [وفي رِوايةٍ]: وَصيفٌ مَكانَ «مِنصَفٌ». .
كنتُ في مسجِدِ المدينةِ جالِسًا أَخفِقُ ، فاحتَضَنِّي رجُلٌ من خَلْفي ، فالتَفَتُّ فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ! وجَب عليَّ وُضوءٌ ؟ قال: لا حتى تضَع جَنبَكَ .
كنت في مسجد المدينة جالسا أخفق فاحتضنني رجل من خلفي فالتفت فإذا أنا بالنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلت : يا رسول الله هل وجب علي الوضوء ؟ قال : لا حتَّى تضع جنبك .
كنتُ في مسجدِ المدينةِ جالِسًا أخفِقُ فاحتضنَني رجلٌ من خلفي فالتفتُّ فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هل وجبَ عليَّ وضوءُ قال لاَ حتَّى تضعَ جنبَكَ .
يدخلُ من هذا البابِ رجلٌ من خيرِ ذي يَمَنٍ ، على وجهِه مَسحَةُ مَلَكٍ . فدخل جريرٌ .
يدخلُ من هذا البابِ رجلٌ من خيرٍ ذي خيرٍ ذي يُمنٍ ، على وجههِ مَسحةُ ملَكٍ فدخلَ جريرُ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
عن قَيسِ بنِ عُبادةَ، قال: كُنتُ جالسًا في حَلْقةِ المسجِدِ، فدخَلَ رجُلٌ، فقالوا: هذا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى، فخَرَج فاتَّبَعْتُه، فقُلتُ: إنَّ القومَ قالوا كذا وكذا، فقال: ما يَنْبغي لِأحدٍ أنْ يَكذِبَ، أو يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذا؛ إنِّي رَأيتُ رُؤيا فقصَصْتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَأيتُ كأنِّي في رَوضةٍ خَضْراءَ -فذَكَر مِن سَعتِها وخُضْرتِها- في وسَطِ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، فأتاني رجُلٌ فقال لي: اصْعَدْ، فقُلتُ: لا أسْتطيعُ أنْ أصْعَدَ، قال: فأتى بي مُنْصَبًا مِن خَلْفي، فقال بي فصَعَّدني مع ثَيابي، فلمَّا انتَهَيتُ إلى أعلى العمودِ إذا فيه عُروةٌ، فأدْخَلْتُ يَدي في العُروةِ، فلقدْ أصبَحْتُ وإنَّ الحلْقةَ لَفي يَدي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فأخَذْتَ بالعُروةِ الوُثْقى، فلا تَزالُ ثابتًا على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. .
كُنتُ بالمَدينةِ في ناسٍ فيهم بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فقال بَعضُ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ! فصَلَّى رَكعَتَينِ يَتَجَوَّزُ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ فاتَّبَعتُه، فدَخَلَ مَنزِلَه، ودَخَلتُ، فتَحَدَّثنا، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ له: إنَّكَ لَمَّا دَخَلتَ قَبلُ قال رَجُلٌ كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ! وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ؟ رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَصتُها عليه، رَأيتُني في رَوضةٍ، ذَكَرَ سَعَتَها وعُشبَها وخُضرَتَها، ووسطَ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَه، فقُلتُ له: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: والمِنصَفُ الخادِمُ، فقال بثيابي مِن خَلفي، وصَفَ أنَّه رَفَعَه مِن خَلفِه بيَدِه، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلى العَمودِ، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ ليَ: استَمسِكْ. فلَقدِ استَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، وأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. قال: والرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. .
عن داوُدَ بنِ يَزيدَ الأوْدِيِّ، عن أبيه قالَ: كُنْتُ جالِسًا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في مَسجِدِ الكوفةِ، فجاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أَنشُدُك اللهَ، أَشَهِدْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما سَمِعْتَه يقولُ في علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
كُنْتُ جالِسًا عندَ عُمَرَ؛ إذْ جاءَ رَجُلٌ نَحيفٌ، فجعَلَ يَنظُرُ إليه، ويَتهَلَّلُ وَجهُه، ثمَّ قالَ: كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا، كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ-. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ .
كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل : مسستُ ذكري ، أو الرجلُ يَمسّ ذَكَرهُ في الصلاةِ عليه وضوءٌ ؟ قال : لا إنما هو بُضْعَةٌ منكَ . أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهم يُؤَسّسُونَ مسجدَ المدينةِ ، قال : وهم ينقلونَ الحجارةَ ، قال : فقلتُ : يا رسولَ الله ألا ننقلُ كما تَنْقِلونَ ؟ قال : لا ولكن اخْلِطْ لهم الطِينَ يا أخا اليَمامَةِ فأنت أعلمُ بهِ . قال : فجعلتُ أخْلِطهُ وينقلون
دخل الجنَّةَ رجلٌ في ذُبابٍ ودخل النارَ رجلٌ في ذُبابٍ قالوا: كيف ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: مر رجلان على قومٍ لهم صنمٌ لا يجوزُه أحدٌ حتى يقربَ له شيئًا، فقالوا لأحدِهما: قربْ فقال: ليس عندي شيءٌ أقرِّبُ، قالوا له: قرِّبْ ولو ذُبابًا، فقرَّبَ ذبابًا، فخلوا سبيلَه فدخل النارَ، وقالوا للآخرِ: قرِّبْ فقال: ما كنتُ لأقرِّبَ لأحدٍ شيئًا دون اللهِ عزَّ وجلَّ فضربوا عنقَه فدخل الجنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج