نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع أبي فجاء علي ، فقام علينا ، فسلم ، ثم أمر أبا موسى بأمور من أمور»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بُرْدةَ بنِ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي، فجاء عليٌّ، فقام علينا فسلَّم، ثُم أمَر أبا موسى بأُمورٍ من أُمورِ النَّاسِ، قال: ثُم قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلِ اللهَ الهُدى وأنتَ تَعْني بذلك هدايةَ الطَّريقِ، واسأَلِ اللهَ السَّدادَ وأنتَ تَعْني بذلك تَسديدَكَ السَّهمَ، ونَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه أو هذه: السَّبَّابةِ والوُسْطى، قال: فكان قائمًا، فما أَدْري في أيَّتِهما؟ قال: ونَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِيثَرةِ، وعنِ القَسِّيَّةِ، قُلْنا له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأيُّ شيءٍ المِيثَرةُ؟ قال: شيءٌ يَصنَعُه النِّساءُ لبُعولَتِهِنَّ على رِحالِهِنَّ. قال: قُلْنا: وما القَسِّيَّةُ؟ قال: ثيابٌ تأْتينا من قِبَلِ الشَّامِ مُضَلَّعةٌ، فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال: قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي. .
كنَّا معَ أبي هُرَيرةَ، فجاءَ الحسَنُ بنُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ فسلَّمَ، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ولم يَعلَمْ به أبو هُرَيرةَ، فقُلْنا له: يا أبا هُرَيرةَ، هذا الحسَنُ بنُ عَليٍّ قد سلَّمَ علينا، فلَحِقَه، وقالَ: وعليكَ السَّلامُ يا سَيِّدي، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّه سيِّدٌ». .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ، ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، حدَّثني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي موسى، فأَتانا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقام على أبي موسى، فأَمَره بأَمرٍ من أَمرِ النَّاسِ، قال: قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَ السَّهمِ، ونَهاني أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه، وأَهْوى أبو بُرْدةَ إلى السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى، قال عاصمٌ: أنا الذي اشتَبَه عليَّ أيَّتَهما عنَى، ونَهاني عنِ المِيثَرةَ، والقَسِّيَّةِ، قال أبو بُرْدةَ: فقُلتُ لأميرِ المُؤمِنينَ: ما المِيثَرةُ؟ وما القَسِّيَّةُ؟ قال: أمَّا المِيثَرةُ: شيءٌ كانت تَصنَعُه النِّساءُ لبُعولتِهِنَّ يَجعَلونَه على رِحالِهم، وأمَّا القَسِّيُّ: فثيابٌ كانت تأْتينا منَ الشَّامِ، أوِ اليَمَنِ -شكَّ عاصمٌ فيها- حريرٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي. .
كنتُ جالسًا مع عمارٍ ، فجاء أبو موسَى ، فقال له عمارٌ إني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلعَنُكَ ليلةَ الجَمَلِ ، قال: إنه استغْفَرَ لِي ، قال عمارٌ: شهِدتُّ اللعْنَ ، ولم أشْهَد الاستغفارَ .
عن أبي يحيَى حكيمٍ قال : كنت جالسًا مع عمارٍ فجاء أبو موسَى فقال : ما لي وما لَك ، قال : ألستُ أخاكَ ؟ قال : ما أدرِي إلا أني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلعنُك ليلةَ الحملَقِ ، قال : إنه قد استغفرَ لي ، قال عمارٌ : قد شهدتُ اللعنَ ولم أشهدِ الاستغفارَ .
كنْتُ جالِسًا معَ سَعدٍ فجاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ بَرْصاءَ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي كنْتُ آنِفًا عندَ مَرْوانَ فسمِعْتُه وهو يَقولُ: إنَّ هذا المالَ مالُنا نُعْطيهِ مَن شِئْنا. قالَ: فرفَعَ سَعدٌ يدَه وقالَ: أفأدْعُو فوثَبَ مَرْوانُ وهو على سَريرِه فاعْتَنَقَه، وقالَ: أنْشُدُكَ يا أبا إسْحاقَ أنْ تَدْعوَ؛ فإنَّما هو مالُ اللهِ. .
عَن أبي موسى الأشعَريِّ، أنَّهُم ذَكَروا ما يوجِبُ الغُسلَ، فقامَ أبو موسى إلى عائِشةَ، فسَلَّمَ ثُمَّ قال: ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالت: على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بَينَ شُعَبِها الأربَعِ، ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ. .
عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفزعك ؟ قال أمرني عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك أن تأتيني ؟ قلت قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذَن أحَدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ. قال لتأتين على هذا بالبينة قال فقال أبو سعيد لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال فقام أبو سعيد معه فشهد له .
مرض رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المرض الذي توفي فيه وكانت عنده حفصة وعائشة فقال لهما أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى أبي بكر فجاء فسلم ودخل فجلس فلم يكن للنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجة ثم قام فخرج ثم نظر إليهما فقال أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى عمر فجاء فسلم ودخل فلم يكن للنبي حاجة فقام فخرج ثم نظر إليهما فقال أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى علي فجاء فسلم فلما جلس أمرهما فقامتا فقال يا عليُّ ادع بصحيفة ودواة فأملى وكتب علي وشهد جبريل ثم طويت الصحيفة فمن حدثكم أنه يعلم ما في الصحيفة إلا الذي أملاها أو كتبها أو شهدها فلا تصدقوه .
عن أبي موسَى أنَّهم كانوا جلوسًا ، فذَكَروا ما يوجبُ الغسلَ ، زادَ أبو موسَى في حديثِهِ فقالَ من حضرَهُ منَ المُهاجرينَ : إذا مَسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ . وقالَ مَن حضرَهُ منَ الأنصارِ : لا حتَّى يدفقَ ثمَّ اتَّفقا في المعنى فقالَ أبو موسَى : أَنا آتي بالخبَرِ . فقامَ إلى عائشَةَ فسلَّمَ ثمَّ قالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شَيءٍ وأَنا أستَحييكِ فقالَت : لا تَستَحي أن تَسألَني عَن شَيءٍ كُنتَ سائلًا عنهُ أمَّكَ الَّتي ولَدتكَ ، إنَّما أَنا أمُّكَ . قالَ فقُلتُ : ما يوجِبُ الغُسلَ ؟ قالَت : علَى الخبيرِ سَقطتَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلسَ بينَ شعبِها الأربعِ ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ .
عن أبي موسَى أنَّهم كانوا جلوسًا فذَكَروا ما يوجِبُ الغسلَ زاد أبو موسَى في حديثِه فقالَ من حَضرَهُ منَ المُهاجرينَ : إذا مسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ، وقالَ مَن حضرَهُ منَ الأنصارِ : لا حتَّى يدفَقَ ثُمَّ اتَّفقا في المعنى فقال أبو موسَى : أَنا آتي بالخبَرِ، فقامَ إلى عائشةَ فسلَّمَ، ثمَّ قالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وأنا أستَحييكِ فقالَت : لا تستَحِ أن تسألَني عَن شيءٍ كُنتَ سائلًا عنهُ أمَّكَ الَّتي ولَدتْكَ إنَّما أنا أمُّكَ . قالَ : قُلتُ : ما يوجِبُ الغسلَ ؟ قالَت : على الخبيرِ سقَطتَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا جلَسَ بينَ شُعَبِها الأربعِ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ .
مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرضَ الَّذي تُوفِّي فيه ، قال : فكانت عنده حفصةُ وعائشةُ ، فقال لهما : أرسِلا إلى خليلي ، فأرسلتا إلى أبي بكرٍ ، فجاء فسلَّم ودخل ، فجلس فلم يكنْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ فقام ، فخرج ثمَّ نظر إليهما فقال : أرسِلا إلى خليلي ، فأرسلتا إلى عمرَ ، فسلَّم ، ودخل ، فلم يكنْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ ، فقام فخرج ، ثمَّ نظر إليهما فقال : أرسِلا إلى خليلي ، فأرسلتا إلى عليٍّ ، فجاء فسلَّم ، ودخل ، فلمَّا جلس أمَرَهما ، فقامتا ، قال : يا عليُّ ادْعُ بصحيفةٍ ودواةٍ فأملَى رسولُ اللهِ ، وكتب عليٌّ وشهِد جبريلُ عليه السَّلامُ ، ثمَّ طُوِيَتِ الصَّحيفةُ ، فمن حدَّثكم أنَّه يعلمُ ما في الصَّحيفةِ إلَّا الَّذي أملاها أو كتبها أو شهِدها فلا تصدِّقوه .
عن شَقيقٍ قال: كنتُ جالسًا مع أبي موسى، وعبدِ اللهِ، فقال أبو موسى: ألمْ تَسمَعْ لقَولِ عمَّارٍ؟ بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ فأجنَبتُ، فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَقولَ وضَربَ بيَدِه على الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كلَّ واحدةٍ منهما بصاحِبتِها، ثُمَّ مَسَحَ بهما وَجهَه. لم يُجِزِ الأعمَشُ الكَفَّينِ. .
لا مزيد من النتائج