نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع أبي هريرة رضي الله عنه فقال رجل : يا أبا هريرة أنت نهيت الناس أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالِسًا عندَ أبي هُرَيرةَ، فأتاه رَجُلٌ فسأَلَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يَصوموا يَومَ الجُمُعةِ؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمَةِ ورَبِّ هذه الحُرمَةِ، لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَصومَنَّ أحدُكم يَومَ الجُمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يَصومُه فيها. قال: فجاءَ آخَرُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمةِ، ورَبِّ هذه الحُرمةِ لقد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى هذا المَقامِ، وإنَّ عليه نَعلَيْه، ثم انصرَفَ وهما عليه. .
لَقيَ أبا هُرَيرةَ رَجُلٌ وهو يَطوفُ بالبَيتِ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ عن صَومِ يَومِ الجُمُعةِ؟ قال: لا، ورَبِّ الكعبةِ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنه. .
لقيَ أبا هرَيرةَ رجلٌ وهو يطوفُ في البَيتِ فقال يا أبا هرُيرةَ أنتَ نهَيتَ النَّاسَ عن صَومِ يومِ الجُمعةِ قال لا وربِّ الكعبةِ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهُ .
عن داوُدَ بنِ يَزيدَ الأوْدِيِّ، عن أبيه قالَ: كُنْتُ جالِسًا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في مَسجِدِ الكوفةِ، فجاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أَنشُدُك اللهَ، أَشَهِدْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما سَمِعْتَه يقولُ في علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
فأتاهُ رجلٌ فسألَهُ فقال يا أبا هريرةَ أنتَ نَهيتَ النَّاسَ أن يصومُوا يومَ الجمعةِ قال لا لعَمرُ اللَّهِ غيرَ أنَّي وربِّ هذِه الحُرمةِ لقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لا يصومَنَّ أحدُكم يومَ الجمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يصومُه فيها فجاءَ آخَرُ فقال يا أبا هريرةَ أنتَ نَهيتَ النَّاسَ أن يصلُّوا في نعالِهم قال لا لَعَمرُ اللَّهِ غيرَ أني وربِّ هذِه الحرمةِ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ يصلِّي إلى هذا المقامِ وإنَّ عليهِ نعليهِ ثمَّ انصرفَ وَهُما عليهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ .
كنتُ قاعدًا عندَ أبي هُريرةَ، إذ جاءهُ رجُلٌ فقال له: يا أبا هُريرةَ، إنَّك تَنْهى النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟! قال: ما نَهَيتُ النَّاسَ، ولكنْ وربِّ هذه الكَعبةِ، لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى هذا المَقامِ وعليه نَعلاهُ، فانْصرَفَ وهمَا عليه. ثمَّ أتاهُ آخرُ فقال: يا أبا هُريرةَ، إنَّك نَهَيتَ النَّاسَ عن صِيامِ يومِ الجُمعةِ؟ فقال: ما نَهَيتُ النَّاسَ أنْ يَصوموا يومَ الجُمعةِ، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَصوموا يومَ الجُمعةِ؛ فإنَّه يومُ عِيدٍ، إلَّا أنْ تَصِلُوه بأيَّامٍ. ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا خارجًا ونحن عنده جلوسٌ، إذ جاءهُ الذِّئبُ حتَّى أقْعى بيْن يَدِه، ثمَّ بَصْبَصَ بِذَنَبِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الذِّئبُ، وهذا وافدُ الذِّئابِ، فما تَرَونَ؟ أتَجْعَلون له مِن أموالِكم شيئًا؟ فقال النَّاسُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، لا نَجعَلُ له مِن أموالِنا شيئًا. فقام إليه رجُلٌ مِن النَّاسِ، فرماهُ بحَجَرٍ، فأدْبَرَ وله عُواءٌ. قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الذِّئبُ، وما الذِّئبُ. ثلاثَ مرَّاتٍ. .
كُنْتُ قاعدًا عندَ أبي هُرَيرةَ إذ جاء رجلٌ فقال: إنَّك نهَيْتَ النَّاسَ عن صيامِ يومِ الجمعةِ قال: ما نهَيْتُ النَّاسَ أنْ يصوموا يومَ الجمعةِ ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا تصوموا يومَ الجمعةِ فإنَّه يومُ عيدٍ إلَّا أنْ تصِلوه بأيَّامٍ ) .
أنَّه كان جالسًا مع ابنِ الزُّبَيرِ، فجاء محمَّدُ بنُ إياسِ بنِ البُكَيرِ، فسَألَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ ثَلاثًا قبلَ الدُّخولِ، فبعَثَه إلى أبي هُرَيرةَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وكانا عندَ عائشةَ، فذهَبَ، فسَألَهما، فقال ابنُ عَبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: أفْتِه يا أبا هُرَيرةَ، فقد جاءتْكَ مُعضِلةٌ. فقال: الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحرِّمُها. وقال ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَه. .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن معاويةَ بنِ أبي عيَّاشٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ كانَ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وعاصمِ بنِ عمرَ، فجاءَهُما محمَّدُ بنُ إياسِ بنُ البُكَيْرِ فقالَ: إنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخلَ بِها، فماذا تريانِ ؟ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: إنَّ هذا أمرٌ ما لَنا فيهِ قولٍ، فاذهَب إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ وإلى أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهم . فسَلهُما ثمَّ ائتِنا فأخبِرنا . فذَهَبَ فسألَهُما، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لأبي هُرَيْرةَ: أفتِهِ يا أبا هُرَيْرةَ، فقَد جاءتكَ مُعْضِلَةٌ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: الواحِدةُ تبينُها، والثَّلاثُ تحرِّمُها، حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ مِثلَ ذلِكَ أيضًا .
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه أنه أفتَى بذلك [ يعني أنْ يصلِّيَ المأمومُ جالسًا إذا صلَّى الإمامُ جالسًا .
كنْتُ عندَ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه فقُلْتُ: يا أبا هُرَيرةَ، {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، فما اللَّمَمُ؟ قالَ: كلُّ شَيءٍ ما لم يَدخُلِ المِرْودُ في المُكْحُلةِ، فإذا دَخَل فذلكَ الزِّنا. .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو في المسجدِ وهو يُنشِدُ شِعرًا فقال له عُمَرُ رضي اللهُ عنه ها هنا فقال له حسَّانُ نَعَمْ لقد أنشَدْتُ فيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التَفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال أنشُدُكَ باللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ فقال أبو هُرَيْرَةَ اللَّهمَّ نَعَمْ فسكَت عُمَرُ ومضى .
عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، قال : مِمَّن أنت ؟، قلت : من دَوْسٍ، قال : ما كنتُ أَرَى أن في دَوْسٍ أحدًا فيه خيرٌ . .
لا مزيد من النتائج