نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع ابن عباس في زمزم ، فأتاه رجل ، فذكر [له ] أنه تسقط امرأته فزعمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنْتُ جالِسًا معَ ابنِ عبَّاسٍ يَوْمًا فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: يا أبا عبَّاسٍ! إنِّي طَلَّقْتُ امْرَأتي ثَلاثًا -ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَ حَديثِ أَيُّوبَ -وقالَ: قالَ اللهُ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ)». .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
ذُكِرَ المُتَلاعِنانِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عاصِمُ بنُ عَديٍّ في ذلك قَولًا ثُمَّ انصَرَفَ، فأتاه رَجُلٌ مِن قَومِه، فذَكَرَ له أنَّه وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: ما ابتُليتُ بهذا الأمرِ إلَّا لقَولي! فذَهَبَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بالذي وجَدَ عليه امرَأتَه، وكان ذلك الرَّجُلُ مُصفَرًّا، قَليلَ اللَّحمِ سَبْطَ الشَّعَرِ، وكان الذي وجَدَ عِندَ أهلِه آدَمَ خَدْلًا كَثيرَ اللَّحمِ، جَعْدًا قَطَطًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ بَيِّنْ، فوضَعَت شَبيهًا بالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوجُها أنَّه وجَدَ عِندَها، فلاعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما، فقال رَجُلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المَجلِسِ: هي التي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو رَجَمتُ أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ لَرَجَمتُ هذه؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا، تلك امرَأةٌ كانَت تُظهِرُ السُّوءَ في الإسلامِ. .
«كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ جالِسًا، فجاءَه رَجُلٌ، فقالَ: مِن أينَ جِئْتَ؟ قالَ: مِن زَمْزَمَ، قالَ: فشَرِبْتَ مِنها كما يَنْبَغي؟ قالَ: وكيف؟ قالَ: إذا شَرِبْتَ مِنها فاسْتَقْبِلِ الكَعْبةَ، واذْكُرِ اسمَ اللهِ، وتَنَفَّسْ ثَلاثًا، وتَضَلَّعْ مِنها، فإذا فَرَغْتَ فاحْمَدِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ آيةَ ما بَيْنَنا وبَيْنَ المُنافِقينَ لا يَتَضَلَّعونَ مِن زَمْزَمَ». .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ جالسًا ، فجاءَهُ رجلٌ ، فقالَ: مِن أينَ جئتَ ؟ قالَ: مِن زمزمَ ، قالَ: فشَرِبتَ منها ، كَما ينبغي ؟ قالَ: وَكَيفَ ؟ قالَ: إذا شربتَ منها ، فاستَقبلِ القبلةَ ، واذكرِ اسمَ اللَّهِ ، وتنفَّس ثلاثًا ، وتضلَّع مِنها ، فإذا فرغتَ ، فاحمدِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ آيةَ ما بينَنا وبينَ المُنافقينَ إنَّهم لا يتَضلَّعونَ مِن زمزمَ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
كنتُ عندَ ابن عبَّاسٍ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ إنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيردُّها إليهِ فقالَ ينطلقُ أحدُكُم فيركبُ الأحموقةَ ثمَّ يقولُ يا ابن عبَّاسٍ يا ابن عبَّاسٍ إنَّ اللَّهَ قالَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وإنَّكَ لم تتَّقِ اللَّهَ فلا أجدُ لَكَ مخرجًا عصيتَ ربَّكَ وبانت منكَ امرأتُكَ .
«كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَه رَجُلٌ فقالَ إنَّه طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثًا، فسَكَتَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه رادُّها إليه، ثُمَّ قالَ: يَنْطَلِقُ أحَدُكم فيَركَبُ الحَموقةَ، ثُمَّ يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ .. يا ابنَ عبَّاسٍ، وإنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} عَصَيْتَ رَبَّك، وبانَتْ مِنك امْرَأتُك، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ)». .
كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رَجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتى ظَنَنتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحَدُكُم فيَركَبُ الأُحْموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] وأنتَ لم تَتَّقِ اللهَ فلم أجِدْ لك مخرجًا، عصيتَ ربَّك وبانَتْ مِنكَ امرأتُكَ. .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رَجُلٌ مِن اليهودِ: أتَزعُمُ أنَّ في الجنَّةِ طَعامًا وشَرابًا وأزْواجًا؟ فذَكَرَ نحوَه. .
كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: إنه طلق امرأته ثلاثاً فسكت حتى ظننت أنه سيردها إليه فقال ينطلق أحدكم فيركب الأحموقة ثم يقول: يا ابن عباس إن الله قال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} وإنك لم تتق الله فلا أجد لك مخرجاً عصيت ربك وبانت منك امرأتك
كنت عند ابن عبًاس فجاءه رجل فقال إنه طلق امرأته ثلاثا قال فسكت حتى ظننت أنه رادها إليه ثم قال ينطلق أحدكم فيركب الحموقة ثم يقول يا ابن عبًاس يا ابن عبًاس وإن الله قال ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) وإنك لم تتق الله فلم أجد لك مخرجا عصيت ربك وبًانت منك امرأتك وإن الله قال ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن ) في قبل عدتهن .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ إنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قالَ فسَكتَ حتَّى ظننتُ أنَّهُ رادُّها إليْهِ ثمَّ قالَ ينطلقُ أحدُكم فيرْكبُ الحُموقةَ ثمَّ يقولُ يا ابنَ عبَّاسٍ يا ابنَ عبَّاسٍ وإنَّ اللَّهَ قالَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وإنَّكَ لم تتَّقِ اللَّهَ فلم أجد لَكَ مخرجًا عصيتَ ربَّكَ وبانت منْكَ امرأتُكَ وإنَّ اللَّهَ قالَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهنَّ .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَه رجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا، قال: فسكَتَ حتى ظنَنْتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحدُكم فيركَبُ الحَموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، وإنَّ اللهَ قالَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ، فلا أجِدُ لك مَخرَجًا، عصيتَ ربَّكَ، وبانَتْ منك امرأتُك، وإنَّ اللهَ قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ} [الطلاق: 1] في قُبُلِ عِدَّتِهنَّ. .
كنتُ جالسًا عند ابنِ عباسٍ فسأله رجلٌ عن جرادةٍ قتلَها وهو مُحرمٌ فقال ابنُ عباسٍ فيها قبضةٌ من طعامٍ ولتأخذنَّ بقبضةِ جراداتٍ ولكن وَلَوْ .
لا مزيد من النتائج