نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان فأحدهما احمر وجهه وانتفخت»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجلانِ يَستَبَّانِ ، فأحدُهما احمَرَّ وجهُه وانتفخَتْ أوداجُه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لأَعلَمُ كلمةً لو قالها ذهَب عنه ما يَجِدُ ، لو قال : أعوذُ باللهِ منَ الشيطانِ ، ذهَب عنه ما يَجِدُ . فقالوا له : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : تعوَّذْ باللهِ منَ الشيطانِ . فقال : وهل بي جُنونٌ ؟ .
كُنتُ جالِسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجُلانِ يَستَبَّانِ، فأحَدُهما احمَرَّ وجهُه، وانتَفَخَت أوداجُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لو قالها ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ، لو قال: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ، فقالوا له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ، فقال: وهل بي جُنونٌ. .
فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِ احمرَّ وجهُهُ يقولُ: من كنتُ وليَّهُ فعليٌّ وليُّهُ .
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ أنا ورَجُلانِ معي، فنِلْنا مِن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتَعَوَّذْتُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن غَضَبِه، فقالَ: ما لكم وما لي، مَن آذى عَلِيًّا فقدْ آذاني، قالَ: فكُنْتُ أوتى مِن بَعْدُ فيُقالُ: إنَّ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُعَرِّضُ بك، فيَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخَيْنِسِ، فأقولُ: هلْ سَمَّاني؟ فيقالُ لي: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ كَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
حَديثُ: كُنتُ جالِسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه أُناسٌ عامَّتُهم مِن مِصْرَ... الحديث. .
كنتُ جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ أقبَلتِ امرأةٌ، فبسَط النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رداءَهُ حتى قعَدتْ، قيل: هذه كانت أرضَعتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنْتُ مع أبي، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْناه جالِسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] كان إذا غضبَ احمرَّ وجهُه. .
كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ أنا وهذا حُجَّةُ اللهِ على خلقِه .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ واستَعمَل علَينا عليًّا فلما جِئْناه قال: كيف رأيتُم صاحبَكم ؟ قال: فإما شَكَوتُه وإما شَكاه غيري قال: فرفعتُ رأسي وكنتُ رجلًا مكبابًا فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ أحمَرَّ وجهُه وهو يقولُ ؟ مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه .
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، قال: لمَّا قَدِمْنا قال: كيف رأيتُم صَحابةَ صاحِبِكم؟ قال: فإمَّا شَكَوتُه أو شَكاهُ غَيري، قال: فرَفَعتُ رَأسي، وكُنتُ رَجُلًا مِكْبابًا، قال: فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احمَرَّ وَجْهُه، قال: وهو يقولُ: مَن كُنتُ وَلِيَّه فعلِيٌّ وَلِيُّه. .
كنتُ جالسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلتِ امرأةٌ فبسطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رداءَه حتَّى قعدت عليهِ فلمَّا ذَهبت قيلَ هذِه أرضعتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ فاستعمل علينا عليًّا فلما جئنا قال كيفَ رأيتم صاحبَكم فإما شكوتُه وإما شكاه غيري قال فرفع رأسَه وكنت رجلًا مكبابًا فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد احمرَّ وجهُه يقولُ من كنتُ وليُّه فعليٌّ وليُّه فقلت لا أسؤُك فيه أبدًا .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ نَفَرٍ، فقال المُشرِكونَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطرُدْ هؤلاء؛ لا يَجتَرِئونَ علينا. قال: وكُنتُ أنا، وابنُ مَسعودٍ، ورَجُلٌ مِن هُذَيلٍ، وبلالٌ، ورَجُلانِ لَستُ أُسَمِّيهما، فوقَعَ في نَفسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ أن يَقَعَ، فحَدَّثَ نَفسَه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تَطرُدِ الذينَ يَدعونَ رَبَّهم بالغَداةِ والعَشيِّ يُريدونَ وجهَه} [الأنعام: 52]. .
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ قالَ لمَّا قدِمنا كيفَ رأيتُم صحابةَ صاحبِكم قالَ فإمَّا شكوتُهُ أو شكاهُ غيري قالَ فرفعتُ رأسي وكنتُ رجلًا مِكبابًا قالَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد احمرَّ وجهُهُ قالَ وهوَ يقولُ من كنتُ وليَّهُ فعليٌّ وليُّه . .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في السوقِ فمرَّ بمعمرَ جالسًا على بابِه مكشوفةً فخِذُه فقال خمِّرْ فخِذَك أما علمت أنها من العورةِ .
لا مزيد من النتائج