نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع حذيفة وأبي موسى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي وائلٍ، قال: كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامًا يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ، والهَرْجُ: القَتلُ. .
عن أبي ثَورٍ، قال: كُنتُ جالسًا مع حُذَيفةَ وأبي مَسعودٍ حيثُ ردَّ أهلُ الكوفةِ سَعيدَ بنَ العاصِ يوْمَ الجَرَعةِ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أظُنُّ أنْ يَرجِعُ ولم يُهرِقْ فيها دَمًا، فقال حُذَيفةُ: لكنِّي واللهِ عَلِمتُ أنا سنَرجِعُ على عَقبِها ولم يُهرَقْ فيها مِحْجَمةُ دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذاكَ شَيئًا إلَّا شَيءٌ عَلِمتُه ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ؛ أنَّ الرَّجلَ يُصبِحُ مُؤمنًا ويُمْسي كافرًا، ما معه مِن دِينِه شَيءٌ، ويُمْسي مؤمنًا ويُصبِحُ وما معه مِن دِينِه شَيءٌ، يُقاتِلُ في فِتنةِ اليومِ، ويَقتُلُه اللهُ عزَّ وجلَّ غدًا، يُنكَّسُ قلْبُه وتَعْلُوه اسْتُه، قُلتُ: أسْفَلُه؟ قال: اسْتُه. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى ، فقال أبو موسى : أو لم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حاجةٍ ، فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ ، فتمرَّغتُ بالصعيدِ ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك له ؟ فقال : إنما كان يكفيكَ ، أن تقولَ هكذا . وضرب بيديْهِ على الأرضِ ضربةً ، فمسح كفَّيْهِ ، ثم نفَضَهما ، ثم ضرب بشمالِه على يمينِه ، وبيمينِه على شمالِه ، على كفَّيْهِ ووجهِه .
[حَديثُ] تَيَمُّمِ الجُنُبِ. [يعني حديث:كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى : أو لم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ بالصعيدِ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك له ؟ فقال : إنما كان يكفيكَ، أن تقولَ هكذا. وضرب بيديْهِ على الأرضِ ضربةً، فمسح كفَّيْهِ، ثم نفَضَهما، ثم ضرب بشمالِه على يمينِه، وبيمينِه على شمالِه، على كفَّيْهِ ووجهِه] .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ جالِسًا مع ابنِ عمرَ، فسمِع رجُلًا يقولُ: كلَّا وأبي، فقال: كان عُمرُ يحلِفُ بها، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: إنَّها شِرْكٌ، فلا تحلِفْ بها. .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ، وأبي موسَى، فقالَ أبو موسَى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنَبَ فلم يجدِ الماءَ شَهْرًا يَتيَمَّمُ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ: لا يَتيمَّمُ، فقالَ أبو موسَى: ألَم تسمع قولَ عمَّارٍ لعُمرَ: بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ فأجنَبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تمرَّغُ الدَّابَّةُ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تضربَ بِكَفَّيكَ علَى الأرضِ، ثمَّ تمسحَهُما، ثمَّ تمسحَ بِهِما وجهَكَ وَكَفَّيكَ .
كنتُ جالسًا مع حذيفةَ بنِ اليمانِ وأبي مسعودٍ البدريِّ حيث خرَج أهلُ الكوفةِ إلى سعيدِ بنِ العاصِ فردُّوه وهو يومُ الجرعةِ قال: فسمِعتُ أبا مسعودٍ رضي اللهُ عنه يقولُ: ما كنتُ أرى أن يرجعَ ولم يُهرَقْ فيها دمٌ فقال حذيفةُ رضي اللهُ عنه: ولكني واللهِ لقد علِمتُ لترجعنَّ على عقبَيها ولم يُهرَقْ فيها محجمةُ دمٍ وما علِمتُ ذلك شيئًا إلا شيئًا علِمتُه ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ: أنَّ الرجلَ يصبحُ مؤمنًا ويُمسي ما معه مِن دِينه شيءٌ ويُمسي مؤمنًا ويصبحُ ما معه مِن دِينه شيءٌ يقاتلُ في فئةِ اليومِ , أو قال: في فتنةِ اليومِ شكَّ أبو داودَ , ويقتلُه اللهُ غدًا ينكسرُ قلبُه ويعلو استُه قال: قلتُ: أسفلُه ؟ قال: استُه .
كُنتُ جالِسًا مع أبي مَسعودٍ، وأبي موسى، وعَمَّارٍ، فقال أبو مَسعودٍ: ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ إلَّا لو شِئتُ لَقُلتُ فيه غَيرَكَ، وما رَأيتُ مِنكَ شيئًا مُنذُ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيَبَ عِندي مِن استِسراعِكَ في هذا الأمرِ، قال عَمَّارٌ: يا أبا مَسعودٍ، وما رَأيتُ مِنكَ ولا مِن صاحِبِكَ هذا شيئًا مُنذُ صَحِبتُما النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيَبَ عِندي مِن إبطائِكُما في هذا الأمرِ، فقال أبو مَسعودٍ -وكان موسِرًا-: يا غُلامُ، هاتِ حُلَّتَينِ، فأعطى إحداهما أبا موسى، والأُخرى عَمَّارًا، وقال: روحا فيه إلى الجُمُعةِ. .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ، ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
كنتُ جالسًا مع عمارٍ ، فجاء أبو موسَى ، فقال له عمارٌ إني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلعَنُكَ ليلةَ الجَمَلِ ، قال: إنه استغْفَرَ لِي ، قال عمارٌ: شهِدتُّ اللعْنَ ، ولم أشْهَد الاستغفارَ .
كان يُكبِّر أربعًا تكبيرُهُ على الجنائزِ فقال حذيفةُ صدقَ فقال أبو موسى كذلك كنتُ أُكَبِّرُ في البَصْرَةِ حيثُ كنتُ عليهم .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى الأشعَريِّ، فقال له أبو موسى: لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، أما كان يَتَيَمَّمُ ويُصَلِّي، فكيفَ تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائِدةِ: {فلَم تَجِدوا ماءً فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6] فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لَأوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أن يَتَيَمَّموا الصَّعيدَ. قُلتُ: وإنَّما كَرِهتُم هذا لذا؟ قال: نَعَم، فقال أبو موسى: ألَم تَسمَع قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلَم أجِدِ الماءَ، فتَمَرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما كان يَكفيك أن تَصنَعَ هَكَذا، فضَرَبَ بكَفِّه ضَربةً على الأرضِ، ثُمَّ نَفَضَها، ثُمَّ مَسَحَ بهما ظَهرَ كَفِّه بشِمالِه أو ظَهرَ شِمالِه بكَفِّه، ثُمَّ مَسَحَ بهما وجهَه؟ فقال عبدُ اللهِ: أفَلَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ؟ وزادَ يَعلى، عَنِ الأعمَشِ، عن شَقيقٍ: كُنتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: ألَم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَني أنا وأنتَ، فأجنَبتُ فتَمَعَّكتُ بالصَّعيدِ، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه، فقال: إنَّما كان يَكفيك هَكَذا. ومَسَحَ وجهَه وكَفَّيه واحِدةً. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجُلُ يَجنُبُ ولا يَجِدُ الماءَ، أيُصلِّي؟ قال: لا، قال: ألمْ تَسمَعْ قَولَ عمَّارٍ لعُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أنا وأنت، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ بالصَّعيدِ، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ هكذا، ومَسَحَ وَجهَه وكَفَّيه واحدةً؟ فقال: إنِّي لم أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بذلك، قال: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: إنَّا لو رَخَّصْنا لهم في هذا، كان أحدُهم إذا وَجَدَ الماءَ الباردَ، تَمسَّحَ بالصَّعيدِ، قال الأعمَشُ: فقُلتُ لشَقيقِ: فما كَرِهَه إلَّا لهذا. .
لا مزيد من النتائج