نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا ، فقال : من يحب أن يصبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ علينا فقالَ من يحبُّ أن يصحَّ فلا يسقمُ فابتدرنا فقلنا نحنُ يا رسولَ اللَّهِ فعرفناها في وجهِهِ فقالَ أتحبُّونَ أن تكونوا كالحميرِ الضَّالَّةِ قالوا لا يا رسولَ اللَّهِ قالَ ألا تحبُّونَ أن تكونوا أصحابَ كفَّاراتٍ والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِهِ إنَّ اللَّهَ يبتلي المؤمنَ بالبلاءِ وما يبتليهِ بهِ إلَّا لكرامتِهِ عليهِ إنَّ اللَّهَ تعالى قد أنزلَهُ منزلَةً لم يبلغْها بشيءٍ من عملِهِ فيبتليهِ منَ البلاءِ ما يبلِّغُهُ تلكَ الدَّرجةَ .
عَن أبي الزِّنادِ أنَّهُ قالَ: كُنتُ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ ، فطلعَ علينا بجِنازةٍ فأقبلَ علَينا ابنُ جَعفرٍ يتَعجَّبُ مِن مشيِهِم بِها ، فقالَ: عجبًا لما تغيَّرَ من حالِ النَّاسِ ، واللَّهِ إن كانَ الرَّجلُ ليُلاحيَ الرَّجلَ فيقولُ: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، فواللَّهِ لَكَأنَّكَ قد جُمزَ بِكَ .
كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ، فاطُّلِع علينا بجِنازةٍ، فأقبَلَ علينا ابنُ جَعفَرٍ فتَعَجَّب من إبطاءِ مَشيِهِم بها، فقالَ: عَجبًا لِمَا تَغيَّرَ من حالِ النَّاسِ، واللهِ إن كان إلَّا الجَمزُ، وإنْ كان الرَّجُلُ ليُلاحِي الرَّجُلَ فيَقولُ: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، لَكَأنَّه قد جُمِزَ بكَ؛ مُتعجِّبًا لإبطاءِ مَشيِهِم. .
كنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: من يحِبُّ أن يَصِحَّ ولا يَسقَمَ؟ فابتَدَرنا فقُلنا: نحن يا رسولَ اللهِ، فعَرَفنا في وَجهِه الكراهةَ، فقال: أتحبُّون أن تكونوا كالحُمُرِ الصَّيَّالةِ؟ قالوا: لا، قال: ألا تحبُّون أن تكونوا أصحابَ كَفَّاراتٍ، فوالذي نفسي بيدِه إنَّ اللهَ ليبتلي المؤمِنَ بالبلاءِ ما يبتليه إلَّا لكرامتِه عليه .
كنتُ جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ رضِي اللهُ عنهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذان سيِّدا كُهولِ أهلِ الجنَّةِ من الأوَّلين والآخِرين إلَّا النَّبيِّين والمرسلين يا عليُّ لا تُخبِرْهما .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخًا يُحِبُّ أنْ يَقرَأَ هذه السُّورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. قال: بَشِّرْ أَخاكَ بالجنَّةِ. .
كنتُ إلى جنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أخًا لي يُحبُّ أنْ يقرأَ بهذه السورةِ قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشِّرْ أخاك بالجنةِ .
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إن لي أخا يُحبُّ أنْ يقرأَ هذه السورةَ قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ قال بَشِّرْ أخاكَ بالجنةِ .
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ معَ رَجُلَينِ، فتَذاكَرْنا علِيًّا، فتَناوَلْنا مِنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغْضَبًا يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فقُلْتُ: أَعوذُ باللهِ مِن غَضَبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما لكم ولي، مَن آذى علِيًّا فقدْ آذاني، يَقولُها ثَلاثَ مِرارٍ، قالَ: مِن بَعْدُ، فيقالُ: إنَّ علِيًّا يُعَرِّضُ بك، يَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخْنَسِ، فأقولُ: هلْ سمَّاني؟ فيَقولونَ: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ لَكَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي فنلنا من علي فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب فتعوذت بالله من غضبه فقال ما لكم وما لي من آذى عليا فقد آذاني
كنتُ جالِسًا في المسجِدِ أنا ومعي رجلانِ، فنِلْنا من عَلِيٍّ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتعَوَّذْنا باللهِ مِن غَضَبِه، فقال: ما لكم وما لي؟! من آذى عَلِيًّا فقد آذاني .
كُنْتُ جالِسا بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكرَ العَافيةَ والبَلاءَ ، وما أعدَّ اللهُ لمنْ شكرَ وصبرَ ، فقلت : بأبي أنتَ وأمِّي ، لأنْ أُعافَى فَأشكرْ ، أحبُّ إليّ منْ أن أُبتَلَى فأصبِرْ ، فقال : ورسولُ اللهِ يُحبُّ معكَ العافيةَ .
جِئتُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصلاةِ، فجلَسْتُ ولم أدخُلْ معَهم في الصلاةِ، فانصَرَفَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى يَزيدَ جالسًا فقال: "ألم تُسلِمْ يا يَزيدُ؟" قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، قد أسلَمْتُ، قال: "فما منَعَكَ أنْ تَدخُلَ معَ الناسِ في صلاتِهم؟" قال: إنِّي كُنْتُ صلَّيْتُ في مَنزِلي، وأنا أحسَبُ أنْ قد صلَّيْتم، فقال: "إذا جِئتَ إلى الصلاةِ فوجَدْتَ الناسَ فصَلِّ معَهم، وإنْ كُنتَ قد صلَّيْتَ تكُنْ لكَ نافلةً، وهذه مَكتوبةً". .
جئتُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ فجلَسْتُ ولم أدخُلْ معهم في الصَّلاةِ، قال: فانصرف علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى يزيدَ جالسًا، فقال: ألم تُسلِمْ يا يزيدُ؟! قال: بلى يا رَسولَ اللهِ قد أسلَمْتُ، قال: فما منعك أن تدخُلَ مع النَّاسِ في صلاتِهم؟ قال: إنِّي كنتُ قد صلَّيتُ في منزلي وأنا أحسَبُ أنْ قد صلَّيتُم، فقال: إذا جئتَ إلى الصَّلاةِ فوجَدْتَ النَّاسَ فصَلِّ معهم وإن كنتَ قد صَلَّيتَ، تكُنْ لك نافلةً، وهذه مكتوبة .
جئتُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ فجلستُ ولم أدخل معهم في الصلاةِ قال فانصرف علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى يزيدَ جالسًا فقال ألم تسلمْ يا يزيدُ قال بلى يا رسولَ اللهِ قد أسلمتُ قال فما منعك أن تدخلَ مع الناسِ في صلاتِهم قال إني كنتُ قد صلَّيتُ في منزلي وأنا أحسَبُ أنْ قد صليتم فقال إذا جئتَ إلى الصلاةِ فوجدتَ الناسَ فصلِّ معهم وإن كنت قد صلَّيتَ تكنْ لك نافلةً وهذه مكتوبةً .
لا مزيد من النتائج