نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف ، فأتاه رجل من الأنصار»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ، فأتاه رجلٌ منَ الأنصارِ ، ورجلٌ مِن ثَقيفٍ ، فلما سلَّما قالا : جِئناكَ يا رسولَ اللهِ لنَسألَكَ قال : إن شئتُما أخبَرتُكما بما تَسألاني عنه فعَلتُ ، وإن شِئتُما أن أسكُتَ فتَسألاني فعَلتُ . قالا : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ نَزدادُ إيمانًا - أو نَزدادُ يَقينًا ، شَكَّ إسماعيلُ - فقال الأنصاريُّ للثقفيِّ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال : بل أنتَ فسَلْه ، فإني لأعرِفُ لكَ حقَّكَ , فسَلْه , فقال الأنصاريُّ : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : جِئتَني لتَسألَني عن مَخرَجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بالبيتِ ، ومالَكَ فيه ، وعن ركعتَيكَ بعدَ الطوافِ ، وما لكَ فيهما ، وعن طوافِكَ بالصفا والمروةِ ، وما لكَ فيه ، وعن وُقوفِكَ بعرفةَ وما لكَ فيه ، وعن رَميكَ الجمارَ وما لكَ فيه ، وعن نحرِكَ وما لكَ فيه ، وعن حلاقِكَ رأسَكَ وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بعد ذلك وما لكَ فيه - يعني : الإفاضةَ - قال : والذي بعثكَ بالحقِّ ، لعَنْ هذا جئتُ أسألُكَ , قال : فإنَّكَ إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، لم تضَعْ ناقتُكَ خُفًّا ، ولم تَرفَعْه ، إلا كتَب اللهُ لكَ به حسنةً ، ومَحا عنكَ به خطيئةً ، ورفَع لكَ بها درجةً ، وأما ركعتَيكَ بعد الطوافِ ، فإنَّهما كعِتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ ، وأما طوافُكَ بالصفا ، والمروةِ ، فكعِتقِ سبعينَ رقبةً ، وأما وُقوفُكَ عشيةَ عَرفَةَ ، فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُباهي بكمُ الملائكةَ ، يقولُ : هؤلاء عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عَميقٍ ، يَرجونَ رحمتي ومغفِرَتي ، فلو كانتْ ذنوبُكم عددَ الرملِ ، أو كزبَدِ البحرِ لغفَرتُها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولِمَن شفَعتُم له ، وأما رميُكَ الجِمارَ ، فلكَ بكلِّ حَصاةٍ رمَيتَها تكفيرُ كبيرةٍ منَ الكبائرِ الموبقاتِ الموجباتِ ، وأما نحرُكَ فمدخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ ، وأما حلاقُ رأسِكَ فبكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ، ويُمحى عنكَ بها خطيئةٌ , قال : يا رسولَ اللهِ ، فإن كانتِ الذنوبُ أقلَّ من ذلك ؟ قال : إذًا يُدَّخَرُ لكَ في حسناتِكَ , وأما طوافُكَ بالبيتِ بعد ذلك ، فإنَّكَ تطوفُ ولا ذنبَ لكَ ، يأتي ملَكٌ ، حتى يضَعَ يدَه بين كتفَيكَ ، ثم يقولُ : اعمَلْ لما يستقبلُ ، فقد غُفِر لكَ ما مضى قال الثقفيُّ : أخبِرْني يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتَ تسألُني عنِ الصلاةِ ، قال : إذا غسَلتَ وجهَكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أشفارِ عينَيكَ ، وإذا غسَلتَ يدَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ يدَيكَ ، وإذا مسَحتَ برأسِكَ انتثرَتِ الذنوبُ عن رأسِكَ ، وإذا غسَلتَ رِجلَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ قدمَيكَ ، ثم إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فاقرَأْ منَ القرآنِ ما تيسَّر ، ثم إذا ركَعتَ فأمكِنْ يدَيكَ مِن رُكبتَيكَ : وافرُقْ بين أصابعِكَ حتى تطمئِنَّ راكعًا ، ثم إذا سجَدتَ فمكِّنْ وجهَكَ منَ السجودِ حتى تطمئِنَّ ساجدًا ، وصَلِّ مِن أولِ الليلِ وآخرِه , قال : أرأيتَ إن صلَّيتُ الليلَ كلَّه ؟ قال : فإنَّكَ إذًا أنتَ
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ، فأتاه رجلٌ منَ الأنصارِ ، ورجلٌ مِن ثَقيفٍ ، فلما سلَّما قالا : جِئناكَ يا رسولَ اللهِ لنَسألَكَ قال : إن شئتُما أخبَرتُكما بما تَسألاني عنه فعَلتُ ، وإن شِئتُما أن أسكُتَ فتَسألاني فعَلتُ . قالا : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ نَزدادُ إيمانًا - أو نَزدادُ يَقينًا ، شَكَّ إسماعيلُ - فقال الأنصاريُّ للثقفيِّ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال : بل أنتَ فسَلْه ، فإني لأعرِفُ لكَ حقَّكَ , فسَلْه , فقال الأنصاريُّ : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : جِئتَني لتَسألَني عن مَخرَجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بالبيتِ ، ومالَكَ فيه ، وعن ركعتَيكَ بعدَ الطوافِ ، وما لكَ فيهما ، وعن طوافِكَ بالصفا والمروةِ ، وما لكَ فيه ، وعن وُقوفِكَ بعرفةَ وما لكَ فيه ، وعن رَميكَ الجمارَ وما لكَ فيه ، وعن نحرِكَ وما لكَ فيه ، وعن حلاقِكَ رأسَكَ وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بعد ذلك وما لكَ فيه - يعني : الإفاضةَ - قال : والذي بعثكَ بالحقِّ ، لعَنْ هذا جئتُ أسألُكَ , قال : فإنَّكَ إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، لم تضَعْ ناقتُكَ خُفًّا ، ولم تَرفَعْه ، إلا كتَب اللهُ لكَ به حسنةً ، ومَحا عنكَ به خطيئةً ، ورفَع لكَ بها درجةً ، وأما ركعتَيكَ بعد الطوافِ ، فإنَّهما كعِتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ ، وأما طوافُكَ بالصفا ، والمروةِ ، فكعِتقِ سبعينَ رقبةً ، وأما وُقوفُكَ عشيةَ عَرفَةَ ، فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُباهي بكمُ الملائكةَ ، يقولُ : هؤلاء عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عَميقٍ ، يَرجونَ رحمتي ومغفِرَتي ، فلو كانتْ ذنوبُكم عددَ الرملِ ، أو كزبَدِ البحرِ لغفَرتُها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولِمَن شفَعتُم له ، وأما رميُكَ الجِمارَ ، فلكَ بكلِّ حَصاةٍ رمَيتَها تكفيرُ كبيرةٍ منَ الكبائرِ الموبقاتِ الموجباتِ ، وأما نحرُكَ فمدخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ ، وأما حلاقُ رأسِكَ فبكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ، ويُمحى عنكَ بها خطيئةٌ , قال : يا رسولَ اللهِ ، فإن كانتِ الذنوبُ أقلَّ من ذلك ؟ قال : إذًا يُدَّخَرُ لكَ في حسناتِكَ , وأما طوافُكَ بالبيتِ بعد ذلك ، فإنَّكَ تطوفُ ولا ذنبَ لكَ ، يأتي ملَكٌ ، حتى يضَعَ يدَه بين كتفَيكَ ، ثم يقولُ : اعمَلْ لما يستقبلُ ، فقد غُفِر لكَ ما مضى قال الثقفيُّ : أخبِرْني يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتَ تسألُني عنِ الصلاةِ ، قال : إذا غسَلتَ وجهَكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أشفارِ عينَيكَ ، وإذا غسَلتَ يدَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ يدَيكَ ، وإذا مسَحتَ برأسِكَ انتثرَتِ الذنوبُ عن رأسِكَ ، وإذا غسَلتَ رِجلَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ قدمَيكَ ، ثم إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فاقرَأْ منَ القرآنِ ما تيسَّر ، ثم إذا ركَعتَ فأمكِنْ يدَيكَ مِن رُكبتَيكَ : وافرُقْ بين أصابعِكَ حتى تطمئِنَّ راكعًا ، ثم إذا سجَدتَ فمكِّنْ وجهَكَ منَ السجودِ حتى تطمئِنَّ ساجدًا ، وصَلِّ مِن أولِ الليلِ وآخرِه , قال : أرأيتَ إن صلَّيتُ الليلَ كلَّه ؟ قال : فإنَّكَ إذًا أنتَ .
أنه كان قاعدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ وأنَّ رجلًا منَ الأنصارِ سأَله عن مَخرَجِه من بيتِه يؤمُّ البيتَ الحرامَ وعدَّ المشاعرَ فأجابَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك وقال: إنه يُغفَرُ له بكلِّ حَصاةٍ رَماها كبيرةً منَ الكبائرِ الموبقاتِ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
عن أبي واقدٍ اللَّيثيِّ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ آتٍ ، فالتقمَ أذنَهُ ، فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وثارَ الدَّمُ في أساريرِهِ ، ثم قالَ: هذا رسولُ عامرُ بنُ الطُّفَيْلِ يتَهَدَّدُني ويتَهَدَّدُ مَن بإزائي ، فَكَفانيهِ اللَّهُ بالبَنينَ من ولَدِ إسماعيلَ ، بابنَي قيلةَ يعني الأنصارَ .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ فأخبَرَه أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَظَرتَ إليها؟ قال: لا، قال: فاذهَبْ فانظُرْ إليها، فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا. .
كنتُ في مسجِدِ المدينةِ جالِسًا أَخفِقُ ، فاحتَضَنِّي رجُلٌ من خَلْفي ، فالتَفَتُّ فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ! وجَب عليَّ وُضوءٌ ؟ قال: لا حتى تضَع جَنبَكَ .
كنت في مسجد المدينة جالسا أخفق فاحتضنني رجل من خلفي فالتفت فإذا أنا بالنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلت : يا رسول الله هل وجب علي الوضوء ؟ قال : لا حتَّى تضع جنبك .
كنتُ في مسجدِ المدينةِ جالِسًا أخفِقُ فاحتضنَني رجلٌ من خلفي فالتفتُّ فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هل وجبَ عليَّ وضوءُ قال لاَ حتَّى تضعَ جنبَكَ .
قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: «إنَّما هو مِنك» .
كُنْتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمسُّ ركبتي ركبتَه فأتاه آتٍ فالتَقَم أذنَه فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثار الدمُ في أساريرِه وقال هذا رسولُ عامرِ بنِ الطُّفيلِ يتهدَّدُني من ثأرِ أبي فكفانيه اللهُ بالنَّبيِّينَ من ولدِ إسماعيلَ بابنَي قيلةَ يَعْني الأنصارَ وفي روايةٍ فكفانيه اللهُ بالنَّبيِّ من ولدِ إسماعيلَ وبابنَي قَيْلةَ .
نَحو [قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: «إنَّما هو مِنك»] .
كنْتُ جالِسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمَسُّ رُكْبَتي رُكبَتَه، فأتاهُ آتٍ فالتَقَمَ أُذنَه، فتَغيَّرَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثارَ الدَّمُ إلى أسارِيرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: هذا رَسولُ عامِرِ بنِ الطُّفَيلِ يَتهَدَّدُني، ويَتهَدَّدُ مَن يَأْوي إليَّ، وقد كَفانيهِ اللهُ عزَّ وجلَّ بولَدِ إسْماعيلَ بابْنَيْ قَيْلةَ، يَعني الأنْصارَ. .
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فذكَرَ الحديثَ، قال: قال شَريكٌ في حَديثِه: فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: غفَرَ اللهُ لكَ. .
لا مزيد من النتائج