نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فأتاه رجل ذو ضفرين ضخم ، فقال له : يا أبا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى: كُنتُ مَعَ عُمَرَ فأتاه رَجُلٌ، فقال: رَأيتُ الهلالَ هلالَ شَوَّالٍ، فقال عُمَرُ: «أيُّها النَّاسُ أفطِروا»، وفي رواية قال عُمَرُ: «اللهُ أكبَرُ، إنَّما يَكفي المُسلِمينَ الرَّجُلُ» .
«كُنْتُ جالِسًا معَ ابنِ عبَّاسٍ يَوْمًا فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: يا أبا عبَّاسٍ! إنِّي طَلَّقْتُ امْرَأتي ثَلاثًا -ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَ حَديثِ أَيُّوبَ -وقالَ: قالَ اللهُ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ)». .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
عن أبي ليلى أنه كان جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أُصلِّي في الفِراءِ فقال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأينَ الدِّباغُ قال ثابتٌ فلما ولَّى قلتُ من هذا قالوا سُوَيدُ بنُ غَفَلةَ .
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ .
كنْتُ جالِسًا معَ سَعدٍ فجاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ بَرْصاءَ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي كنْتُ آنِفًا عندَ مَرْوانَ فسمِعْتُه وهو يَقولُ: إنَّ هذا المالَ مالُنا نُعْطيهِ مَن شِئْنا. قالَ: فرفَعَ سَعدٌ يدَه وقالَ: أفأدْعُو فوثَبَ مَرْوانُ وهو على سَريرِه فاعْتَنَقَه، وقالَ: أنْشُدُكَ يا أبا إسْحاقَ أنْ تَدْعوَ؛ فإنَّما هو مالُ اللهِ. .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
عنْ أبي الزَّاهِرِيَّةِ: كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ يَومَ الجُمُعةِ، فما زالَ يُحَدِّثُنا حتَّى خَرَج الإمامُ، فجاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ لي: جاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ فقالَ له: اجلِسْ؛ فقد آذَيتَ وآنَيتَ. .
عن سَلَمةَ بنِ الأزرقِ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ بالسُّوقِ، فمُرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك ابنُ عُمَرَ وانتهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرقِ: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فأَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لسمِعتُه يَقولُ: وتُوُفِّيتِ امرأةٌ مِن كنائِنِ مَروانَ، فشهِدَها مَروانُ، فأمَرَ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ لَحَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ فقال: نَعَمْ. قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن مُعاذٍ: جاء رجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رجلٌ لقِيَ امرأةً، فصنع بها كما يصنَعُ بامرأتِه، إلَّا أنَّه لم يجامِعْها، فأنزل اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} الآية. .
عَن أبي الزَّاهريَّةِ قالَ: كُنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ يومَ الجمعةِ، فَما زالَ يحدِّثُنا حتَّى خرجَ الإمامُ، فجاءَ رجلٌ يتخطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ لي: جاءَ رَجلٌ يتخَطَّى رقابَ النَّاسِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، فقالَ لَهُ: اجلِس، فقَد آذَيتَ وآنَيتَ .
أنَّ يُحَنَّسَ مَولى الزُّبَيرِ كان جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الفِتنةِ، فأتَته مَولاةٌ لهُ تُسَلِّمُ عليه، فقالت: إنِّي أرَدتُ الخُروجَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اشتَدَّ علينا الزَّمانُ، فقال لَها عبدُ اللهِ: اقعُدي لَكاعِ! فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَصبِرُ على لَأوائِها وشِدَّتِها أحَدٌ إلَّا كُنتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَومَ القيامةِ. .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
لا مزيد من النتائج